"فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ العالَمَ حَتّى إِنَّهُ جادَ بِابنِهِ الوَحيدِ،
لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ، بَلْ تَكونُ لَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة"
"لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ" فَتُشيرُ إِلى أَنَّ الإِيمانَ بِالمَسيحِ هُوَ الطَّريقُ إِلى الخَلاصِ. فَاللهُ أَتَمَّ عَمَلَ الفِداءِ بِبَذلِ الابنِ وَالابنُ أَتَمَّهُ بِالصَّليبِ، وَالإِنسانُ يُدعَى أَنْ يَقبَلَ هٰذا الخَلاصَ بِالإِيمانِ. وَالإِيمانُ في يوحنّا لَيْسَ مُجرَّدَ تَصديقٍ عَقليٍّ، بَلْ دُخولٌ في شَرِكَةِ حَياةٍ مَعَ المَسيحِ.
عِبارة "يَهلِكَ" ἀπόληται (من فعل من ἀπόλλυμι يَعني يَفنى، يَضيع، يَخسَر حَياتَه) تتكرّر ثلاث مرّات في النَّص (يو 3: 16، 17/ 18) وهي لا تُشيرُ الى الفَناءَ الجَسَدِيَّ فحسب، إنما أيضا الى الهَلاكَ الرُّوحيَّ وَالأَبَدِيَّ. وَهُوَ ضِدُّ الحَياة الأَبَدِيَّة.