![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٢٠ لِمَ يُعْطَى لِشَقِيٍّ نُورٌ، وَحَيَاةٌ لِمُرِّي ٱلنَّفْسِ؟ ٢١ ٱلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ ٱلْمَوْتَ وَلَيْسَ هُوَ وَيَحْفُرُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ ٱلْكُنُوزِ، ٢٢ ٱلْمَسْرُورِينَ إِلَى أَنْ يَبْتَهِجُوا، ٱلْفَرِحِينَ عِنْدَمَا َجِدُونَ قَبْراً. ٢٣ لِرَجُلٍ قَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ طَرِيقُهُ وَقَدْ سَيَّجَ ٱللّٰهُ حَوْلَهُ. ٢٤ لأَنَّهُ مِثْلَ خُبْزِي يَأْتِي أَنِينِي وَمِثْلَ ٱلْمِيَاهِ تَنْسَكِبُ زَفْرَتِي، ٢٥ لأَنِّي ٱرْتِعَاباً ٱرْتَعَبْتُ فَأَتَانِي، وَٱلَّذِي فَزِعْتُ مِنْهُ جَاءَ عَلَيَّ. ٢٦ لَمْ أَطْمَئِنَّ وَلَمْ أَسْكُنْ وَلَمْ أَسْتَرِحْ وَقَدْ جَاءَ ٱلْغَضَبُ». خلاصة كلامه إن عدم الوجود أفضل من حياة كلها مشقات وفي كلامه مبالغة لأن حياته لم تكن كلها مشقات بل كان له خيرات كثيرة في أثناء زمان طويل فلو نظر إلى حياته كلها ونظر أيضاً إلى مراحم الله السابقة وآمن بعدله في ذلك الوقت لم يقل كان خير له لو لم يولد قط. يَحْفُرُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ ٱلْكُنُوزِ (ع ٢٠) قال يسوع في المثل (متّى ١٣: ٤٤) إن الإنسان الذي وجد كنزاً في حقل باع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل. وقال أيوب إن المتعبين يطلبون الموت بحماسة كما طلب ذلك الإنسان الكنز فلماذا تُعطى الحياة للذين يشتهون الموت. خَفِيَ عَلَيْهِ طَرِيقُهُ (ع ٢٣) أي أصابته مصائب لا يقدر أن يفهمها. سَيَّجَ ٱللّٰهُ حَوْلَهُ أي لا يقدر أن يعمل كما يريد فصار مثل سجين ولا يقدر أن يجد حلاً لمشاكله ولا جواباً لسؤالاته. مِثْلَ خُبْزِي (ع ٢٤) كما كان يأكل كل يوم صباحاً وظهراً ومساء هكذا كان أنينه بلا انقطاع. وَٱلَّذِي فَزِعْتُ مِنْهُ الخ (ع ٢٥ و٢٦) لعله أشار إلى ما كان في قلبه من الخوف في أيام راحته لأنه من النوادر أن تكون الحياة كلها أفراحاً. ولكن في ٢٩: ١٨ قال «إِنِّي فِي وَكْرِي أُسَلِّمُ ٱلرُّوحَ، وَمِثْلَ ٱلسَّمَنْدَلِ أُكَثِّرُ أَيَّاماً» أي لم ينتظر شيئاً مما أصابه. وبعضهم يترجمون الأفعال بصيغة المضارع أي «ارتعب... افزع... اطمئن ... اسكن... استريح... يأتي». |
![]() |
|