منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 06 - 2026, 11:45 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

«هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي».


هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ هذه العبارة تدل على طول أناة الرب يسوع أنه يتأنى على الخطأة ليعطيهم فرصة للتوبة (١بطرس ٣: ٢٠) وعلى محبته التي حملته على تلك الأناة ليأتي بالخاطئ إلى التوبة. والمراد «بالباب» هنا قلب الإنسان. نعم إن المسيح هو الباب (يوحنا ١٠: ٧) وأنه يجب علينا أن نقف ونقرع طالبين رحمته بمقتضى أمره في (متّى ٧: ٧) لكنه بتنازله رضي أن يقف في المكان الذي يجب أن نقف نحن فيه فيقف قارعاً عند بيت المحبوبة (أي كنيسته) قائلاً «اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي، يَا حَبِيبَتِي يَا حَمَامَتِي يَا كَامِلَتِي، لأَنَّ رَأْسِي ٱمْتَلأَ مِنَ ٱلطَّلِّ وَقُصَصِي مِنْ نَدَى ٱللَّيْلِ» (نشيد الأنشاد ٥: ٢). وقرع المسيح الباب يشير إلى قرب حضوره واستعداده لأن يباركنا ويقرع المسيح القلب بطرق مختلفة بكلمته ولفظاً وكتابة وبأعمال عنايته المفرحة والمحزنة وبتوبيخ الضمير وخدام الكنيسة وأسرارها وبفعل الروح القدس لكن غايته هنا لا تشير إلى ذلك بل إلى إتيانه بنفسه. وقرع المسيح الباب يوقظ الكسلان النائم من نومه وينبه الخاطئ على أن الديان قريب ليوبخ ويؤدب ويدعو المنتظر قدومه إلى الابتهاج بقرب خلاصه (لوقا ٢١: ٢٨). فإن قيل في أي حال يأتي المسيح إلى باب كنيسة لاودكية قلنا قال بعضهم أنه يأتي كخطيب ينتظر خطيبته أو عريس ينتظر عروسه كما في (ص ٢١: ٢ و٩). وقال آخر أنه يأتي كضيف في الليل ليسر ويرشد ويعظ. فيظهر في أول قرعة للباب بهيئة ابن الإنسان الذي «ليس له أين يضع رأسه» ومتى دخل اتكأ على مائدة العشاء كضيف ثم أخذ المحل الذي يحق له أي محل رب البيت وبارك الخبز والخمر والذي فتح الباب يتعشى مع ضيفه السماوي.

إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ هذا يشير إلى ما يحدث على الأرض وبقية الآية إلى ما يحدث في السماء من إثابة المؤمن فلا تمييز بين قرع المسيح وصوته إلا إذا اعتبرنا أن القرع يشير إلى الوسائل الخارجية من حزن وفرح ومرض وصحة لتعدّ نفس الإنسان لسمع صوت المسيح. قال «إن سمع أحد صوتي وفتح» إشارة إلى أن في طاقة الإنسان أن يلتفت إلى القرع والصوت ويفتح أو أن لا يلتفت إلى شيء من ذلك فعلى الإنسان نفسه أن يفتح. إن المسيح يدّعي بقرعه الباب أن له حق الدخول ويرفع صوته حتى لا يبقى شك في أن من في البيت يسمع ولكن المسيح لا يدخل على رغم رب البيت الذي إذا لم يفتح قلبه للمسيح فالمسيح لا يدخل فبعمايته وعناده يدفع عنه سعادته فيخسر خسراً أبدياً. نعم إن التوبة هبة الرب المرتفع (أعمال ٥: ٣١) وليس للخطأة إرادة أن يفتحوا قلوبهم له إلا وهو يقرع ومتى قرع بكلمته أو بالحزن أو الوجع رافق ذلك الدعوة الباطنة من الروح القدس فيفتح الإنسان الباب باختياره.

أَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي ليس المقصود بقوله أتعشى معه سعادة المؤمن على الأرض وبقوله وهو معي سعادته في السماء إنما العبارتان تشيران إلى سرور المؤمن ومجده في العالم الآتي وهو مع الرب إلى الأبد.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يستخدم الله الألم لكي يرفع عيوننا عن هذا العالم ويحولها الى العالم الآتي
يستخدم الله الألم لكي يرفع عيوننا عن هذا العالم ويحولها الى العالم الآتي
من لا يبكي في العالم الحاضر، يسكب الدموع في العالم الآتي
سأحبك إلى الأبد وحتّى إلى ما بعد الأبد
صور غيرت العالم إلى الأبد



الساعة الآن 04:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026