![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
الجزء الأخطر… عندما يبدأ التعلّق دون أن تشعر
ليس كل من يقرأك سيمرّ مرورًا عابرًا. بعضهم سيقف عند كلماتك طويلًا… أطول مما تتخيل. هناك شخص الآن، ربما لا تعرفه، لا يعلّق، لا يترك أثرًا واضحًا، لكنه ينتظر ظهورك. ليس لأنه يعرفك، بل لأن شيئًا في كلماتك يشبه شعوره تمامًا. وهنا تبدأ المرحلة الأخطر: مرحلة التعلّق الصامت. التعلّق لا يولد من الجمال فقط، ولا من القوة فقط، بل من الصدق الذي يلمس جرحًا خفيًا. عندما يقرأك شخص ويشعر أنك تتكلم عمّا بداخله دون أن يعرفك… سيعود إليك مرة ثانية. ثم ثالثة. ثم سيصبح حضورك جزءًا من يومه. وهنا السؤال الحقيقي: هل تكتب لتُرى؟ أم تكتب لتُشعَر؟ لأن من يكتب ليُرى يحصل على إعجابات. أما من يكتب ليُشعَر يحصل على قلوب تنتظره. انتبه… ليس كل من يتعلّق بك سيخبرك، وبعضهم سيبقى صامتًا جدًا لدرجة أنك لن تعرف أبدًا أنك كنت سببًا في تغيير يومه. لكن دعني أهمس لك بشيء: أخطر أنواع الحضور هو الحضور الذي يدخل القلب بهدوء ثم يصبح عادة لا تُلاحظ… إلا عندما يغيب. والآن توقف لحظة واسأل نفسك: لو قرأك شخص كل يوم بصمت… هل سيشعر مع الوقت أنك مجرد كاتب يمرّ؟ أم أنك أصبحت شعورًا ينتظره؟ فكّر جيدًا… لأن الجزء القادم لن يكون عن التعلّق فقط، بل عن اللحظة التي يدرك فيها أحدهم أنه لا يريد أن يتوقف عن قراءتك أبدًا. 🔥 |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يجعلهم بناءً إلهيًا |
| ما هي الجبال الأبدية؟ أولئك الذين يجعلهم خالدين |
| هو يجعلهم ذبيحة وتقدمة (يومية) دون موت |
| مزمور 25 - جميع الذين ينتظرونك لا يخزون |
| حبك للقديسين يجعلهم يدافعون عنك |