![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّانِي وَوَقَفَتْ أُخْتُهُ مِنْ بَعِيدٍ لِتَعْرِفَ مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ». أُخْتُهُ المظنون أنها مريم لأنه لم يذكر أن له أختاً غيرها (ص ١٥: ٢٠ و٢١ وعدد ٢٦: ٥٩) وكانت على ما يظهر من الحديث ابنة أربع عشرة سنة أو خمس عشرة وإنها كانت لبيبة نبيهة (انظر تفسير ع ٨). ٥ «فَنَزَلَتِ ٱبْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى ٱلنَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ، وَكَانَتْ جَوَارِيهَا مَاشِيَاتٍ عَلَى جَانِبِ ٱلنَّهْرِ. فَرَأَتِ ٱلسَّفَطَ بَيْنَ ٱلْحَلْفَاءِ فَأَرْسَلَتْ أَمَتَهَا وَأَخَذَتْهُ». فَنَزَلَتِ ٱبْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى ٱلنَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ هذا على وفق ما يتصوره الإنسان من أمور مصر حينئذ فإن النساء في مصر كانت تفعل ما تختار إلى حد بعيد وتُطوّف حيث شاءت وكانت تعتبر النظافة وتلازمها. وكان الاعتقاد أن مياه النيل نافعة نفعاً عاماً ولا ريب في أنه كان للنساء جزء من النهر مختص بها ولا ريب في أن الأميرات كانت تقصد ذلك الجزء. والمرجّح أن يوكابد كانت تعرف أين تستحم ابنة فرعون. جَوَارِيهَا الخ لا بد من أن يكون إماء أو خادمات لأميرات فكان لابنة فرعون عدة منهن. والظاهر أنه كان مثل ذلك لنساء الأعيان غير الملوك من المصريين فكان يتبع كلا منهن أربع جوار أو خمس إلى المستحم. ولا بد من أنه كانت واحدة من جواري الأميرة أقربهن إليها فكانت تخاطبها خاصة. |
![]() |
|