![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا اتَّخذت صديقًا فاتّخذه بعد الامتحان، ولا تثق به سريعًا [7]. عادة يأخذ الإنسان حذَّره من تصرُّفات العدو، غير أنه يجب أن يحذر من تصرفات الصديق غير المتوقَّعة منه. يقول الإنجيلي يوحنا: "لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع، ولأنه لم يكن محتاجًا أن يشهد أحد عن الإنسان، لأنه علم ما كان في الإنسان (يو 2: 24-25). |
||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 822 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الحلو
ربنا يفرحكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 823 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
"فمررت بك ورأيتك، وإذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي" منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 824 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
الآية من سفر حزقيال 16:8
تحمل معنى عميق جدًا عن محبة الله وعهده معنا. هذه الآية تذكّرنا أن الله لا يرانا بضعفنا أو ماضينا، بل يرانا بعين الحب. عندما يقول: "إذا زمنك زمن الحب" فهو يعلن أن لكل إنسان لحظة يمرّ فيها الله بحياته ليمنحه بداية جديدة، وسترًا، وعهدًا لا يُكسر. الله لا يقترب ليحاسب أولًا… بل ليستر، ويشفي، ويحتضن. ثم يدخل معنا في عهد محبة فنصير له. ![]() |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 825 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
حز16: 8 فمررت بك ورأيتك، وإذا زمنك زمن الحب . فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي زمنك زمن الحب ما احلى كلمة الحب عكسها البغضة او الكراهية فنحن نعيش فى زمن حب المسيح لكنيستة التى بذل نفسة من اجل عروستة وهى الكنيسة اف 5: 27لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة ، لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب لذلك من محبتة دخل معانا المسيح بعهد ابدى من خلال دمة المسفوك على الصليب فى تاملنا اليوم فمررت بك وإذا زمنك زمن الحب = لقد صارت العروس ناضجة الآن، وعلى العريس أن يتقدم لخطبتها. فالشعب اليهودي في مصر صار ناضجًا ليتحرر فأرسل الله لهم موسى ، وبالنسبة للكنيسة فلقد جاء المسيح بنفسه لها. كان موسى مخلصًا للشعب في زمن حب الله لهم، وكان المسيح في تجسده أبلغ مثل للحب "ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه (يو 15: 13) . زمن الحب = ملء الزمان = الزمن الذي رآه الله مناسبا لتجسد المسيح حبا في البشر. وحين مر السيد عليها كانت عريانة بفعل الخطية، فستر السيد عليها = وبسطت ذيلى عليك = هذا ما فعله بوعز مع راعوث إشارة للمسيح عريس نفوسنا (را 3: 9). فالقدوس لم يستنكف من أن يأخذنا له عروسًا. ودخلت معك في عهد = كان العهد الأول لآدم وحواء "نسل المرأة يسحق رأس الحية" والوعد الثاني لنوح بعدم الهلاك "قوس قزح" والوعد الثالث لإبراهيم بالختان والوعد الرابع مع موسى بالذبائح وخروف الفصح، والوعد الخامس والأخير بدم المسيح. هي كانت نجسة تعيش بدمها ولا تطهير سوي بالدم هل بعدما اشتراك الرب ودفع فيك دمة الثمين تتركة وتذهب وراء شهواتك النجسة التى تجعلك عبد لا بليس وبعدها تلقى فى البحيرة والنار والكبريت لذلك انت تعيش زمن الحب فلا تستهتر وتترك عريسك السماوى حز16: 8 فمررت بك ورأيتك، وإذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حز16: 8 فمررت بك ورأيتك، وإذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي من الواضح الجلي ان هذا الجمال _ أعني جمال خديها وعنقها ليس طبيعيا بل مكتسبا وأنه _تبارك اسمه _ هو الذي خلعه عليها، فلولا السموط (أي صفوف الجواهر) والقلائد الذهبية التي زينها العريس بها لما رأى فيها جمالا، وهذه هي حقيقة الحال معنا، فنحن في ذواتنا ليس فينا ذرة من الجمال بل "بالأثم صورنا". وهل كان في أعناقنا _ بحسب الطبيعة شيء من الجمال ونحن ينطبق علينا القول: "شعب صلب الرقبة"؟ ولكن شكرا لإلهنا لأنه ألبسنا ثياب الخلاص وكسانا رداء البر فصرنا مثل عروس تتزين بحليها (أش61: 10) شكرا له من صميم أفئدتنا لأجل "زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن" (1بط3: 4). ان العريس هو الذي زين العروس وجملها بفضائله فلم يبق فيها أمام عينيه ما يحزن قلبه "كلك جميل يا حبيبتي ليس فيك عيبة"(ص4: 7) "الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا"(2كو5: 17) نعم فقد صارت لها حياة ربها المقام والحي إلى أبد الآبدين. يا لها من كرامة ومجد وبركة! ففي عظمة وسمو حبه "بذل نفسه لأجلنا" وكمن صلب وقام من الأموات صرنا شركاء في الميراث معه. "ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا"(يو14: 27) لقد أعطانا ذاته كما أعطانا مجده أيضا "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني"(يو17: 22) والعريس في إعجابه بعروسه مع أنها لا تزال في البرية فأنه يراها كاملة في كماله هو، كما ان رفقة كانت قد اغتنت وازدانت بجواهر اسحق قبل ان تصل إليه خباء سارة أمه. "عنقك بقلائد" كما وضع فرعون طوق (أي قلادة) ذهب في عنق يوسف (تك41) وكما أمر بيلشاصر بوضع قلادة من ذهب في عنق دانيال (دا5: 29) إشارة إلى الخضوع للسلطان الملكي كما أنه إشارة إلى الوصول إلى أسمى كرامة ومقام، هكذا الحال معنا فان الرب له الإجلال قد رفعنا إلى أسمى مراتب المجد والكرامة ولكننا في الوقت نفسه تحت التزام الخضوع الكلي لسلطان الله والمسيح. * * * أما عن عروس يهوه _ أعني البقية التقية مستقبلا فقد قال النبي قديما "فمررت بك ورأيتك وإذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي. . .وألبستك مطرزة ونعلتك بالتخس وأزرتك بالكتان وكسوتك بزا وحليتك بالحلي فوضعت أسورة في يديك وطوقا في عنقك ووضعت خزامة في أنفك وأقراطا في أذنيك وتاج جمال على رأسك فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز. وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة. وخرج لك اسم في الأرض لجمالك لأنه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب" (حز16: 8-14). |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 827 ) | ||||
|
❈ Administrators ❈
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 828 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
"فمررت بك ورأيتك، وإذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي" صارت العروس ناضجة الآن، وعلى العريس أن يتقدم لخطبتها. فالشعب اليهودي في مصر صار ناضجًا ليتحرر فأرسل الله لهم موسى، وبالنسبة للكنيسة فلقد جاء المسيح بنفسه لها. كان موسى مخلصًا للشعب في زمن حب الله لهم، وكان المسيح في تجسده أبلغ مثل للحب "ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13). زمن الحب = ملء الزمان = الزمن الذي رآه الله مناسبا لتجسد المسيح حبا في البشر. وحين مر السيد عليها كانت عريانة بفعل الخطية، فستر السيد عليها = وَبَسَطْتُ ذَيْلِي عَلَيْكِ = هذا ما فعله بوعز مع راعوث إشارة للمسيح عريس نفوسنا (را 3: 9). فالقدوس لم يستنكف من أن يتخذنا له عروساً. وَسَتَرْتُ عَوْرَتَكِ = بالخطية تعرى آدم وألبسه الله أقمصة من جلد ليستر عليه. والأقمصة مأخوذة من ذبيحة، رمزاً لذبيحة المسيح، ودمه الذى يكفر عنا (يغطينا) ويستر علينا. ودخلت معك في عهد = كان العهد الأول لآدم وحواء [نسل المرأة يسحق رأس الحية] (تك 3: 15)، والوعد الثاني لنوح بعدم الهلاك "قوس قزح" والوعد الثالث لإبراهيم بالختان والوعد الرابع مع موسى بالذبائح وخروف الفصح، والوعد الخامس والأخير بدم المسيح. هي كانت نجسة تعيش بدمها ولا تطهير سوى بالدم (عب 9: 22) فحممتك بالماء = لليهود بالمرور في البحر الأحمر، ولنا بالمعمودية (= تطهير) (رو 6) التي فيها نموت في المسيح ومسحتك بالزيت = هذا رمز لعمل الروح القدس، فمع اليهود كان هذا للأنبياء والملوك والكهنة. أما في العهد الجديد فكلنا مسحنا بالميرون وصرنا هياكل للروح القدس. وغسلت عنك دماءك = بالمعمودية نغسل من دماء خطايانا الأصلية التي ولدنا بها والحالية التي إرتكبناها بعد المعمودية. وبعد المسح بالروح القدس نصير له = فصرتِ لي = لاحظ أن المسح بالميرون فيه تكريس للممسوح فيصير قدسًا أي مخصصًا لله. |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |