اللي واقف برا الباب، قطع بالفعل مسافة كبيرة من رحلته.
مثل هولندي
لما بنبص ونشوف قد إيه بعدنا عن الصورة اللي كنا عايزين نكون عليها، ساعات بنتخض من طول الطريق اللي لازم نرجعه علشان نرجع نمشي عدل تاني. يمكن نكون لأول مرة شايفين بوضوح قد إيه كنا مش عادلين، أو قد إيه وجعنا ناس بنحبهم. يمكن نشوف قد إيه تصرفاتنا القهرية كانت متغلغلة في حياتنا..... وقد إيه ضاع مننا.
وده بالظبط الوقت اللي بنكون فيه جاهزين أكثر للشغل على نفسنا... وجاهزين نكون أكثر روحانية. في الوقت ده بيساعد قوي نفتكر إن البرنامج ده رحلة. مهما كان المشوار باين طويل أو مرهق، إحنا كلنا ماشيين على نفس الطريق. وطول ما إحنا عايشين عمرنا ما هنوصل لنقطة نقول فيها إننا خلصنا نمو. المهم إننا على الطريق... وإن جزء كبير من الرحلة فعلاً ورا ضهرنا أول ما نبدأ ونطلع من على العتبة... إحنا كده ماشيين لقدّام زي كل إخواتنا في البرنامج.
النهارده، هفكّر نفسي إن المتعة في الرحلة نفسها..... مش في الوصول.