«١ فَأَجَابَ أَلِيفَازُ ٱلتَّيْمَانِيُّ:
٢ إِنِ ٱمْتَحَنَ أَحَدٌ كَلِمَةً مَعَكَ فَهَلْ تَسْتَاءُ؟
وَلٰكِنْ مَنْ يَسْتَطِيعُ ٱلٱمْتِنَاعَ عَنِ ٱلْكَلاَمِ!»
هذا الكلام شهادة حسنة لسلوك أيوب في ما مضى من حياته فإنه كان أرشد كثيرين وشددهم وثبتهم ولم يعش لنفسه ولا اكتفى بالإحسان من ماله كعادة الأغنياء بل قدّم نفسه بخدمة روحية للمحتاجين. والأيادي المرتخية والركب المرتعشة تشير إلى الضعفاء بالإيمان والعزم. وأما غاية أليفاز فليست مدح أيوب بل توبيخه لأن أيوب بعدما كان شدد غيره ارتخى وبعدما كان ثبّت غيره ارتعش.