![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 218421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ أوغسطينوس "الحياةُ الأبدية تبدأ في القلبِ الّذي آمن، لأنَّهُ انتقلَ من الموتِ إلى الحياة حين أحبَّ الله". |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن سَمِعَ كَلامي وآمَنَ بِمَن أَرسَلَني فلَه الحَياةُ الأَبَدِيَّة، ولا يَمثُلُ لَدى القَضاء، بلِ ظ±نتَقَلَ مِنَ المَوتِ إِلى الحَياة. عبارة "فَلَهُ" في الأصلِ اليونانيّ ل¼”د‡خµخ¹ (فعلٌ في المضارعِ المستمرّ) تَدُلُّ على أنّ الحياةَ الأبدية تبدأ الآن، لا كَوعدٍ مُستقبليٍّ فقط. عبارة "الحَياةُ الأَبَدِيَّة" في الأصل اليونانيّ خ¶د‰ل½´خ½ خ±ل¼°دژخ½خ¹خ؟خ½ تَعني في لاهوتِ يوحنّا شركةً في حياةِ الله نفسِه، أي معرفةَ الله والاتحادَ به (راجع يو 17: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن سَمِعَ كَلامي وآمَنَ بِمَن أَرسَلَني فلَه الحَياةُ الأَبَدِيَّة، ولا يَمثُلُ لَدى القَضاء، بلِ ظ±نتَقَلَ مِنَ المَوتِ إِلى الحَياة. عبارة "ولا يَمثُلُ لَدى القَضاء" تعني أنَّ مَن قبِلَ كلمةَ المسيح بالإيمان نال التبرير؛ فالدّينونَة رُفِعَت عنه لأنه صار "في المسيح". كما يقول بولس: "فالآن لا حُكمَ على الّذينَ في المسيحِ يسوع" (رومة 8: 1). كلمة "القَضاء" في الأصل اليونانيّ خ؛دپخ¯دƒخ¹د‚ لا تَعني فقط الحكمَ النهائي، بَلْ حالةَ الانفصال عن الله بسبب الخطيئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن سَمِعَ كَلامي وآمَنَ بِمَن أَرسَلَني فلَه الحَياةُ الأَبَدِيَّة، ولا يَمثُلُ لَدى القَضاء، بلِ ظ±نتَقَلَ مِنَ المَوتِ إِلى الحَياة. عبارةُ "بَلِ ظ±نتَقَلَ مِنَ المَوتِ إِلى الحَياة"، فتُشيرُ إلى تحوُّلٍ وجوديّ حاضر الآن: فالإنسانُ بالإيمان ينتقِلُ من موتِ الخطيئة إلى حياةِ الله. ويُسمّي يوحنّا هذا: "القيامة الحاضرة"، أي أنَّ الإيمانَ بالمسيح هو عبورٌ من الظلمة إلى النور قبل القيامة الأخيرة. ويقولُ القدِّيسُ أثناسيوسُ الكبير: "حينما يقبلُ الإنسانُ الكَلِمَة، ينتقِلُ من الفسادِ إلى عدمِ الفساد، لأنَّ الكَلِمَةَ هو الحياة؛ ومَن يتَّحد به يحيا إلى الأبد". هذه الآيةُ تختصرُ إنجيلَ الخلاص في ثلاث كلمات: يَسمع – يُؤمِن – يَحيا. فالإيمانُ ليس وعدًا مستقبليًا بالحياة، بَلْ اختبارُ حياةٍ حاضرةٍ في المسيح تبدأُ الآن وتستمرُّ إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ أثناسيوسُ الكبير "حينما يقبلُ الإنسانُ الكَلِمَة، ينتقِلُ من الفسادِ إلى عدمِ الفساد، لأنَّ الكَلِمَةَ هو الحياة ومَن يتَّحد به يحيا إلى الأبد". هذه الآيةُ تختصرُ إنجيلَ الخلاص في ثلاث كلمات: يَسمع – يُؤمِن – يَحيا. فالإيمانُ ليس وعدًا مستقبليًا بالحياة، بَلْ اختبارُ حياةٍ حاضرةٍ في المسيح تبدأُ الآن