منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #222511  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:06 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* قول يوحنا المعمدان عن المسيح: "لأن الذي أرسله الله، يتكلم بكلام الله"، إذ أن المسيح لا يقول قولًا خارج أقوال أبيه، لكنه يقول أقوال الله، فمن يخالف هذا الابن فقد خالف أباه الذي أرسله، أرأيت كيف يلذعهم بهذه الأقوال؟
يقول: "لأنه ليس بكيل يعطي الله الروح"، أي أننا أخذنا كلنا فعل الروح بكيل وبمقدار، أما المسيح فقد امتلك الروح كله كاملًا دون أن يكون بمقدار.
* يقول يوحنا الإنجيلي عن الابن "إنه لا يعطي اللَّه الروح بكيلٍ" (يو 34:3) للذين يستحقون. إذن لا يوجد مكيال لدى الابن، فهو لا يُمكن قياسه بل يفوق كل المقاييس لأنه اللَّه، فكيف يُقاس الذي لا يُقاس ويُوصف بأنه أقل؟

القديس كيرلس الكبير


  #222512  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:08 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* كتب الذهبي الفم: "بالروح يعني هنا الطاقة " فإننا جميعًا ننال طاقة الروح بقياس، أما المسيح فله كمال الطاقة بلا قياس، بل في كمالها. فإن كانت طاقاته بلا كيل فبالأكثر يكون جوهره. يدعوه الطاقة، الروح أو بالأحرى ذات روح الله كما قال المعمدان، وبالقول أن الطاقة بلا كيلٍ يشير إلى طبيعتها غير المخلوقة. بقوله نحن نقبلها بقياس يشير إلى اختلاف الطاقة غير المخلوقة بالنسبة للجوهر غير المخلوق... الآن إن كانت طاقة الروح بلا كيل كم بالأكثر يكون الجوهر.

الأب غريغوريوس بالاماس
  #222513  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:09 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* "لأنه ليس بكيلٍ يعطي اللَّه الروح" [34]. اسمع ما يقوله
الرسول: "حسب قياس هبة المسيح" (أف 4: 7).
بالنسبة للبشر يعطي بقياسٍ، وبالنسبة للابن الوحيد لا يعطي بكيلٍ.
كيف يعطي للبشر بقياس؟ "فإنه لواحدٍ يُعْطَى بالروح كلام حكمة،
ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد. ولآخر عمل قوات ولآخر
نبوة..." (1 كو12: 8 إلخ.)...
أما المسيح الذي يعطي فهو يتقبل بلا كيل.

القديس أغسطينوس
  #222514  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:10 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691



وقد دفع كل شيء في يده". [35]
يظهر يوحنا المعمدان أن يسوع فوق كل معلمٍ أو نبيٍ أو رسولٍ إلهيٍ بغير حدود. نال بعض الأنبياء مواهب معينة وآخرون رؤى معينة وآخرون أحلامًا، وآخرون موهبة التعليم، وآخرون موهبة التعزية الخ، أما السيد المسيح فهو وحده فله كل شيء في يده.
* "الآب يحب الابن" [35]، ولكنه كآبٍ يحب وليس كسيدٍ يحب خادمه، بل بكونه الابن الوحيد الجنس وليس ابنًا بالتبني... لذلك إذ تنازل وأرسل لنا الابن لا نتخيل أن هذا الأمر أقل من الآب المُرسل إلينا. إذ يرسل الآب الابن، يكون كمن يرسل نفسه الآخر (إذ هو واحد معه ومساوٍ له).
القديس أغسطينو


  #222515  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:11 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* "الآب يحب الابن" [35]، ولكنه كآبٍ يحب
وليس كسيدٍ يحب خادمه، بل بكونه الابن الوحيد الجنس
وليس ابنًا بالتبني... لذلك إذ تنازل وأرسل لنا الابن لا نتخيل
أن هذا الأمر أقل من الآب المُرسل إلينا. إذ يرسل الآب الابن،
يكون كمن يرسل نفسه الآخر (إذ هو واحد معه ومساوٍ له).

القديس أغسطينو
  #222516  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:12 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691



"الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية،
والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة،
بل يمكث عليه غضب اللَّه". [36]
* يقول يسوع:"أنا هو الباب" (يو6:14؛ 9:10)، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"،"لا أحد يعرف الآب إلا الابن، ومَنْ أراد الابن أن يُعلن له" (مت 27:11)، فإن أنكرت من يعلن لك تبقى في جهل.
لقد جاء في الإنجيل العبارة التالية: "الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو 36:3). فالآب يغضب عندما يُستهان بالابن الوحيد. فإن الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده. فإن كان الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده، فإن احتقر أحد ابنه الوحيد فمن يقدر أن يطفئ غضب الآب من أجل ابنه الوحيد؟!
القديس كيرلس الأورشليمي
* قد يقول قائل: فهل يكفي أحدنا أن يؤمن بالابن فيمتلك حياة أبدية؟ نجيب: لا يمتلكها بجهة من الجهات، لأن المسيح نفسه يقول: "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات" (مت 7: 21). فلو أن أحد الناس يؤمن بالآب والابن والروح القدس إيمانًا قويمًا ولا يسلك في حياة تقوية، لا يحصل له من إيمانه ولا على فائدة واحدة تبلغ به إلى خلاصه. فلا تظن أن الإيمان بالابن فيه كفاية لخلاصنا، لكننا نحتاج إلى حياة قويمة مهذبة وطريق نقي طاهر.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* عندما يؤمن أحدٍ يعبر غضب اللَّه وتحل الحياة. إذن أن تؤمن بالمسيح هو أن تقتني الحياة، لأن من يؤمن به لا يُدان (يو 13:3). لكن بالنسبة لهذه العبارة يتذرعون بأن من يؤمن بالمسيح يلزمه أن يحفظ وصاياه، ويقولون أنه مكتوب في كلمات الرب نفسه: "أنا جئت نورًا لهذا العالم، فمن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. وإن سمع أحد كلمتي وحفظها لا أدينه" (راجع يو 47:12).
القديس أمبروسيوس
* لم يقل: "يحل عليه غضب اللَّه"، بل يقول: "يمكث عليه غضب اللَّه". كل الذين ولدوا هم قابلون للموت، يرافقهم غضب اللَّه. ما هو غضب اللَّه إلا الغضب الذي تقبله آدم أولًا... من هذه السلالة جاء الابن، بلا خطية، والتحف بالجسد وقبول الموت. إن كان قد شاركنا غضب اللَّه، إذ حمل خطايانا، فلماذا نتباطأ في الشركة معه بنعمة اللَّه؟ إذن من لا يؤمن بالابن، يمكث عليه غضب اللَّه. أي غضب للَّه؟ هذا الذي يقول عنه الرسول: "كنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضًا" (أف 2: 3). الكل هم أبناء الغضب، لأنهم جاءوا من لعنة الموت.
آمنوا بالمسيح، فمن أجلكم صار قابلًا للموت.
لقد عاش وأنت كنت ميتًا.
لقد مات لكي ما تحيا أنت.
لقد جلب نعمة اللَّه ونزع غضب اللَّه.
غلب اللَّه الموت، لئلا يغلب الموت الإنسان.
القديس أغسطينوس


  #222517  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:13 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* يقول يسوع:"أنا هو الباب" (يو6:14؛ 9:10)، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"،"لا أحد يعرف الآب إلا الابن، ومَنْ أراد الابن أن يُعلن له" (مت 27:11)، فإن أنكرت من يعلن لك تبقى في جهل.
لقد جاء في الإنجيل العبارة التالية: "الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو 36:3). فالآب يغضب عندما يُستهان بالابن الوحيد. فإن الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده. فإن كان الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده، فإن احتقر أحد ابنه الوحيد فمن يقدر أن يطفئ غضب الآب من أجل ابنه الوحيد؟!

القديس كيرلس الأورشليمي
  #222518  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:15 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* عندما يؤمن أحدٍ يعبر غضب اللَّه وتحل الحياة. إذن أن تؤمن بالمسيح هو أن تقتني الحياة، لأن من يؤمن به لا يُدان (يو 13:3). لكن بالنسبة لهذه العبارة يتذرعون بأن من يؤمن بالمسيح يلزمه أن يحفظ وصاياه، ويقولون أنه مكتوب في كلمات الرب نفسه: "أنا جئت نورًا لهذا العالم، فمن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. وإن سمع أحد كلمتي وحفظها لا أدينه" (راجع يو 47:12).



القديس أمبروسيوس
  #222519  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:16 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

* لم يقل: "يحل عليه غضب اللَّه"، بل يقول: "يمكث عليه غضب اللَّه". كل الذين ولدوا هم قابلون للموت، يرافقهم غضب اللَّه. ما هو غضب اللَّه إلا الغضب الذي تقبله آدم أولًا... من هذه السلالة جاء الابن، بلا خطية، والتحف بالجسد وقبول الموت. إن كان قد شاركنا غضب اللَّه، إذ حمل خطايانا، فلماذا نتباطأ في الشركة معه بنعمة اللَّه؟ إذن من لا يؤمن بالابن، يمكث عليه غضب اللَّه. أي غضب للَّه؟ هذا الذي يقول عنه الرسول: "كنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضًا" (أف 2: 3). الكل هم أبناء الغضب، لأنهم جاءوا من لعنة الموت.
آمنوا بالمسيح، فمن أجلكم صار قابلًا للموت.
لقد عاش وأنت كنت ميتًا.
لقد مات لكي ما تحيا أنت.
لقد جلب نعمة اللَّه ونزع غضب اللَّه.
غلب اللَّه الموت، لئلا يغلب الموت الإنسان.


القديس أغسطينوس
  #222520  
قديم 13 - 12 - 2025, 05:18 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691



* أعماقي تئن جسدي انحدر بكل كياني إلى الجسديات،
سيطرت المادة على أعماقي،
لكن نعمتك انتشلتني.
وهبتني ميلادًا من الماء والروح!
صرت لي أبًا سماويًا، وكنيستك أمًا خالدة.
لم يعد لي عذر بعد، ولا مبرّر،
ليحملني روحك الناري إلى العالم الجديد!
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026