منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 06 - 2026, 11:42 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

«هٰكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِداً وَلاَ حَارّاً، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي».

لأَنَّكَ فَاتِرٌ... أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي قيل في أرض كنعان أنها قذفت سكانها الأولين من أجل خطاياهم وحذّر الله بني إسرائيل من أن يماثلوا أولئك الأمم لئلا يصيبهم ما أصابها (لاويين ١٨: ٢٨) ولكن هذا أكثر رهبة من ذاك وكنى «بالتقيوء من الفم» عن فرط الكراهة وشدة البعد بعد شدة القرب. وهذا تحذير مما يمكن حدوثه لا أنباء بما لا بد أن يحدث.

١٧ «لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ ٱسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱلشَّقِيُّ وَٱلْبَائِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ».

هوشع ١٢: ٨ و١كورنثوس ٤: ٨

لأَنَّكَ تَقُولُ هذا متعلق بقوله «أشير عليك» في (ع ١٨).

إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ ٱسْتَغْنَيْتُ أي حصلت على المقتنيات الروحية. زعم اللاودكيون أنهم حصلوا على تلك المقتنيات ولكنهم خدعوا أنفسهم باكتفائهم ببرهم الذاتي وتقدمهم في المعرفة الروحية على وفق ما قيل في أمثالهم (هوشع ١٢: ٨ ولوقا ١٢: ٢١ و١كورنثوس ٤: ٨) ومن أمثالهم الفريسي والفريسيون المذكورون في بشارة لوقا (لوقا ١٨: ١١ و١٢ و١٦: ١٥). ولعل اللاودكيين حصلوا على الغنى المادي وهذا قلّل رغبتهم في الغنى الروحي. كثيرون من الناس يحسبون النجاح الدنيوي آية رضى الله عنهم والراحة الجسدية علامة السلام الباطن وأن وفرة تقدماتهم لخزانة الكنيسة تعفيهم من إظهار وفرة محبتهم للمسيح وإنكار الذات في سبيل خدمته.

وَلَسْتَ تَعْلَمُ بعد ما ذكر المسيح حسبان الكنيسة الباطل لحالها صرّح بحسبانه الحقيقي لها والفرق بين الحسبانين عظيم مخيف.

ٱلشَّقِيُّ ضد السعيد. ودعاه شقياً لأن سعادته الدنيوية يليها هم وحزن.

ٱلْبَائِسُ المراد هنا البائس ودعاه بائساً لأنه كان عرضة للهلاك الأبدي وهو في تلك الحال.

فَقِيرٌ أي لا كنز له في السماء لا يملك من رضى الله شيئاً.

أَعْمَى عمى روحياً فإن اللاودكيين حين افتخروا بوفرة معرفتهم أسرار الله غلظ ضميرهم حتى لم يستطيعوا أن يميزوا الأمور الروحية ويعتبروها كما يجب. وهذا العمى لم يكن تاماً وإلا فهم لا يستفيدون من الكحل الذي عرضه المسيح عليهم ليشتروه. فكانت حالهم كحال الفريسيين الذين قال لهم يسوع «لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ. وَلٰكِنِ ٱلآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ، فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ» (يوحنا ٩: ٤١).

عُرْيَانٌ شأن كل خاطئ لم يكن قد اكتسى ببر المسيح فهو متدنس بالخطيئة ومدين من ضميره.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
( تكوين 3: 10 ) لأني عُرْيَانٌ فَاختبَأْتُ
فالإنسان لا يفكر ويتصرَّف فقط على نحوٍ خاطئ، بل إنه هو خاطئ منذ الحبَل به
الإنسان لا يفكر ويتصرَّف فقط على نحوٍ خاطئ، بل إنه هو خاطئ منذ الحبَل به
فَسَأَلَهُ: «مَنْ قَالَ لَكَ إِنَّكَ عُرْيَانٌ؟
يا رب امحي مآتمي لأنني عبد خاطئ مجبول بالخطيئة ومولود فيها.



الساعة الآن 04:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026