![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ١٩ تَدْخُلُ إِلَى جِيلِ آبَائِهِ ٱلَّذِينَ لاَ يُعَايِنُونَ ٱلنُّورَ إِلَى ٱلأَبَدِ. لكن هذا الإنسان المحب لذاته المتمتع بغناه الذي ينال المديح والإطراء طالما هو في مجد وكرامة لا شك سيأتيه يوم يفارق فيه هذه الحياة وينضم لجماعة الأموات الراحلين إلى الآباء والجدود وسيصيبه ما أصابهم. ولن يرى عندئذ نوراً ولا مجداً ولا كرامة بعد الموت. إذاً حينئذ يعرف ذاته أنه قد أساء ولم يعش كما ينبغي كإنسان عاقل متعبد لله سامع لوصاياه بل حسب أن كل شيء له ويخضع لإرادته وسلطانه. |
![]() |
|