«وَلٰكِنَّ ٱلْقَابِلَتَيْنِ خَافَتَا ٱللّٰهَ وَلَمْ تَفْعَلاَ كَمَا كَلَّمَهُمَا مَلِكُ مِصْرَ، بَلِ ٱسْتَحْيَتَا ٱلأَوْلاَدَ».
وَلٰكِنَّ ٱلْقَابِلَتَيْنِ خَافَتَا ٱللّٰهَ كانت القابلتان تؤمنان بالله بقطع النظر عن كونهما مصريتين أو عبرانيتين وعرفتا أن الله يعاقب على الأعمال الشريرة ولذلك لم تطيعا أمر فرعون.
١٨ «فَدَعَا مَلِكُ مِصْرَ ٱلْقَابِلَتَيْنِ وَقَالَ لَهُمَا: لِمَاذَا فَعَلْتُمَا هٰذَا ٱلأَمْرَ وَٱسْتَحْيَيْتُمَا ٱلأَوْلاَدَ؟».
لِمَاذَا الخ (كيف عرف فرعون ذلك. لا بد من أنه كان له من يشاهد أطفال الإسرائيليين ويخبره).
١٩ «فَقَالَتِ ٱلْقَابِلَتَانِ لِفِرْعَوْنَ: إِنَّ ٱلنِّسَاءَ ٱلْعِبْرَانِيَّاتِ لَسْنَ كَٱلْمِصْرِيَّاتِ، فَإِنَّهُنَّ قَوِيَّاتٌ يَلِدْنَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُنَّ ٱلْقَابِلَةُ».
إِنَّ ٱلنِّسَاءَ ٱلْعِبْرَانِيَّاتِ لَسْنَ كَٱلْمِصْرِيَّاتِ الخ المرجّح أنهما صدقتا بذلك ولكنهما لم تجيباه بسوى ما استطاعتا أن تتكلما به صدقاً. .