«وَوُلِدَ لَهُ سَبْعَةُ بَنِينَ وَثَلاَثُ بَنَاتٍ.
وَكَانَتْ مَوَاشِيهِ سَبْعَةَ آلاَفٍ مِنَ ٱلْغَنَمِ وَثَلاَثَةَ آلاَفِ جَمَلٍ وَخَمْسَ مِئَةِ
زَوْجِ بَقَرٍ وَخَمْسَ مِئَةِ أَتَانٍ، وَخَدَمُهُ كَثِيرِينَ جِدّاً.
فَكَانَ هٰذَا ٱلرَّجُلُ أَعْظَمَ كُلِّ بَنِي ٱلْمَشْرِقِ».
من مبادئ أصحاب أيوب وغيرهم من القدماء إن الغنى والراحة والسرور هي للأبرار وليست للأشرار فمن الموافقة أن يكون أيوب وهو رجل كامل وتقي غنياً ومباركاً. ولكن هذا السفر يعلّم أن لهذه المبادئ استثناء فيتألم البار حسب مشيئة الله. والعهد الجديد يعلن بأكثر وضوح خيرات للأتقياء أفضل من الخيرات الجسدية وهذه الخيرات الفضلى كثيراً ما تأتي الإنسان بواسطة الخسارة والآلام.
إن الأرقام سبع وثلاث وخمس كانت تعتبر أعداداً كاملة واستعمالها هنا دليل على أن هذا السفر ليس تاريخاً مدققاً بل رواية مبنية على تاريخ حقيقي. وعدد البنين يزيد عدد البنات لأن للبنين اعتباراً أكثر من البنات حسب أفكار القدماء.
أَعْظَمَ كُلِّ بَنِي ٱلْمَشْرِقِ ولم تكن عظمته من غناه فقط بل أيضاً من صلاحه وحكمته (ص ٢٩).