![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جاء في هامش "الكتاب المقدَّس الدراسي": "هذا الإنسان عقيم": ليس بمعنى أن يهوياكين لم ينجب أطفالًا البتة، فقد كان له سبعة بنين على الأقل (انظر 1أي 3: 17 - 18) وإنما لم يكن عنده من يجلس على عرش داود في يهوذا. أصبح زربابل حفيده (1أي 3: 17- 19؛ مت 1: 12) رئيسًا ليهوذا (انظر حج 1: 1) ولكنه لم يكن ملكًا. كان صدقيا ابنًا ليوشيا (انظر إر 37: 1) وليس ليهوياكين، ومات هو وأولاده قبل هذا الأخير (انظر إر 52: 10 - 11). لذا فقد كان يهوياكين آخِر ملوك يهوذا الباقين من نسل داود"(1). - هناك احتمال أن يكنيا قد أنجب ابنين فقط، ولذلك قال الكتاب: "ابْنَا يَكُنْيَا أَسِّيرُ وشَأَلْتِئِيلُ" (1أي 3: 17) أما الستة الآخرون من ملكيرام إلى ندبيا من المحتمل أن يكونوا أحفاد الملك، ولا سيما أن يكنيا ذهب إلى سجن بابل وكان له من العمر 18 سنة، وأمضى 37 عامًا سجينًا في بابل، ويقول "القس وليم مارش": "وملكيرام... الخ: يقول بعضهم أن المذكورين في هذه الآية أبناء يكنيا الملك ويقول غيرهم أنهم أبناء نيري الذي أخذ ابنة الملك كما يُظن فكانوا إخوة شالتيئيل" |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما معنى الفراغ أو النجوم التي تخللت الآية (1 أي 4: 17)؟ ج: جاء في الطبعة البيروتية: "وبَنُو عَزْرَةَ يَثَرُ وَمَرَدُ وَعَافِرُ وَيَالُونُ (ووضعت عدة نجوم أو فراغ) وَحَبِلَتْ بِمَرْيَمَ وَشَمَّايَ وَيِشْبَحَ أَبِي أَشْتَمُوعَ" (1أي 4: 17) وهذا يوضح الأمانة الكاملة للناسخ، إذ كان هناك عدة أسماء أو عدة كلمات غير واضحة وضع الناسخ عوضًا عنها عدة نجوم، وبعد الدراسة والفحص والتمحيص اتضح أن العبارة التي لم تكن واضحة هي "وتزوج مَرَد بثية ابنة فرعون" كما أن مفهوم "أبي أشتموع" أي مؤسس مدينة أشتموع، ولذلك جاءت ترجمة كتاب الحياة: "وتزوج مَرَد بِثْيَة ابنة فرعون فأنجبت له مريم وشمَّاي ويشبح مؤسس مدينة أشتموع" (1أي 4: 17). وسبق القول أن الترجمات قد يشوبها بعض الضعف، وهذا لا يؤثر إطلاقًا على قدسية النص الأصلي، فالترجمات قابلة دائمًا للتنقيح، لأن اللغة متطورة وليست ثابتة، فهناك مفردات تخرج من الاستخدام العام، ومفردات تدخل للغة، مما يوجب ضرورة تنقيح الترجمات، وقد ظل "فاندايك" يُنقح في الترجمة البيروتية حتى يوم وفاته، فالاكتشافات الأثرية وعلم المخطوطات قد يعطي معنى لكلمة أقرب للأصل من الكلمة المستخدمة في الترجمة، فما المانع من تبديلها، مع التأكيد أن جميع الاختلافات في جميع الترجمات، ولا واحدة من هذه الاختلافات يؤثر في أصغر عقيدة كتابية، لأن العقيدة لا تُبنى على آية واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان ألقانه أفرايمي من سبط أفرايم (1 صم 1: 1) أم أنه لاوي من بني قهات (1 أي 6: 22-26) وأين تقع "رامتايم صوفيم"؟ ج: 1- " القانة " ومعنى اسمه "إيل قنا" أي "الله اقتناني" أو "المُمتَلك من الله" وهو من سبط لاوي " بنو قهات عميناداب ابنه وقورح ابنه وألقانه ابنه" (1أي 6: 22-23) سكن في سبط أفرايم، ولذلك قال عنه الكتاب: "كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانه" (1صم 1: 1) فقد سكن بنو قهات في سبط أفرايم " وأما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط أفرايم" (يش 21: 20) وجاء في سفر أخبار الأيام: "وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تُخُمهم من سبط أفرايم" (1 أي 6: 66) إذًا القانه أفرايمي من جهة السكن وهو لاوي بحسب النسب، ولم تكن حالة ألقانه حالة فريدة، فقيل عن اللاوي المتغرّب " وكان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا وهو لاوي متغرّب هناك" (قض 17: 7) فهو من عشيرة يهوذا بحسب السكنى، وهو لاوي من جهة الأصل، بل أن هرون رئيس الكهنة وهو من سبط لاوي قد تزوج من اليشابع ابنة عميناداب من سبط يهوذا (خر 6: 23) وتزوج ألقانه من "فننه" أي خرزة المرجان أو اللؤلؤة أو الجوهرة، و"حنة" أي النعمة أو الحنان وهي أم صموئيل العظيم في الأنبياء. 