«وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا كَثِيراً جِدّاً، وَٱمْتَلأَتِ ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ».
وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا أي كثروا بالتوالد. كانت الأرض التي نزلوها في مصر موافقة للصحة فكثر بها نسل الناس والبهائم. وكانت التربة مخصبة كثيرة الغلال. وكان ملوك مصر ينظرون بالإكرام إلى نمو العبرانيين لأنهم كانوا قوة لهم في التخم الشرقي لأنه كان قبلهم باباً لغزو الغزاة لمصر. وكانت بركة الله وافرة على الشعب الذي وعد بأن يجعله «كَنُجُومِ ٱلسَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ ٱلَّذِي عَلَى شَاطِئِ ٱلْبَحْرِ» (تكوين ٢٢: ١٧). وقد بينت كثرة بني إسرائيل في تفسير (ص ١٢: ٣٧ - ٤١).
ٱلأَرْضُ جاسان حيث سكنوا (تكوين ٤٧: ٤ - ٦) والظاهر أنها الجزء الشرقي من الجزيرة المعروفة عند اليونانيين بالذلتا.