«ثُمَّ أَمَرَ فِرْعَوْنُ جَمِيعَ شَعْبِهِ قَائِلاً: كُلُّ ٱبْنٍ يُولَدُ تَطْرَحُونَهُ فِي ٱلنَّهْرِ، لٰكِنَّ كُلَّ بِنْتٍ تَسْتَحْيُونَهَا».
كُلُّ ٱبْنٍ يُولَدُ أي كل ابن يولد للعبرانيين كما تفيد القرينة.
تَطْرَحُونَهُ فِي ٱلنَّهْرِ أي النيل والظاهر أنه أتى ذلك على سبيل العبادة والإكرام لذلك النهر لأن المصريين كانوا يعتبرونه مقدساً ويسبحونه ويعبدونه وتقديم الأطفال للآلهة كان كثيراً بين الوثنيين. فكانوا يقتلون كثيراً منهم إرضاء للآلهة الباطلة. ولعل فرعون كان يقدم أبناء العبرانيين للتماسيح لأنها كانت رمزاً إلى إله للمصريين على صورة التمساح. ولم ينتن النيل من جثث أولئك الأبناء لأن التماسيح كانت تبلعها سريعاً.