![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ١٨ لأَنَّهُ فِي حَيَاتِهِ يُبَارِكُ نَفْسَهُ. وَيَحْمَدُونَكَ إِذَا أَحْسَنْتَ إِلَى نَفْسِكَ إنما البركة والكرامة ينالهما الإنسان طالما هو في الحياة الدنيا. وما يصنعه من خير مع الآخرين يعود إلى نفسه أولاً فليطمئن إذاً كل من يفعل المعروف ولا ينال جزاءه حالاً فليس المعنى أن لا جزاء له قط وأن الناس ينكرون الجميل ويجحدونه. ويكفي الإنسان راحة ضميره وشعوره بأنه قد أتم الواجب عليه أشكره الناس أم لم يشكروه. ولا شك أن الناس يحمدون ذلك الشخص المحسن إلى نفسه. لأن الخير الحقيقي أول شخص يُكافأ عليه هو فاعله. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الكريم الحقيقي هو من يزرع الخير بلا حساب |
| الخير الحقيقي |
| وحِلَّ فينا لتُطلعنا على الخير الحقيقي |
| الخير الحقيقي |
| الراهب الحقيقي هو الذى يحب قلايته ولا يترك الدير |