![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أنا كنت بموت من الوجع، والدكاترة قفلوا الباب في وشي وقالوا حالتي خطر ومينفعش بنج! 5 إبريل 1983.. التاريخ ده محفور في ذاكرتي. وقعت وقعة تكسر العضم، كسور في القصبة والكعب وصابونة الركبة ، ومعاهم القلب اللي كان مطلع عيني بضغط عالي وقصور في الشريان التاجي . الدكاترة دخلوني العمليات من غير بنج، صرخوا وقفلوا الباب، مسمار الكعب مش هيركب، والجبس هو الحل الوحيد.. الألم كان نار، نار بتأكل في كعبي حرفياً، كنت خلاص هوصل لمرحلة الجنون من شدة العذاب. وسط الصراخ، ملقيتش غير "بابا كيرلس" أصرخله، قولتله بصوت مقهور: "يا بابا كيرلس سيبني للوجع ده؟" . نمت غصب عني، ولقيتني قاعدة جنبه في حلم.. قولتله على رجلي، مد إيده وحط صوابعه على مكان الوجع في كعبي، قولتله بوجع: "يا سيدنا الوجع فوق عند الكسر، مش تحت!" . لا رد عليا ولا بصلي، كمل صلاته في هدوء. صحيت الصبح.. النار طفيت! الوجع اختفى تماماً. لما فكينا الجبس، الدكتور وقف مذهول، العضم لحم بطريقة معجزة، ومن غير المسمار اللي كان مفروض يركب. الدكتور مش عارف يشرح إزاي العضم رجع مكانه بالدقة دي.. لكن أنا عارفة.. الحقيقة اللي محدش يصدقها غير اللي داق، إن مكان المسمار اللي كان المفروض يركب ، لسه لحد اللحظة دي.. آثار صوابع بابا كيرلس واضحة ومطبوعة على كعبي. يا رب، ببركة صلوات حبيبك البابا كيرلس، اسند كل متألم، واشفي كل جسد بيتوجع، واجعلنا دايماً في حماك وفي ستر إيدك القوية. ✝️🙏✨ |
![]() |
|