«أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ. هَئَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَاباً مَفْتُوحاً وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُغْلِقَهُ، لأَنَّ لَكَ قُوَّةً يَسِيرَةً، وَقَدْ حَفِظْتَ كَلِمَتِي وَلَمْ تُنْكِرِ ٱسْمِي».
هَئَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَاباً مَفْتُوحاً تدخل فيه إلى المجد السماوي في سعيك وخدمتك وعلاوة على ذلك أعطيتك فرصة للمنادة بالإنجيل كما يتضح من (أعمال ١٤: ٢٧ و١كورنثوس ١٦: ١٩ و٢كورنثوس ٢: ١٢ وكولوسي ٤: ٣). وأُعطيت كنيسة فيلادلفيا نعمة فعل الخير ممن له مفتاح داود مع كونها قليلة الأعضاء ومع قلة قوتها وثروتها وفتح قلوب كثيرين من الناس ليقبلوا تعليمها. وصرّح بأنه لا أحد يقدر أن يعيق سعي الإنجيل وأنه دون بركته يذهب كل تعبها باطلاً.
لأَنَّ لَكَ قُوَّةً يَسِيرَةً، وَقَدْ حَفِظْتَ كَلِمَتِي وَلَمْ تُنْكِرِ ٱسْمِي إن كنيسة فيلادلفيا كانت صغيرة فقيرة مضطهَدة لا اعتبار لها في عيون الناس (١كورنثوس ١: ٢٦ - ٢٨) وصغرها كان فرصة لأن يتمجد الله بغيرتها ونجاحها لكي يكون كل المجد مما تصنعه له فهي بمعونة الله ثبتت في أزمنة الضيق وأظهرت إخلاص إيمانها ومحبتها وطاعتها فلم تنكر اسمه قولاً ولا فعلاً مع أن اليهود دعوا المسيح «أناثيما» (١كورنثوس ١٢: ٣). واجتهدوا في أن يجبر المؤمنين على مثل ما أتوه. وكان ثواب قوتها اليسيرة من الرب هو الباب الذي فتحه لها.