![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كم مرة بكيتِ بسبب شيء لا يعرفه أحد؟ ✨ كانت تبتسم أمام الناس... لكن قلبها كان يحمل وجعًا لا يراه أحد. سنوات تمر... وصلاة واحدة تتكرر. سنوات من الانتظار... والأسئلة... والدموع التي تسقط في الخفاء. حنة لم تكن تبكي لأنها ضعيفة... كانت تبكي لأنها حملت حلمًا طويلًا بين يدي الله. وفي يوم... دخلت إلى بيت الرب بقلب مثقل. لم تجد كلمات كثيرة... لكن دموعها كانت صلاة. حتى ظن الكاهن أنها فقدت وعيها! لكنه لم يكن يعلم أن هناك امرأة تحارب بالإيمان وهي على وشك الانكسار. والله الذي رأى دموعها... لم ينسها. لم يعطها فقط ابنًا... بل أعطاها صموئيل، أحد أعظم الأنبياء في تاريخ إسرائيل. 💭 التأمل: ما تظنين أنه تأخير... قد يكون الله يعدّه ليصبح بركة أكبر مما تخيلتِ. ❤️ رسالة ليكِ: إذا كنتِ في موسم انتظار... لا تقيسي محبة الله بسرعة الاستجابة. فالرب الذي رأى دموع حنة... يرى دموعك أيضًا. وما زال يعمل... حتى عندما لا ترين شيئًا. ✨ وتذكرى دائما "الدموع التي سقطت أمام الله... لم تسقط عبثًا." ❤️ |
|