
15 - 01 - 2026, 06:06 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

مُسْتَوَى الْإِيمَانِ:
وَأَخِيرًا، يَبْلُغُ النَّشِيدُ بُعْدَهُ الْوُجُودِيَّ فِي جَوَابِ الْإِنْسَانِ الْحُرِّ.
فَالْوَحْيُ يَدْعُو، وَالْخَلَاصُ يُعْطَى، أَمَّا الْإِيمَانُ فَهُوَ الْقَبُولُ الشَّخْصِيُّ
الَّذِي يُحَوِّلُ الْإِنْسَانَ إِلَى ابْنٍ لِلَّهِ. وَيَتَجَلَّى ذَلِكَ بِوُضُوحٍ فِي الْإِعْلَانِ:
"أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، وَهُمُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ،
فَقَدْ مَكَّنَهُمْ أَنْ يَصِيرُوا أَبْنَاءَ اللهِ" (يُوحَنَّا 1: 12).
وَهَكَذَا تَتَكَامَلُ هَذِهِ الْمُسْتَوَيَاتُ الثَّلَاثَةُ فِي نَشِيدٍ وَاحِدٍ:
وَحْيٌ يُعْلِنُ الْآبَ، وَخَلَاصٌ يُفِيضُ الْحَيَاةَ وَإِيمَانٌ يُحَوِّلُ الْإِنْسَانَ إِلَى ابْنٍ فِي الِابْنِ
|