2- معنى "رامتايم" أي الرابيتين أو المرتفعتين، وهما الرامة العُليا والرامة السفلى، ومفردها الرامة Rama، وهي مسقط رأس صموئيل، وفيها عاش ومات ودُفن، وتقع على بُعد نحو عشرة كيلومترات شمال غرب أورشليم، ودُعيت " رامتايم صوفيم " أي مرتفعتا الصوف، و" صوف " هو جد اليهو جد القانة الذي جاء وسكن في تلك المنطقة فسُميت باسمه، كما أن في هذه المنطقة كان يكثر رعي الأغنام حيث يجز الصوف. إذًا "رامتايم صوفيم" اسم على مُسمى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" القانة " ومعنى اسمه "إيل قنا" أي "الله اقتناني" أو "المُمتَلك من الله" وهو من سبط لاوي " بنو قهات عميناداب ابنه وقورح ابنه وألقانه ابنه" (1أي 6: 22-23) سكن في سبط أفرايم، ولذلك قال عنه الكتاب: "كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانه" (1صم 1: 1) فقد سكن بنو قهات في سبط أفرايم " وأما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط أفرايم" (يش 21: 20) وجاء في سفر أخبار الأيام: "وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تُخُمهم من سبط أفرايم" (1 أي 6: 66) إذًا القانه أفرايمي من جهة السكن وهو لاوي بحسب النسب، ولم تكن حالة ألقانه حالة فريدة، فقيل عن اللاوي المتغرّب " وكان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا وهو لاوي متغرّب هناك" (قض 17: 7) فهو من عشيرة يهوذا بحسب السكنى، وهو لاوي من جهة الأصل، بل أن هرون رئيس الكهنة وهو من سبط لاوي قد تزوج من اليشابع ابنة عميناداب من سبط يهوذا (خر 6: 23) وتزوج ألقانه من "فننه" أي خرزة المرجان أو اللؤلؤة أو الجوهرة، و"حنة" أي النعمة أو الحنان وهي أم صموئيل العظيم في الأنبياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان ألقانه أفرايمي من سبط أفرايم (1 صم 1: 1) وأين تقع "رامتايم صوفيم"؟ معنى "رامتايم" أي الرابيتين أو المرتفعتين، وهما الرامة العُليا والرامة السفلى، ومفردها الرامة Rama، وهي مسقط رأس صموئيل، وفيها عاش ومات ودُفن، وتقع على بُعد نحو عشرة كيلومترات شمال غرب أورشليم، ودُعيت " رامتايم صوفيم " أي مرتفعتا الصوف، و" صوف " هو جد اليهو جد القانة الذي جاء وسكن في تلك المنطقة فسُميت باسمه، كما أن في هذه المنطقة كان يكثر رعي الأغنام حيث يجز الصوف. إذًا "رامتايم صوفيم" اسم على مُسمى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل ابن صموئيل البكر "يوئيل" (1صم 8: 2) أم هو "وشني" (1أي 6: 28)؟ ولماذا تغاضى الله عن خطايا ابني صموئيل بينما عاقب ابني عالي وأبيهما بالموت (1صم 4: 17، 18)؟ يقول " ليوتاكسل": "وعندما شاخ ابن حنة، أقام ولديه يوئيل وأبيا مساعدين له، بيد أنهما لم يكونا بأفضل من حفني وفينحاس... ولكن من المثير حقًا أن يهوه الذي قتل ولديّ عالي، لم يرسل صواعقه على ولدي صموئيل اللذين داسا الشريعة وسلكا سلوكًا شائنًا، وهو إنما فعل ذلك لأنهما لم يمسا مصالحه الخاصة، فبقيت جرائمهما في عينيه بسيطة سخيفة، إذا ما قُورنت بجرائم حفني وفينحاس اللذين أنزلا المنشل في قدره وأخذا اللحم منه" ج: 1- كان من الأمور التي إعتاد عليها اليهود أن يدعوا شخصًا معينًا بأسمين، فجدعون مثلًا دُعي يُربَّعل " فبكر يُربَّعل أي جدعون" (قض 7: 1) ودعى مرقس الرسول بيوحنا " يوحنا الملقَّب مرقس" (أع 12: 12) والابن البكر لصموئيل هو يوئيل: "وكان اسم ابنه البكر يوئيل واسم ثانيه أبيَّا" (1صم 8: 2).. " يوئيل بن صموئيل" (1أي 6: 33) وفي نفس الإصحاح جاء "وَابْنَا صَمُوئِيلَ: الْبِكْرُ وَشْنِي ثُمَّ أَبِيَّا" (1أي 6: 28) ومعنى " وشني " بالعبرية أي الثاني، فربما كان ابن صموئيل البكر هو ثاني أولاده، بمعنى أن الابن البكر مات فحمل الابن الثاني لصموئيل اسمين هما " يوئيل" و"وشني". كما أن هناك معنى آخر لكلمة "وشني" أي القوي، ومعنى " يوئيل " أي " يهوه إلهي " فالابن دُعي بالميلاد " يوئيل " وعندما بدأ يقضي للشعب وأغراه المال وسلك بالرشوة شعر بعظم مكانته وقوة مركزه فَسَمَّى نفسه بوشني أي القوي(2). 2- أ - أخطأ حفني وفينحاس ابني عالي الكاهن وأخطأ يوئيل وأبيَّا ابني صموئيل، وليس لدى الله محاباة، ولا خطية بدون عقوبة، فإن الكتاب حتى وإن لم يذكر عقوبة ابني صموئيل، فليس معنى هذا التغاضي عن خطيتهما وتبرئتهما. ب - كانت خطايا حفني وفينحاس خطايا بشعة تطول المقدسات والأعراض " كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع" (1صم 2: 22) وعقوبة الزنا القتل، فما بالك بالزنا في أماكن مقدَّسة. أما يوئيل وأبيَّا فلم تصل خطيتهما لمستوى خطايا ابني عالي الكاهن، فخطيتهما إقتصرت على الفساد المالي والقضائي " ولم يسلك إبناه في طريقه بل مالا وراء المكسب وأخذوا رشوة وعوَّجا القضاء" (1صم 8: 3). جـ- لم يتخذ عالي الكاهن موقفًا حاسمًا ضد إبنيه، أما صموئيل النبي فقد عزل إبنيه عن القضاء، فقول الكتاب " إبناك لم يسيرا" (1صم 8: 4) في صيغة الماضي وليس الحاضر، مما يستشف منه أن صموئيل النبي قد عزلهما عن القضاء. 3- يقول " القمص تادرس يعقوب": "لماذا لم يوبخ الله صموئيل على انحراف إبنيه كما فعل مع عالي؟ ربما لأن عالي كان رئيس كهنة وقد ارتكب إبناه الكاهنان خطايا بشعة ورجاسات تستوجب لا العزل بل القتل حسب الشريعة. وكان الابنان يعملان مع أبيهما وتحت مسئوليته كرئيس كهنة. أما بالنسبة لإبني صموئيل، فيحتمل أن يكون انحرافهما - قبول الرشوة - جاء مؤخرًا بعدما تسلما العمل بفترة، فابتدأ الإثنان بالإستقامة لكن محبة المال أغوتهما، هذا وكان الإثنان يعملان في بئر سبع وليس مع أبيهما في الرامة Rama، وربما جاء اختيارهما بناء على رغبة الشعب لأنهما لا يرثان المركز (القاضي) بالخلافة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل ابن صموئيل البكر "يوئيل" (1صم 8: 2) أم هو "وشني" (1أي 6: 28)؟ معنى " وشني " بالعبرية أي الثاني فربما كان ابن صموئيل البكر هو ثاني أولاده، بمعنى أن الابن البكر مات فحمل الابن الثاني لصموئيل اسمين هما " يوئيل" و"وشني". كما أن هناك معنى آخر لكلمة "وشني" أي القوي، ومعنى " يوئيل " أي " يهوه إلهي " فالابن دُعي بالميلاد " يوئيل " وعندما بدأ يقضي للشعب وأغراه المال وسلك بالرشوة شعر بعظم مكانته وقوة مركزه فَسَمَّى نفسه بوشني أي القوي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ولماذا تغاضى الله عن خطايا ابني صموئيل بينما عاقب ابني عالي وأبيهما بالموت (1صم 4: 17، 18)؟ ب - كانت خطايا حفني وفينحاس خطايا بشعة تطول المقدسات والأعراض " كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع" (1صم 2: 22) وعقوبة الزنا القتل، فما بالك بالزنا في أماكن مقدَّسة. أما يوئيل وأبيَّا فلم تصل خطيتهما لمستوى خطايا ابني عالي الكاهن، فخطيتهما إقتصرت على الفساد المالي والقضائي " ولم يسلك إبناه في طريقه بل مالا وراء المكسب وأخذوا رشوة وعوَّجا القضاء" (1صم 8: 3). جـ- لم يتخذ عالي الكاهن موقفًا حاسمًا ضد إبنيه، أما صموئيل النبي فقد عزل إبنيه عن القضاء، فقول الكتاب " إبناك لم يسيرا" (1صم 8: 4) في صيغة الماضي وليس الحاضر، مما يستشف منه أن صموئيل النبي قد عزلهما عن القضاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول " القمص تادرس يعقوب": "لماذا لم يوبخ الله صموئيل على انحراف إبنيه كما فعل مع عالي؟ ربما لأن عالي كان رئيس كهنة وقد ارتكب إبناه الكاهنان خطايا بشعة ورجاسات تستوجب لا العزل بل القتل حسب الشريعة. وكان الابنان يعملان مع أبيهما وتحت مسئوليته كرئيس كهنة . أما بالنسبة لإبني صموئيل، فيحتمل أن يكون انحرافهما - قبول الرشوة - جاء مؤخرًا بعدما تسلما العمل بفترة، فابتدأ الإثنان بالإستقامة لكن محبة المال أغوتهما، هذا وكان الإثنان يعملان في بئر سبع وليس مع أبيهما في الرامة Rama، وربما جاء اختيارهما بناء على رغبة الشعب لأنهما لا يرثان المركز (القاضي) بالخلافة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل أبناء شمعون ستة (تك 46: 10) أم خمسة (1 أي 4: 34)؟ ولماذا اختلفت الأسماء بين سفري التكوين وأخبار الأيام الأول؟ بينما جاء في سفر أخبار الأيام الأول أن أبناء شمعون هم خمسة: "بَنُو شِمْعُونَ: نَمُوئِيلُ وَيَامِينُ وَيَرِيبُ وَزَارَحُ وَشَاوُلُ" (1أي 4: 24). وسبب هذا الخلاف في العدد أن هناك خمسة من أبناء شمعون كونوا عشائر، بينما مات " أوهد " دون أن يكوّن عشيرة، ولذلك عندما أعاد موسى النبي ذكر نفس الأسماء للمرة الثالثة في سفر العدد ذكر خمسة أبناء فقط: "بَنُو شِمْعُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِنَمُوئِيلَ عَشِيرَةُ النَّمُوئِيلِيِّينَ. لِيَامِينَ عَشِيرَةُ الْيَامِينِيِّينَ. لِيَاكِينَ عَشِيرَةُ الْيَاكِينِيِّينَ. لِزَارَحَ عَشِيرَةُ الزَّارَحِيِّينَ. لِشَأُولَ عَشِيرَةُ الشَّأُولِيِّينَ. هذِهِ عَشَائِرُ الشِّمْعُونِيِّينَ" (عد 26: 12 - 14). 2- اعتاد اليهود أن يكون للشخص أكثر من اسم، ولهذا اختلفت بعض الأسماء بين أسفار التكوين والعدد وأخبار الأيام، ويمكن بيان ذلك كالتالي: أ - "يموئيل" (تك 46: 10) ورد في سفر العدد، وسفر أخبار الأيام الأول بِاسم "نموئيل" (عدد 26: 12؛ 1أي 4: 24)، والاسمان متقاربان جدًا، ولهما نفس المعنى وهو: يوم الله". ب - "يامين" ورد بنفس الاسم في جميع المواضع. جـ - "أوهد" (تك 46: 10) لم يرد اسمه في سفر العدد ولا سفر أخبار الأيام الأول لأنه مات دون أن يكوّن عشيرة. د - "ياكين" (تك 46: 10؛ خر 6: 15) ورد في أخبار الأيام الأول بِاسم "يريب" (1أي 4: 24) ومعنى اسم "ياكين" "هو سيثبُت"، ومعنى اسم "يريب" "هو كافح"، فقد كان اسمه وهو بعد صغير ياكين أي أنه سيثبُت، ثم دُعي اسمه يريب أي أنه قد كافح من أجل تكوين هذه العشيرة. هـ - "صوحر" (تك 46: 10؛ خر 6: 15) وقد دُعي "زارح" (عد 26: 13؛ 1 أي 4: 24)، ومعنى "صوحر" أي: أسمر مُصفِر "فلعله دُعي هكذا لأنه عند ولادته كان مصابًا بالصفراء، ثم دُعي زارح بمعنى يصعد أو يزيد. و - "شاول ابن الكنعانية" وقد ورد بنفس الاسم في المواضع المختلفة. |
||||