![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يُسَمَّي الكتاب الذي تقرأ فيه القراءات الكنسية وأي القراءات تُقرأ في صلوات رفع البخور والقداس ج : الكتاب الذي يحوي القراءات الكنسية يسمى القطمارس، وهي كلمة يونانية kata meroc بمعنى نصيب كل يوم من القراءات. ويوجد في الكنيسة 4 أنواع من القطمارس: 1 – قطمارس الصوم الكبير وفيه قراءات الصوم الكبير وصوم يونان. 2 – قطمارس أسبوع الآلام وفيه قراءات أسبوع الآلام. 3 – قطمارس الخماسين: وفيه قراءات أيام الخماسين المقدسة. 4 – القطمارس السنوي وفيه قراءات أيام السنة وهو بدوره ينقسم إلى جزأين قراءات الآحاد في جزء وقراءات الأيام في جزء آخر. بقية السؤال: أي القراءات تُقرأ في رفع البخور والقداس؟ في رفع بخور عشية وباكر يُقرأ مزمور وإنجيل. أما في القداس فنقرأ 5 قراءات هي: 1 – البولس جزء من رسائل بولس الرسول يبين عمل النعمة في حياة الإنسان. 2 – الكاثوليكون: جزء من الرسائل الجامعة (يعقوب – بطرس – يوحنا – يهوذا) يبين الجهاد الروحي للمؤمن والسلوك المسيحي المنضبط. 3 – الإبركسيس: يبين عمل الروح القدس في الكنيسة كجماعة وأفراد. 4 – المزمور: يبين نبوات عن المسيح وعمله الخلاصي. يظهر ذلك حينما نقرأه على ضوء معطيات العهد الجديد. 5 – الإنجيل: هو البشارة المفرحة بالخلاص والوعود الإلهية الصادقة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا لا نصلي قداسات في المساء تناسب كل الناس بدلًا من الاستيقاظ مبكرًا ج : أنسب وقت للقداس هو الصباح للأسباب الآتية: 1 – حتى نبكر للتواجد أمام الرب وتكون الصلاة أول ممارسة في اليوم الجديد حتى يتبارك اليوم كله. والرب يقول الذين يبكرون إليَّ يجدونني (أم 8: 17). 2 – في باكر النهار نكون صائمين والصلاة ونحن صائمين أفضل منها بعد الأكل. يكون الذهن صافيًا والجسد خفيفًا وتصير الصلاة بروحانية أكثر، إضافة إلى أن التناول ونحن صائمين يكون أفضل منه ونحن مفطرين فالإنسان الجائع يتقبل التناول بشغف واستعداد أكثر ويكون للتناول مفعوله الروحي أكثر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي صلوات الاستعداد التي يصليها الكاهن قبل القداس وإلى أي شيء ترمز ج : يصلي الكاهن صلاتين للاستعداد قبل القداس، صلاة قبل فرش المذبح وصلاة بعد فرش المذبح. وكلاهما في منتهى العمق والروحانية. يقول في الأولى:... أنت يا سيد تعلم إني غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب هذه الخدمة المقدسة التي لك وليس لي وجه أن أقترب وأفتح فاي أمام مجدك المقدس... والثانية يقول فيها: أنت يا سيدنا اجعلنا مستوجبين بقوة روحك القدوس أن نكمل هذه الخدمة... إنها صلوات عميقة ترمز إلى سمو خدمة القداس وقداستها، وشعور الكاهن بضعفه وعدم استحقاقه للقيام بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هو وعاء الذخيرة؟ ولماذا يكون بالمذبح؟ ج 13: وعاء الذخيرة أو كما نسميه حُق الذخيرة. هو إناء صغير من الفضة أو المعدن له غطاء محكم يأخذ فيه الكاهن جزءًا من الجسد والدم الأقدسين لمناولة المرضى في منازلهم إذا لم يستطيعوا حضور القداس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هي الأواني وأدوات المذبح التي تُستخدم في القداس؟ وإلى أي شيء يرمز كل منها وكيف يفتحها الكاهن؟ أواني المذبح هي: 1 – الصينية: من الفضة أو المعدن مستديرة الشكل تتسع للقربانة التي توضع فيها. ترمز مرة للمزود الذي وضعت فيه العذراء مريم الطفل يسوع فور ولادته، وترمز مرة للقبر الذي وضع فيه يوسف الرامي جسد يسوع بعد إنزاله من على الصليب. 2 – النجم: قطعتان متقاطعتان من الفضة أو المعدن يعلوهما صليب. يوضع النجم داخل الصينية عند فرش المذبح وتوضع قربانة الحمل داخل الصينية تحت النجم. ويرمز هذا النجم للنجم الذي ظهر للمجوس وقادهم إلى بيت لحم وإلى مكان المولود الإلهي بالتحديد حينما جاء ووقف حيث كان الصبي (مت 2: 9). 3 – الكأس: من الفضة أو المعدن. يوضع داخل كرسي الكأس عند فرش المذبح وتصب فيه قارورة الأباركة ويُضاف إليه مقدار الثلث من الماء. والكأس يرمز لآلام المسيح المبرحة على الصليب كأس الألم. كما يرمز إلى جنب السيد المسيح الذي نزل منه دم وماء عند طعنه بالحربة بعد موته المحيي على الصليب. 4 – المستير: وهي كلمة يونانية تعني الملعقة، وهي ملعقة صغيرة يتم بها تناول دم المسيح في نهاية القداس. بعد نهاية القداس توضع هذه الأواني مع لفائف المذبح داخل صرة أو بقجة وتُقفل البقجة بخمسة عقد ثلاثة واثنين. وعند فرش المذبح للقداس التالي يفتح الكاهن البقجة بأن يرشم رشمًا ويحل عقدة وهكذا يحل الثلاث عقد الأولى بالرشومات الثلاثة ويحل العقدتين الأخيرتين بعبارة مجدًا وإكرامًا إكرامًا ومجدًا للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الله الواحد آمين. ثم يُفْرَش اللفائف ويضع الأواني في مكانها على المذبح وفي كرسي الكأس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هي القوارير الموجودة بالمذبح ولأي شيء ترمز يوجد بكل كنيسة عدة قوارير زجاجية بأشكال وأحجام مختلفة، تملأ القارورة المناسبة بالأباركة قبل بدء القداس. إن كان القداس احتفالي لعيد أو مناسبة تكون القارورة كبيرة، وإن كان قداس عادي تكون القارورة متوسطة. ويجب أن تُملأ القارورة بالأباركة إلى حافتها وليس إلى نصفها أو ربعها لأن هذا خطأ طقسي. فآلام المسيح كانت كاملة حتى الثمالة ودم المسيح نزل بغزارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
-لماذا نصلى اوشية المرضى والمسافرين فى بعض الايام وايام اخرى نصلى اوشية المرضى والقرابين ؟ + في رفع بخور باكر نصلي أوشيتي المرضى والمسافرين في أيام الأسبوع الخمسة، وأوشية الراقدين فقط في صباح السبت وأوشيتي المرضى والقرابين في أيام الآحاد والأعياد السيدية أي الخاصة بالسيد المسيح للأسباب الآتية: 1 – تقال أوشية المرضى في باكر لأن الكنيسة على حد تعبير القديس يوحنا ذهبي الفم هي مستشفى يقول: أنت مريض بالخطية يا أخي اذهب إلى الكنيسة فهي مستشفى وليست محكمة. والمستشفى تفتح أبوابها في الصباح لتلقي المرضى والمصابين وتعالجهم لكي يشفوا من أمراضهم. 