![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّانِي «وَلَمَّا فَتَحَتْهُ رَأَتِ ٱلْوَلَدَ، وَإِذَا هُوَ صَبِيٌّ يَبْكِي. فَرَقَّتْ لَهُ وَقَالَتْ: هٰذَا مِنْ أَوْلاَدِ ٱلْعِبْرَانِيِّينَ». وَلَمَّا فَتَحَتْهُ فتحت الأميرة نفسها السفط ولعلها توقعت أن ترى شيئاً غريباً فيه يحمل على العجب. وَإِذَا هُوَ صَبِيٌّ يَبْكِي من الجوع أو البرد أو عدم الراحة لأن سفط البردي لم يكن سريراً مناسباً له. فَرَقَّتْ لَهُ أي شفقت عليه فإن دموعه حركت حنوها عليه وحملتها على إنقاذه ولا بد من أن ظهرت عليها أو منها إمارت ذلك كأن أخذته من السفط وضمته فرأت مريم ذلك فشجعها على سؤالها إياه (انظر الآية التالية). هٰذَا مِنْ أَوْلاَدِ ٱلْعِبْرَانِيِّينَ قال بعضهم إن الأحوال أعلنت لها أنه من أولاد العبرانيين لأن لا والدة تترك مثل هذا الولد الجميل (ع ٢) لمثل هذا الموت المحزن إلا وهي مجبرة على ذلك. (ولعل ابنة فرعون عرفت أنه عبراني من هيئته لأن هيئة اليهود تختلف عن هيئة المصريين أو من أحوال تختص بأولاد العبرانيين أو نحو ذلك). |
![]() |
|