![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 210321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم" الخَلاصُ هُوَ عَرضٌ إِلهِيٌّ عامّ لَكِنَّهُ يَتَطَلَّبُ الإِيمان. ومَن لا يُؤمِن يَظَلُّ خارِجَ دائِرَةِ الخَلاص، لا لأَنَّ المَسيحَ أَتى لِيَدينهُ، بَل لأَنَّهُ رَفَضَ الحُبَّ والإِيمان. فَثَمَرَةُ خَلاصِ المَسيحِ لَيسَت فَقَط رَفعَ الحُكمِ عَنَّا، بَل هِيَ تَحريرٌ مِن عُبودِيَّةِ الخَطيئَة: "إِنَّ إِنسَانَنا القَديمَ قَد صُلِبَ مَعَهُ، لِيَزولَ هذَا البَشَرُ الخاطِئُ، فَلا نَظَلَّ عَبيدًا للخَطيئَةِ" (رو 6: 6). لَكِنَّ الكارِثَةَ الكُبرى لِلبَشَرِيَّةِ لَيسَتِ الخَطيئَةَ نَفسَها بِقَدرِ ما هِيَ الجَهلُ بِالخَلاص: أَن يَعيشَ الإِنسانُ وكَأَنَّهُ لَم يُخَلَّص بَعد، أَو لا يُؤمِنُ بِأَنَّ الغُفرانَ قَد أُعطِيَ لَه. ومِن هُنا تَأتي مَسؤُوليَّةُ الإِنسان. يَقولُ أَحَدُ الأباء: "لَم يَأتِ المَسيحُ لِكَي يُصلَب، بَل أَتى ونَحنُ الَّذينَ صَلَبناهُ. لِذلِكَ نَتحَمَّلُ كامِلَ مَسؤُوليَّةِ هذِهِ الجَريمَةِ البَشِعَة." وهَكَذا نُدرِكُ أَنَّ الدَّينونَةَ الحَقيقِيَّةَ لَيسَت مِنَ اللهِ بَل مِن مَوقِفِ الإِنسانِ تُجاهَ مَحبَّةِ الله. فمَن يُؤمِن يَخرُج مِن دائِرَةِ الدَّينونَة، أَمَّا مَن يَرفُض فَيَدينُ نَفسَهُ بِنَفسِه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَحَدُ الأباء: "لَم يَأتِ المَسيحُ لِكَي يُصلَب، بَل أَتى ونَحنُ الَّذينَ صَلَبناهُ. لِذلِكَ نَتحَمَّلُ كامِلَ مَسؤُوليَّةِ هذِهِ الجَريمَةِ البَشِعَة." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذِهِ الآيَةُ هِيَ إِنجيلٌ مُصَغَّر: فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم • مَحبَّةُ الله = "اللهُ لَم يُرسِلِ ابنَهُ لِيَدين" • هَدَفُ الإِرسال = "بَل لِيُخَلِّصَ بِهِ العالَم" • شَرطُ الخَلاص = الإِيمانُ بِيَسوعَ المَسيح. إِنَّها دَعوَةٌ مَفتوحَة: اللهُ لا يُريدُ مَوتَ أَحَد بَل حَياةَ كُلِّ واحِدٍ في المَسيح مُخَلِّصِ العالَمِ حَقًّا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَربُطُ يُوحَنّا لَقبَ "ابنِ الإِنسان" بِنُبوءَةِ دانيال (دا 7: 13–14)، مُشيرًا إِلى أَصلِ يَسوعَ السَّماوِيِّ وبُنُوَّتِهِ الإِلهِيَّة. السَّماءُ هِيَ وَطنُهُ الحَقيقِيّ، واللهُ هُوَ بِيئَتُهُ الأَصِيلَة. نُزولُهُ يَعني المُبادَرَةَ الإِلهِيَّةَ لِتَجَسُّدِهِ لِأَجلِ خَلاصِ البَشَر. "فما مِن أَحَدٍ يَصعَدُ إِلى السَّماءِ إِلَّا الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماءِ وهُوَ ابنُ الإِنسان" (الآيَة 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الحَيَّةُ النُّحاسِيَّة" (عَدَد 21: 8-9) رَمزٌ لِلشِّفاء: مَن نَظَرَ إِلَيها بِإِيمان شُفِيَ مِن لَسعَةِ المَوت. هَكَذا يَسوعُ، المَرفوعُ على