وتستمرُّ إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: تَأتي ساعةٌ - وقد حَضَرَتِ الآن - فيها يَسمَعُ الأَمواتُ صَوتَ ظ±بنِ الله، والَّذينَ يَسمَعونَه يَحيَوْن. تُشيرُ عبارةُ "«الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكُم" إلى إعلانٍ إلهيٍّ مُطلَقٍ أكيد لا يَقبَلُ الشكّ. فَيَسوعُ لا يتكلّم هنا كنبيٍّ يَنقُلُ وَحيًا بل كصاحبِ سلطانٍ على الحياة والموت، بصفته "«ابنَ الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: تَأتي ساعةٌ - وقد حَضَرَتِ الآن - فيها يَسمَعُ الأَمواتُ صَوتَ ظ±بنِ الله، والَّذينَ يَسمَعونَه يَحيَوْن. "تَأتي ساعَةٌ – وقد حَضَرَتِ الآن"، فَتُعلِنُ أنَّ "السّاعة" في لاهوتِ يوحنّا ليست مجرّد لحظةٍ زمنيّة، بل زمنُ الخلاص الّذي دشَّنَهُ تجسّدُ كلمةِ الله. ما كان مُنتظَرًا صارَ حاضرًا؛ فَبِحُضورِ المسيح بدأت القيامة والحياة الجديدة في التاريخ. ويقولُ القدِّيسُ كيرِلُّسُ الإسكندريّ: "لم يَقُل إنّها ستأتي فقط، بل إنّها حاضرةٌ الآن، لأنَّ كلمةَ اللهِ الّذي يمنحُ الحياة كان حاضرًا بينهم" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ كيرِلُّسُ الإسكندريّ "لم يَقُل إنّها ستأتي فقط، بل إنّها حاضرةٌ الآن، لأنَّ كلمةَ اللهِ الّذي يمنحُ الحياة كان حاضرًا بينهم" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: تَأتي ساعةٌ - وقد حَضَرَتِ الآن - فيها يَسمَعُ الأَمواتُ صَوتَ ظ±بنِ الله، والَّذينَ يَسمَعونَه يَحيَوْن. كلمة "ساعَةٌ" في الأصلِ اليونانيّ: ل½¥دپخ±، وتُشيرُ في إنجيلِ يوحنّا إلى زمنِ الخلاص وإعلانِ مجدِ الابن. لقد أطلقَ الكلمةُ المتجسِّد ساعةَ الخلاص الّتي انتظرها الأنبياء، وهي ساعةُ تحرير البشر من سلطانِ الخطيئة والموت. عبارة "وقد حَضَرَتِ الآن" في الأصل اليونانيّ: خ؛خ±ل½¶ خ½ل؟¦خ½ ل¼گدƒد„خ¯خ½، تُؤكِّد أنَّ هذه السّاعة ليست مستقبليّة فقط، بل بدأت فعليًّا بحضور المسيح. فالمؤمنُ يحيا القيامة منذ الآن؛ فحَتّى إن مات بالجسد، فإنّه ينال الحياة (يوحنا 11: 25-26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: تَأتي ساعةٌ - وقد حَضَرَتِ الآن - فيها يَسمَعُ الأَمواتُ صَوتَ ظ±بنِ الله، والَّذينَ يَسمَعونَه يَحيَوْن. "فيها يَسمَعُ الأَمواتُ صَوتَ ظ±بنِ الله" إلى أنَّ الكلمةَ الإلهيّة ليست تعليمًا فقط، بل قوّة خالقة تُحيي مَن يقبلها بالإيمان. فهنا "السَّماع" مُرتبطٌ بالإصغاء الإيمانيّ والطاعة الداخليّة. كما أقام يسوعُ لعازر بكلمةٍ خارجةٍ من فمه: "لَعازر، هَلُمَّ خَارِجًا!" (يوحنا 11: 43)، هكذا يقيم الخطأة رُوحيًا بسماع كلمته. ويشرح القدِّيس أوغسطينوس: "الأمواتُ الّذين يَسمعون الآن هم الخطأةُ الّذين يحييهم الإيمان. والّذين يسمعون بإيمان يقومون من موتِ الخطيئة إلى حياةِ البِرّ". |
||||