فِي اعْتِمادِ يسوع المسيح انْفَتَحَتِ السَّماءُ
وَصارَ بِذاتِهِ "بابَ " الحَقِيقِيَّ النَّازِلَ إِلَى الأَرضِ (يوحنّا 1: 51)،
وَالبابَ الَّذي يَقودُ إِلَى مَراعِي الخَيْراتِ الإِلَهِيَّةِ (يوحنّا 10: 9).
وَبِذٰلِكَ أَصبَحَ الوَسيطَ الوَحيدَ الَّذي بِهِ يُقَدِّمُ اللهُ ذاتَهُ لِلنّاسِ،
وَبِهِ يَجِدُ الإِنسانُ سَبيلَهُ إِلَى الآبِ، كَما يُؤَكِّدُ بولس الرسول:
"لأَنَّ لَنا بِهِ جَميعًا سَبيلًا إِلَى الآبِ في رُوحٍ واحِدٍ" (أفسس 2: 18).
إِنَّهُ يَستَقبِلُ الجَميعَ بِرُوحِ الضِّيافَةِ، عَلَى مِثالِ أيوب البارِّ:
"لَم يَبِتْ غَريبٌ في الخارِجِ، بَل كُنتُ أَفتَحُ بابي لابنِ السَّبيل" (أيوب 31: 32)،
وَيُعطي فُرصَةً لِلجَميعِ (1 قورنتس 16: 9).