![]() | ![]() |
|
![]() |
|
|

|
||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
![]() يا رب امنحني الحكمة لأرى يدك في العمل في حياتي والشجاعة لاتباع طريقك ، حتى عندما تقود عبر وديان الظل. علمني أن أجد الفرح في حضورك وأن أبحث عن العزاء في كلمتك وأن أعيش في امتنان دائم لنعمتك التي لا نهاية لها. أتمنى أن تعكس حياتي جمال محبتك وتكون بمثابة شهادة على عمق اتصالنا. أمين. |
|
||||
![]() يا رب ألتزم برعاية علاقتنا ، وتكريس وقت للصلاة ، والتفكير ، وتعلم طرقك. أنا أصلي من أجل قلب مفتوح ، متلهف لقبول توجيهك وقوية بما يكفي للوقوف بقوة في مواجهة الإغراء. كفرع مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالكرمة ، دع حياتي تكون مثمرة ، وأفعالي لطيفة ، وروحي فرحة ، كل ذلك لمجدك. أمين. |
|
||||
![]() يا ربمن خلال احتضاننا لهذه الصلاة لتعميق علاقتنا والتزامنا بالله، نعترف بمسيرة الإيمان المستمرة باعتبارها مسيرة تتطلب مشاركتنا النشطة وتفانينا الصادق. مثل البستانيين الذين يفرحون في كل إزهار ، قد نحتفل أيضًا بكل خطوة أقرب في سيرنا مع الله ، ونثق في إرشاده ونعتمد على قوته طوال مواسم الحياة. أمين. |
|
||||
![]() يا ربهذه الصلاة بمثابة تذكير بأنه في الالتزام بالاقتراب من الله نكتشف الجوهر الحقيقي لهدفنا والمحبة التي لا تنتهي لكل واحد منا. بينما نزرع هذه العلاقة ، دعونا نتذكر أيضًا أن نشارك أفراحنا ونضالنا مع بعضنا البعض ، ونشجع بعضنا البعض في رحلاتنا الروحية. في لحظات من الشك أو التعب، قد مجموعتنا الصلوات من أجل الدافع اليومي رفع معنوياتنا وإلهامنا للمثابرة. من خلال الشركة والصلاة ، نصبح مصدر قوة لبعضنا البعض ونضيء الطريق إلى فهم أعمق لوجود الله الثابت في حياتنا. أمين. |
|
||||
![]() كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس. "قَاضٍ" إِلَى أَحَدِ القُضَاةِ المَحَلِّيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا يَجْلِسُونَ عِندَ أَبْوَابِ المَدِينَةِ، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى: "تُقِيمُ لَكَ قُضَاةً وَكُتَّابًا فِي جَمِيعِ أَبْوَابِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، فَيَقْضُونَ لِلشَّعْبِ بِحُكْمٍ عَادِلٍ" (تَثْنِيَةُ الاِشْتِرَاعِ 16: 18). كَانَ دَوْرُهُم الفَصْلَ فِي المَنَازِعَاتِ وَإِصْدَارَ الأَحْكَامِ بِالعَدْلِ، وَلَكِنَّ القَاضِيَ فِي مَثَلِ يَسُوعَ هُنَا لَيْسَ مِنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَخْدِمُونَ الشَّرِيعَةَ، بَل أَحَدُ القُضَاةِ الَّذِينَ عَيَّنَهُم هِيرُودُس أَوِ الرُّومَانُ لِحَلِّ المَنَازِعَاتِ البَسِيطَةِ. |
|
||||
