«خَافَ جِدّاً، لأَنَّ جِبْعُونَ مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ كَإِحْدَى ٱلْمُدُنِ ٱلْمَلَكِيَّةِ، وَهِيَ أَعْظَمُ مِنْ عَايٍ، وَكُلُّ رِجَالِهَا جَبَابِرَةٌ».
خَافَ أي خاف سكان أورشليم فاقتصر على ذكر الملك لأنه رأسهم وخوفه خوف شعبه لأن قوّته بالشعب.
لأَنَّ جِبْعُونَ مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ (انظر تفسير ص ٩: ٣ و١٦).
كَإِحْدَى ٱلْمُدُنِ ٱلْمَلَكِيَّةِ أي كإحدى عواصم الممالك وبذا تُرجمت في الكلدانية. إن جبعون صارت بعد هذا مدينة أول ملوك إسرائيل وهو شاول (١أيام ٨: ٢٩ و٣٠ و٣٣). ومن قدر على أخذ جبعون قدر على أخذ أورشليم. ولم يقل جبعون عاصمة مملكة لأنها على ما ذكرنا كانت واحدة من مدن أربع متحالفة كان حكمها جمهورياً وحكامها الشيوخ (انظر ص ٩: ١١) ولم نقف على شيء يدل على أنها كان لها ملك.