![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أن أولاد الله قد يشعرون بالانزعاج أو القلق أو الحزن فهي مشاعر عادية جدًّا لكونهم أوانٍ خزفية، وهم يعبرون في وادي البكاء، وهي مشاعر عابرة وقتية، «تُحزنون يسيرًا» (1بط1: 6)، ولا تُعَبِّر عن طابع حياتهم. فالوصية الواضحة هي أن نحسبه كل فرح حينما نقع في تجارب متنوعة (يع1: 2)، وعندما نشترك في آلام المسيح (1بط4: 13)، لأننا سنفرح عند استعلان مجده. |
![]() |
|