معضلات الخدمة في مرحلة شاب المرحلة الثانوية
أن يكون طابع التعليم في هذه المرحلة: الإيجابية والتسبيح والتعرف على مركزنا عند المخلص، مع الإشارة إلى أن الخطية وإن كانت أمرًا عرضيًا في حياة المؤمن إلا أن الاستعباد لها كفيل أن يحرم المؤمن كل استحقاقات الفداء، وهكذا تكون الوحدات التي تعالج موضوع التوبة الصادقة من أهم ما يحتاجه الشاب في هذه المرحلة خاصة وإذا كانت مدعمة بنماذج شبابية ممتازة عاشت في حياة التوبة والرجاء، متحدية بالنعمة والصليب كل إثارات الجسد والعالم والخطيئة. ومعنى هذا أن التعليم القائم علي السلبيات والإرهاب لا يناسب هذه المرحلة، كما أن التعليم الذي لا يحرص على إبراز أهمية مخافة الله لا يعطي للشاب خبرة روحية متكاملة قادرة أن تستمر معه. يلزم إذن أن يتلامس الشاب مع محبة الله ومخافته معًا.
كما أن الأنشطة الروحية ذات الطابع الاجتماعي لها دور كبير في خدمة الشاب في المرحلة الثانوية، فالمعسكر الخلوي ذو قيمة كبيرة في تثبيت اتجاهات الحب والبذل والخروج عن الذات والانطلاق في حياة الخلوة والصلاة، وممارسة حياة مسيحية عملية فيها تجسيد وتطبيق للتعاليم التي تعطي من على المنبر، ومن هنا تبرز أهمية إيجاد أماكن خلوية لعمل المعسكرات والرحلات الهادفة والأيام الروحية بعيدًا عن ضوضاء المدينة ورقابة الحياة المنزلية اليومية.