![]() كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس. كَانَ لِمَنْزِلَةِ القَاضِي سُلْطَةٌ تُمَكِّنُهُ مِنْ عَمَلِ الخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ، فَيَحْكُمُ بِالعَدْلِ أَوْ بِالظُّلْمِ. وَقَدْ هَاجَمَ التَّلْمُودُ القضاة بِشِدَّةٍ بِسَبَبِ جَهْلِهِمْ وَطَمَعِهِمْ، إِذْ كَانُوا يُحَرِّفُونَ أَحْكَامَهُمْ وَيُغَيِّرُونَهَا عَنْ طَرِيقِ التَّلاعُبِ بِالأَلْفَاظِ وَالحُرُوفِ. وَكَانُوا يَتَقَاضَوْنَ أُجُورًا عَالِيَةً مِنْ خِزَانَةِ الْهَيْكَلِ، مِمَّا أَوْقَعَهُمْ فِي سُوءِ السُّمْعَةِ، حَتَّى أَطْلَقَ عَلَيْهِمِ اليَهُودُ اسْمَ "قُضَاةِ السَّرِقَةِ". |
|
||||
![]() كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس. "لا أَخَافُ اللهَ" فَتُشِيرُ إِلَى أَحَدِ هَؤُلاءِ القُضَاةِ الفَاسِدِينَ، الَّذِي لا ضَمِيرَ لَهُ وَلا مَبَادِئَ خُلُقِيَّةَ، وَهُوَ قَاضٍ ظَالِمٌ غَيْرُ مُبَالٍ، يَفْعَلُ مَا يَحْلُو لَهُ وَفْقًا لِمَصَالِحِهِ الشَّخْصِيَّةِ، مُعْتَبِرًا نَفْسَهُ الإِلهَ وَالشَّرِيعَةَ وَالقَانُونَ. وَقَدْ دَعَتِ الشَّرِيعَةُ إِلَى أَنْ يَكُونَ القُضَاةُ: "أُنَاسًا مَهَرَةً، أَتْقِيَاءَ للهِ، أَهْلًا لِلثِّقَةِ، يَكْرَهُونَ الكَسْبَ" (خُرُوج 18: 21). لَوْ كَانَ هَذَا القَاضِي يَخَافُ اللهَ لَمَنَعَهُ ضَمِيرُهُ مِنَ الظُّلْمِ. |
|
||||
![]() كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس. "لا يَهَابُ النَّاسَ" فَيَدُلُّ عَلَى تَصَلُّبِهِ وَقَسَاوَةِ قَلْبِهِ؛ فَهُوَ لَا يُبَالِي بِالنَّاسِ وَلا بِاحْتِيَاجَاتِهِم، وَلَا يَهْتَمُّ بِسُمْعَتِهِ أَمَامَهُم، فَيُصْدِرُ أَحْكَامًا اسْتِبْدَادِيَّةً بَعِيدَةً عَنِ الحَقِّ وَالعَدْلِ. وَلَوْ كَانَ يَهَابُ النَّاسَ، لاجْتَهَدَ فِي أَدَاءِ وَاجِبِهِ بِإِخْلاصٍ، وَرَبِحَ مَدْحَهُم. إِنَّ فَسَادَ القَضَاءِ كَانَ آفَةً اجْتِمَاعِيَّةً نَدَّدَ بِهَا الأَنْبِيَاءُ وَالحُكَمَاءُ، كَمَا يَقُولُ الكِتَابُ: "هذَا كُلُّهُ رَأَيْتُهُ، وَوَجَّهْتُ قَلْبِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ يُصْنَعُ تَحْتَ الشَّمْسِ، حِينَ يَتَسَلَّطُ الإِنْسَانُ عَلَى إِنْسَانٍ لِضَرَرِهِ" (جَامِعَة 8: 9). وَلَمْ يَزَلْ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ قُضَاةٌ غَيْرُ عَادِلِينَ، وَمُرْشِدُونَ عُمْيَانٌ، وَقَادَةٌ فَاسِدُونَ، وَمُعَلِّمُونَ مُضِلُّونَ، لَا يَخَافُونَ اللهَ وَلا يَهَابُونَ النَّاسَ. إِنَّ مَهَابَةَ النَّاسِ وَمُرَاعَاةَ حُقُوقِهِم تَقْتَرِنُ بِمَخَافَةِ اللهِ. فَإِذَا انْتَفَى أَحَدُهُمَا، انْتَفَى الآخَرُ. |
|
||||
![]() كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس. "النَّاسِ" فَفِي الأَصْلِ اليُونَانِيِّ ل¼„خ½خ¸دپد‰د€خ؟خ½ وَمَعْنَاهَا "الإِنْسَانُ"، أَي الكَائِنُ البَشَرِيُّ فِي عُمُومِهِ أَنَا وَأَنْتَ وَهُوَ وَهِيَ وَنَحْنُ وَهُمْ. فَإِنْ كَانَ فِي تِلْكَ المَدِينَةِ قَاضٍ ظَالِمٌ وَاحِدٌ، فَكَمْ مِنْ قُضَاةٍ طُغَاةٍ يَتَحَكَّمُونَ فِي رِقَابِ النَّاسِ وَحَيَاتِهِم فِي مُدُنِنَا وَعَالَمِنَا اليَوْمَ؟ إِنَّ مَهَابَةَ النَّاسِ وَمُرَاعَاةَ حُقُوقِهِم لا تَنْفَصِلُ عَنْ مَخَافَةِ اللهِ؛ فَإِذَا غَابَتِ الوَاحِدَةُ، غَابَتِ الأُخْرَى، وَحَلَّ مَكَانَهُمَا الفَسَادُ وَالظُّلْمُ. |