2 – تقال أوشية المسافرين في باكر حيث كانت العادة قديمًا السفر في النهار فقط حيث النور ووضوح الرؤية وسلامة الطرق من اللصوص وقطاع الطرق، ومازال غالبية الناس يفضلون السفر في النهار لأنه أكثر أمانًا، والمسافرون محتاجون لصلوات الكنيسة من أجلهم حيث تقول: اصحبهم في الإقلاع واصحبهم في المسير. اشترك معهم في كل عمل صالح. 3 – في صباح السبت تقال أوشية الراقدين فقط ترحمًا على الراقدين وذلك لتذكار وجود ربنا يسوع المسيح في القبر في يوم السبت الكبير الذي نسميه سبت النور بعد دفنه في مساء يوم الجمعة الكبيرة بعد موته على الصليب. كذلك نصلي أوشية الراقدين في صباح السبت لأن السبت هو آخر يوم في الأسبوع ويذكرنا بنهاية الحياة أي الموت فنصلي أوشية الراقدين حتى نكون مستعدين لهذه النهاية الهامة لحياتنا. 4 – أما في صباح الأحد والأعياد السيدية فنصلي أوشيتي المرضى والقرابين، نصلي أوشية المرضى للأسباب التي قلناها سابقًا. أما أوشية القرابين فنقولها بدل المسافرين لأن الكنيسة تفترض أن في هذه الأيام لا يسافر أحد من أبنائها ولا يعمل عملًا عالميًا بل الكل يحضرون إلى الكنيسة في هذه الأيام المقدسة للصلاة والعبادة وتقديس يوم الرب والاحتفال بالعيد وقد أحضروا معهم قرابينهم ونذورهم وتقدماتهم وعطاياهم للكنيسة فتصلي من أجلهم أوشية القرابين ليقبل الله عطاياهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى نصلي أوشية الراقدين؟
وماذا يستفيد الراقدون من أوشية الراقدين أو من الصلاة من أجلهم عمومًا؟ تُقال أوشية الراقدين في رفع بخور عشية لأن المساء هو في نهاية النهار ويذكرنا بنهاية الحياة والذين انتهت حياتهم ورقدوا في الرب ونطلب لهم النياح في فردوس النعيم، كذلك تقال في صباح السبت كما أسلفنا لأن يوم السبت هو آخر أيام الأسبوع ويذكرنا ذلك بنهاية الحياة والذين انتهت حياتهم على الأرض فنطلب لهم النياح في فردوس النعيم. والصلاة على الراقدين عقيدة ثابتة وراسخة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للأسباب الآتية: 1 – بولس الرسول العظيم صلى لأجل صديقه أنيسيفوروس بعد نياحته قائلًا "ليعطه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم" أي في يوم الدينونة العامة (2تي 1: 16-18). ولولا أن الرسول بولس يعرف فائدة الصلاة على الراقدين وأنها تنفعهم وتريحهم لما طلب هذه الطلبة لأجل صديقه وتلميذه أنيسيفوروس الذي خدم معه بأمانة في أفسس وقدم له خدمات كثيرة وهو مسجون في روما. 2 – يقول يشوع بن سيراخ "لا تمنع معروفك عن الميت" وما هو المعروف والخدمة التي أستطيع أن أقدمها للميت سوى أن أصلي من أجله أو أن أقدم صدقات باسمه للفقراء فيصلي هؤلاء طالبين له الرحمة. 3 – نصلي لأجل الراقدين لإيضاح أن نفوسهم حية خالدة لأن إلهنا إله أحياء وليس إله أموات، فيجب أن نبذل الجهد فيما يجعلها تحصل على السعادة والراحة الدائمة. 4 – لتصديق القيامة: فنطلب من الله أن يقيم أجسادهم في اليوم الأخير (القيامة العامة) ويغفر لنا ولهم ما نكون قد اقترفناه من خطايانا وزلات حقيقية لم نعترف بها ولم نتب عنها قبل الرحيل. 