لَعَنْتُ مَرْبِضَهُ (ع ٣) نجح الغبي نجاحاً وقتياً وبغتة سقط ولما رأى أليفاز مربضه قال فيه إنه ملعون أي لم يلعنه فسقط بل سقط فلعنه.
بَنُوهُ (ع ٤) في (خروج ٢٠: ٥) «أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ ٱلآبَاءِ فِي ٱلأَبْنَاءِ» وفي (حزقيال ١٨: ٢٠) «اَلٱبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ ٱلأَبِ» فيظهر من هاتين الآيتين أن خطايا الأب تؤثر في الأبناء في أمورهم الزمنية كالصحة والصيت والمال ولكن لا تهلك نفوسهم إلا بسبب خطاياهم.
تَحَطَّمُوا فِي ٱلْبَابِ (ع ٤) في المدن القديمة كان الباب مكان المرور والجلوس والاجتماع والمحاكمة (انظر ٢٩: ٧ مزمور ١٢٧: ٥) وتحطموا ظُلموا لأنهم ضعفاء وكما قال أيوب (٢٢: ٨) «أَمَّا صَاحِبُ ٱلْقُوَّةِ فَلَهُ ٱلأَرْضُ» (انظر عاموس ٥: ١٢).
مِنَ ٱلشَّوْكِ (ع ٥) أي السياج والمعنى أن السياج لا يمنع دخول كل من أراد أن يقطف الثمر ويأكل وذلك من ضعف صاحب الحقل. والظمآن أي كل من يشتهي ثروتهم يشتفّها أي يأخذها كلها.
لاَ تَخْرُجُ... مِنَ ٱلأَرْضِ (ع ٦) أي لا تأتي بلا سبب وليس كالشوك والشعب اللذين يخرجان من الأرض بلا زارع.
مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ فلا بد منها ويجب على الإنسان أن لا يتعجب من حدوثها. وأشار أيضاً إلى طبيعة الإنسان الفاسدة فإنه يخطئ من صغره فيعرض نفسه للمشقة. فثبت أليفاز بخطابه أن الله عادل وإن البلية من الخطيئة ولمّح إلى أن أيوب كان قد أخطأ فأتاه ما أتاه. .