![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٧ وَهٰذِهِ هِيَ ٱلْعَادَةُ سَابِقاً فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَمْرِ ٱلْفِكَاكِ وَٱلْمُبَادَلَةِ، لأَجْلِ إِثْبَاتِ كُلِّ أَمْرٍ. يَخْلَعُ ٱلرَّجُلُ نَعْلَهُ وَيُعْطِيهِ لِصَاحِبِهِ. فَهٰذِهِ هِيَ ٱلْعَادَةُ فِي إِسْرَائِيلَ. ٨ فَقَالَ ٱلْوَلِيُّ لِبُوعَزَ: ٱشْتَرِ لِنَفْسِكَ. وَخَلَعَ نَعْلَهُ». قيل في الشريعة المذكورة في (تثنية ٢٥: ٥ - ١٠) «إنه إن لم يرض الرجل أن يتزوج المرأة إنها تتقدم أمام أعين الشيوخ وتخلع نعله وتبصق في وجهه الخ». ولم يُذكر هنا أن نُعمي أو راعوث عملتا شيئاً من ذلك إذ قيل فقط أنه «خلع نعله» والمقدر أنه أعطاه لبوعز ورجّعه بوعز لصاحبه. ومعنى هذا العمل أن دوس الأرض علامة اقتناءها (يشوع ١: ٣) وخلع النعل أي عدم الدوس علامة العدول عن اقتنائها. |
![]() |
|