الصَّليب، يُشفي البَشَرِيَّةَ مِن لَسعَةِ الخَطيئَةِ القاتِلَة. فالصَّليبُ تَحوَّلَ مِن أَداةِ عارٍ لِلصّوصِ إِلى أَداةِ خَلاصٍ ومَجد، إِذ يَقولُ: "وأَنا إِذا ارتَفَعتُ عَنِ الأَرضِ جَذَبتُ إِلَيَّ النّاسَ أَجمَعين" (يو 12: 32). "وكَما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فِعلُ "رَفَعَ" عِندَ يُوحَنّا لَهُ مَعنًى مُزدَوَج: الارتِفاعُ على الصَّليب، والارتِفاعُ في مَجدِ القِيامَةِ والصُّعود. في الصَّليبِ ومِنهُ وبهِ جَوهَرُ خَلاصِنا: لَولا الصَّليبُ لَما جَرى الدَّمُ والماءُ مِن جَنبِ المَسيح (يو 19: 34). الصَّليبُ هَزَمَ المَوتَ وفَتَحَ أَبوابَ الحَياة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإِيمانُ بِالمَصلوبِ يَقودُ إِلى الحَياةِ الأَبَدِيَّة: "لِتَكونَ بِهِ الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن". الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ حَياةُ اللهِ نَفسِه (أَف 4: 18)، تَجَسَّدَت في المَسيح (يو 14: 6)، وتُعطى الآنَ لِلمُؤمِنينَ عَربونًا لِلحَياةِ الأَبَدِيَّةِ الكامِلَة. هِيَ لَيسَتِ امتِدادًا لِلحَياةِ الأَرضِيَّةِ البائِسَة، بَل مُشارَكَةٌ في حَياةِ الله، خالِيَةٌ مِنَ المَوتِ والشَّرِّ والخَطيئَة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّهُ جادَ بابنِهِ الوَحيدِ لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ بَل تَكونَ لَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة" (الآيَة 16). هذِهِ الآيَةُ هِيَ إِنجيلٌ مُختَصَر: الحُبّ → العَطيَّة → الخَلاص → الحَياة. اللهُ أَحبَّ لا لأَنَّ العالَمَ أَحبَّهُ بَل بِمُبادَرَةٍ مَجّانِيَّة. الآبُ قَدَّمَ أَثمَنَ ما لَدَيه، ابنَهُ الوَحيد، كما أَوحى إِلَيهِ مِثالُ إِسحاق (تك 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "إِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَهُ إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بَل لِيُخَلَّصَ بِهِ العالَم" (الآيَة 17). مَجيءُ المَسيحِ الأَوَّلُ هُوَ لِلخَلاص، أَمَّا المَجيءُ الثّاني فَسَيَكونُ لِلدَّينونَة. اللهُ هُوَ إِلهُ الخَلاص، لا يُريدُ مَوتَ الخاطِئ بَل أَن يَحيا (حز 33: 11). وقَد شَهِدَ السّامِرِيُّونَ أَنَّ المَسيحَ "مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًّا" (يو 4: 42). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإِيمانُ بِيَسوعَ هُوَ الحَدُّ الفاصِلُ بَينَ الخَلاصِ والدَّينونَة. مَن يُؤمِن لا يُدان، ومَن يَرفُضُ الإِيمانَ يَدِينُ نَفسَهُ بِنَفسِه. الدَّينونَةُ تَكمُنُ في رَفضِ النُّور (المَسيح) وتَفضِيلِ الظَّلام (الخَطيئَة). إِذَن، الإِنسانُ مَسؤولٌ عَن مَصيرِهِ: إِمّا أَن يَنجَذِبَ إِلى نُورِ الصَّليبِ أَو يَختارَ البَقاءَ في ظَلامِ الخَطيئَة (الآيات 18–21). |
||||