5 – لأجل تصديق الدينونة العامة: بصلاتنا على الراقدين نعترف جهارًا بالدينونة العتيدة أن تكون عند المجيء الثاني للمسيح. حسب قولنا في قانون الإيمان " وأيضًا يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات " فيتذكرها العارفون ويتعلمها الغافلون. 6 – لتأكيد أن المكافأة الكاملة لم ينلها أحد بعد لأننا سننالها بعد الدينونة العامة ودخولنا الملكوت. 7 – يقول المزمور "الصديق لذكر أبدي" (مز 112: 6)، وفي أوشية الراقدين نذكرهم لكي تدوم ذكراهم بيننا دائمًا. 8 – لوفاء الدين الذي علينا للراقدين لأنهم آباؤنا وأمهاتنا الذين خدمونا وربونا وعلمونا ولهم علينا ديون كثيرة نحاول إيفاء بعضها بالصلاة لأجلهم حسب وصية الرسول "صلوا بعضكم لأجل بعض " (يع 5: 16). 9 – الراقدون هم أحباؤنا آباؤنا وأمهاتنا وإخوتنا وأقاربنا وأصدقاؤنا، وكانت تربطنا بهم روابط قوية ولا يمكن للموت أن يقطع تلك الروابط والمحبة فنتذكرهم ونصلي من أجلهم لكي تظل المحبة ثابتة. 10 – نصلي عن الراقدين لأجل تعزية الأحباء وطمأنتهم واستنزال نعمة الصبر على قلوبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هي الملابس التي يستخدمها الكاهن في القداس الإلهي؟
وإلى أي شيء ترمز؟ وهل هناك فرق بين ملابس الكاهن المتزوج والكاهن الراهب؟ ج 18: يلبس الكاهن قطعًا كثيرة من الملابس أثناء خدمة القداس الإلهي منها: 1 – التونية(1) من الكلمة اليونانية "تونيكا" د„خ؟د…خ½خ¯خ؛خ± وبالقبطية "كولوبيون" ⲕâ²ںâ²—â²ںⲃⲓâ²ںâ²› ومنها العربية "جلابية". وتكون من القماش الأبيض من الرقبة إلى القدمين وتُزين بالصلبان من الأمام والخلف وعلى الكمين. ويجب أن يكون صليب التونية الأمامي أكبر من الخلفي وذلك حتى يشعر الكاهن أن خطيته أمامه دائمًا وهي أكبر من خطية الشعب التي يحملها على ظهره (الصليب الخلفي) وهكذا يحتفظ باتضاعه. وأنا أعتقد أن وضع صور السيد المسيح والقديسين على التونية بدل الصلبان شيء مستحدث وخاطيء. 2 – الصَدرَة(2)، بفتح الصاد: هي رداء يلبسه الكاهن فيغطي الصدر والكتفين. وفي العهد القديم كانت الصَدرَة قطعة من ثياب رئيس الكهنة وكانت تُسمى "صَدرَة القضاء" لوجود حجري الأوريم والتميم بها إذ بهما كان يعرف رئيس الكهنة قضاء الله أو حكمه في أمر يريد معرفة إرادته فيه (خر 28: 15-21)، وعلى صَدرَة القضاء كانت تُوضع أسماء أسباط بني إسرائيل الاثنى عشر، وكان رئيس الكهنة يحمل أسماءهم على قلبه عند : دخوله إلى القداس للتذكار الدائم أمام الرب (خر 29: 5؛ 39: 8-21). أما في العهد الجديد فيرتدي الكاهن الصَدرَة فوق التونية عند تتميم خدمة القداس الإلهي، ولكنه يرتديها هي فقط عند القيام بصلوات رفع بخور عشية وباكر وفي ممارسة بعض أسرار الكنيسة مثل المعمودية والميرون وممارسة سر الاعتراف كما يرتديها الكاهن الشريك عند مناولة الكأس إذا لم يكن مشتركًا في القداس. 