تحولت جدة صينية تبلغ من العمر 89 عاماً إلى حديث الملايين بعدما نفذت مغامرة مذهلة على واجهة ناطحة سحاب في بكين. فبعد أن حبست نفسها بالخطأ داخل غرفة نومها في الطابق 27، واكتشفت أن هاتفها موجود خارج الغرفة، وجدت نفسها أمام مأزق بدا مستحيلاً... لكنها قررت التعامل معه بطريقة لم يتوقعها أحد.
بدلاً من انتظار النجدة، فتحت النافذة وخرجت إلى الفراغ على ارتفاع شاهق. والأكثر إثارة للدهشة أن السيدة المسنة لم تبدُ عا*جزة أو مترددة، بل تحركت بخفة وثبات لافتين، مستخدمة الحواجز المعدنية الضيقة وحوامل أجهزة التكييف الخارجية كأنها متسلقة محترفة.
وبينما كانت تنزل متشبثة بواجهة المبنى، لمحها عامل نظافة وحارس أمن بعد سماع أصوات غريبة من الأعلى. وما إن رفعا رأسيهما حتى فوجئا بمشهد صاد*م: امرأة في التاسعة والثمانين تتسلق خارج مبنى شاهق. ورغم صر*خات الموجودين في الأسفل ومطالباتهم لها بالتوقف، واصلت نزولها عدة طوابق حتى وصل بها الإرهاق إلى الطابق 21، على ارتفاع يقارب 50 متراً عن الأرض.
وعندما وصلت فرق الإنقاذ، تمكن رجال الإطفاء من تأمينها بالحبال وفتح ممر آمن عبر أحد النوافذ لسحبها إلى الداخل. والمفاجأة الأكبر أن هذه المغامرة الخـ*ـطيرة انتهت من دون أي إصا*بات. وسرعان ما اجتاحت مقاطع الحا*دثة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الناس دهشتهم من القوة والرشاقة التي أظهرتها الجدة، ومنحوها ألقاباً مثل "المرأة العنكبوت" و"الجدة الخارقة"، بعدما أثبتت أن العمر أحياناً مجرد رقم لا أكثر.