![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فنّ يجعلهم ينتظرونك… دون أن تطلب
ليس كل حضورٍ يُرى… بعض الحضور يُشتاق. هناك أشخاص ينشرون كثيرًا… ولا ينتظرهم أحد. وهناك من يكتب سطرًا واحدًا… فتبقى القلوب مترقبة ظهوره التالي. السرّ ليس في كثرة الكلام، بل في التشويق العاطفي. لا تعطِ كل ما لديك دفعة واحدة، اترك دائمًا شيئًا لم يُقَل، فكرة لم تكتمل، إحساسًا معلقًا بين السطور. اجعل القارئ يشعر أن خلف كلماتك بابًا آخر، وقصة لم تُفتح بعد، وشعورًا سيُقال… لكن ليس الآن. عندما تنشر، لا تغلق النص بإجابة نهائية، بل افتحه على سؤال، أو وعد، أو اعتراف مؤجَّل. دعهم يخرجون من عندك وفي داخلهم فضول لطيف: ماذا سيقول في المرة القادمة؟ لأن الحقيقة البسيطة: الناس لا تشتاق لمن يقول كل شيء… بل لمن يجعلها تشعر أن الأجمل لم يُقَل بعد. والآن… لا أريد منك إعجابًا سريعًا، ولا تعليقًا عابرًا. أريد منك فقط لحظة صدق: لو اختفيت أنا فجأة من هنا… هل سيشعر أحد بغيابي فعلًا؟ أم أن الكلمات تُنسى بسرعة لأنها لم تلمس أحدًا بعمق؟ فكّر جيدًا… لأن الجزء القادم لن يكون عن الكتابة فقط، بل عن الشعور الذي يجعل شخصًا ما ينتظرك دون أن تخبره أن ينتظر. ✨ يتبع |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
حابة تفاعلكم و مشاركاتكم لنكمل السلسلة معا...
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متابعة معاكي حببتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
التكملة… لمن فهم اللعبة فعلًا
في الجزء السابق سألتك: لو اختفيت فجأة… هل سيشعر أحد بغيابك؟ السؤال لم يكن عابرًا. لأنه يكشف سرًّا لا ينتبه له كثيرون: الناس لا تتعلّق بالكلمات… بل بالإحساس الذي تتركه وراءها. هناك منشورات تُقرأ وتُنسى. ومنشورات تُقرأ… وتبقى تسكن داخل شخصٍ ما دون أن يخبرك. الفرق؟ ليس في البلاغة، ولا في الطول، ولا في الزخرفة. الفرق في الصدق الذي يلمس مكانًا مخفيًا داخل القارئ. عندما تكتب من مكان حقيقي فيك، سيشعر بك شخص حقيقي في الطرف الآخر. حتى لو لم يعلّق، حتى لو لم يضع إعجابًا، حتى لو بقي صامتًا تمامًا. هناك دائمًا قارئ خفي… يعود ليرى هل كتبت اليوم أم لا. لا يعرفك، لكن كلماتك تشبهه. وهنا يبدأ التعلّق الحقيقي. ليس التعلّق بالشخص، بل بالحالة التي تخلقها كلماته. بالراحة التي يشعرون بها عندك، بالصدق الذي يجدونه فيك، بالجملة التي تأتي في وقتها تمامًا. لهذا لا تركض خلف الإعجابات، ولا خلف الأرقام، ولا خلف التصفيق السريع. اركض خلف شعور واحد فقط: أن تكون كلماتك وصلت لقلبٍ واحد بعمق. لأن قلبًا واحدًا صادقًا أقوى من مئة تفاعل عابر. والآن… دعني أسألك السؤال الأخطر: عندما يقرأك الناس… هل يشعرون أنك تشبه الجميع؟ أم يشعرون أن فيك شيئًا لا يُشبه أحدًا؟ فكّر جيدًا… لأن الجزء القادم لن يكون عن جذب الناس إليك، بل عن الشيء الذي يجعلهم يتعلّقون بك… دون أن تقصد. 🔥 يتبع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
الجزء الأخطر… عندما يبدأ التعلّق دون أن تشعر
ليس كل من يقرأك سيمرّ مرورًا عابرًا. بعضهم سيقف عند كلماتك طويلًا… أطول مما تتخيل. هناك شخص الآن، ربما لا تعرفه، لا يعلّق، لا يترك أثرًا واضحًا، لكنه ينتظر ظهورك. ليس لأنه يعرفك، بل لأن شيئًا في كلماتك يشبه شعوره تمامًا. وهنا تبدأ المرحلة الأخطر: مرحلة التعلّق الصامت. التعلّق لا يولد من الجمال فقط، ولا من القوة فقط، بل من الصدق الذي يلمس جرحًا خفيًا. عندما يقرأك شخص ويشعر أنك تتكلم عمّا بداخله دون أن يعرفك… سيعود إليك مرة ثانية. ثم ثالثة. ثم سيصبح حضورك جزءًا من يومه. وهنا السؤال الحقيقي: هل تكتب لتُرى؟ أم تكتب لتُشعَر؟ لأن من يكتب ليُرى يحصل على إعجابات. أما من يكتب ليُشعَر يحصل على قلوب تنتظره. انتبه… ليس كل من يتعلّق بك سيخبرك، وبعضهم سيبقى صامتًا جدًا لدرجة أنك لن تعرف أبدًا أنك كنت سببًا في تغيير يومه. لكن دعني أهمس لك بشيء: أخطر أنواع الحضور هو الحضور الذي يدخل القلب بهدوء ثم يصبح عادة لا تُلاحظ… إلا عندما يغيب. والآن توقف لحظة واسأل نفسك: لو قرأك شخص كل يوم بصمت… هل سيشعر مع الوقت أنك مجرد كاتب يمرّ؟ أم أنك أصبحت شعورًا ينتظره؟ فكّر جيدًا… لأن الجزء القادم لن يكون عن التعلّق فقط، بل عن اللحظة التي يدرك فيها أحدهم أنه لا يريد أن يتوقف عن قراءتك أبدًا. 🔥 |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يجعلهم بناءً إلهيًا |
| ما هي الجبال الأبدية؟ أولئك الذين يجعلهم خالدين |
| هو يجعلهم ذبيحة وتقدمة (يومية) دون موت |
| مزمور 25 - جميع الذين ينتظرونك لا يخزون |
| حبك للقديسين يجعلهم يدافعون عنك |