3 – الطيلسانة(3): إحدى قطع ملابس الخدمة يرتديها الكاهن على رأسه أثناء صلوات القداس الإلهي، وهي بشكل طاقية مرتفعة نوعًا إلى أعلى ومزدانة بصليبين واحد من الأمام وواحد من الخلف وتنتهي بطرحة طويلة تتدلى على ظهر الكاهن حتى تصل إلى القدمين. ولا تعجبني الطيلسانة التي يرتديها بعض الكهنة بدون طرحة ويظل قفاهم مكشوفًا. 4 – البرنس(4): هو في الأصل رداء الأنبياء والملوك، وأصبح في الكنيسة المسيحية أحد الحلل الرئيسية التي يرتديها القس والأسقف والبطريرك أثناء خدمة القداس وبالأخص القداسات الاحتفالية. والبرنس هو رداء طويل ومتسع وبلا أكمام، ومفتوح من الأمام من فوق إلى أسفل ويكون من الكتان أو الحرير المحلى بخيوط الذهب أو الفضة أو الصلبان المخيشة الجميلة. البرنس ومعه القصلة يخص البابا البطريرك والأساقفة أما القسوس فيلبسون البرنس بدون قصلة وذلك في القداسات الاحتفالية فقط مثل الأعياد السيدية الكبرى. أما الراهب الكاهن فيكتفي بلبس التونية والقلنسوة فقط كنوع من النسك والزهد وعدم البهرجة. التونية تكلمنا عنها، أما القلنسوة فهي غطاء للرأس يلبسه الراهب من القماش الأبيض عند خدمة القداس ومن القماش الأسود في حياته العادية. وتكون مزينة باثني عشر صليبًا تذكره بالاثني عشر فضيلة التي يجب أن يقتنيها في حياته الرهبانية. وكانت القلنسوة إحدى قطع ملابس الخدمة للكاهن في العهد القديم " قال الرب لموسى ولبني هارون (الكهنة) تصنع أقمصة وتصنع لهم مناطق وتصنع لهم : قلانس (جمع قلنسوة) للمجد والبهاء " (خر 28: 40). كان الرهبان قبل ذلك وقبل لبس القلنسوة الحالية يلبسون عند التقديس شملة طويلة 5 أو 6 متر ولكنها بطلت الآن، ولا حاجة لها بعد لبس القلنسوة كزي رسمي، البيضاء لخدمة القداس والسوداء للحياة العادية. ملابس الخدمة تكون كلها من القماش الأبيض للأسباب الآتية: 1 – اللون الأبيض لائق بخدمة الله اللابس النور كثوب (مز 104: 1)، وهو قدوس وطاهر ومتره عن كل شر لباسه أبيض كالثلج وشعره كالصوف النقي (دا 7: 9)، ولما تجلى على جبل تابور "أضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور" (مت 17: 2). 2 – حين يظهر الملائكة للبشر يظهرون بشكل أبيض ناصع وجميل. ظهر ملاكان للنسوة عند القبر بعد قيامة الرب بلباس أبيض كالثلج (لو 24: 4)، ورأى يوحنا الأربعة وعشرين كاهنًا متسربلين بثياب بيضاء حول العرش الإلهي (رؤ 4: 4). 3 – رأى يوحنا المفديين في السماء واقفين أمام العرش متسربلين بثياب بيض وهم يخدمون الله نهارًا وليلًا (رؤ 7: 9). 4 – اللون الأبيض يرمز للطهارة والنقاوة والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب والتي يجب أن يقتنيها الكاهن والشماس والشعب وكل من يريد التقدم للأسرار المقدسة. 5 – قال الجامعة " لتكن ثيابك كل حين بيضاء ولا يعوز رأسك الدهن" (جا 9: 8) أي لتكن سيرتك نقية وأفكارك طاهرة. 6 – الملابس البيضاء أحد وعود الله للغالبين " من يغلب فذلك سيلبس ثيابًا بيضًا ولن أمحو اسمه من سفر الحياة" (رؤ 3: 5)، عندك أسماء قليلة في ساردس لم ينجسوا ثيابهم فسيمشون معي في ثياب بيض لأنهم مستحقون (رؤ 3: 4). 7 – جاء في قوانين الكنيسة "والثياب التي يقدس فيها الكهنة فلتكن بيضاء تليق بهذه الخدمة الجليلة، وسيدنا لما تجلى كانت ثيابه بيضاء كالنور واللون الأبيض هو شكل الملائكة عندما يظهرون للناس". |
||||
![]() |
|