اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ
٢٢ لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ ٱلْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ.
هنا يفتخر المرنم بالأمانة العظمى التي تجسمت وتتجسم في جماعة المؤمنين.
ومن أجل العقيدة والإيمان يصل الإنسان المتدين إلى أعظم
الاضطهاد كما جرى للشهداء والقديسين منذ الأيام القديمة.
وكانت حالتهم أشبه بالغنم للذبح يتعرضون لكل أنواع التعذيب والإهانات.
حينما تكون الكنيسة مؤمنة تضطهد وحينما ترتد للضلال والخيانة
يزول عنها الاضطهاد لأنها تصبح بلا رسالة تؤديها لإصلاح العالم.