![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 210261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تشتاق أيُّها الآب القدُّوس أن تقيمني لك قدِّيسًا. أرسلتَ لي ابنك القدُّوس لكي يحملني إليك. وقدَّمت لي روحك القدُّوس لكي يقدِّسني إلى التمام! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي ألاَّ أقدِّم لك ما لا يليق بك، بل لتشتم في كل تقدماتي رائحة ابنك القدُّوس. ليته لا يكون في أعماقي عيب ولا دنس، فتخرج صلاتي وكل عبادتي مقدَّسة فيك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في القديم كانت عبادة الأوثان جريمة كبرى عقوبتها الرجم. ليعمل روحك الناري في قلبي فينزع كل آلهة غريبة عنِّي. لا يكون للرجاسة موضع في أعماقي. بل يسكن روحك في داخلي يهبني روح القداسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي مع القداسة روح العدالة. أقمتني قاضيًا فأحكم على نفسي بروح العدالة. أنت قاضي القضاة، تدين كل البشر. هب لي روح الحق مع التواضع! لتكن وصيَّتك هي الحكم في داخلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * مع القداسة والعدالة هب لي روح السلطة. أنت ملك الملوك. تقيم من شعبك ملوكًا لكن ليس كملوك الأمم. اخترتني ملكًا أحمل سلطانًا روحيًا. أقول لهذا الفكر اذهب فيذهب، ولذاك أدخل فيدخل! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي سلطانًا فلا أخشى الخطيَّة ولا أهاب الشيطان أو الأحداث! بك أصير ملكًا، بك تغتني نفسي بكل البركات، بل أدرك أسرار وصيَّتك. شريعتك هي دستور مملكتي الداخليَّة. لا أحيد عنها يمينًا ولا يسارًا. هي تهيِّئ لي طريقي الملوكي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خدَّام الرب إذ قبل الكهنة اللاويون الرب نصيبًا لهم يلتزم الشعب أن يقدِّموا لهم نصيب الرب، ألا وهي العشور والبكور والنذور. بالنسبة للكهنة اللاويِّين المتفرِّقين بين المدن يلتزم الشعب باحتياجاتهم الماديَّة. أمَّا خدَّام الشيطان مثل العائفون والمتفائلون والسحرة فلا يكون لهم موضع في وسطهم. لقد كان للأمم المحيطة أنبياء كذبة وأصحاب عرافة يعتمدون على قوَّة الشيطان، لذا حرمَّ الله ممارسة العِرافة [9-14]. أقام الله لشعبه أنبياء ينطقون بكلمة الله ويعلنون إرادته [15-19]. كل نبي يتنبَّأ بغير ما ينطق به الرب يموت [20-22]. من الجانب الآخر قدم نبوَّة عن الخادم الحقيقي: "النبي المنتظر" وهو رب الأنبياء المتجسِّد، أي عن مجيء السيِّد المسيح، بقوله: "يقيم لك الرب إلهك نبيًا من وسطك من إخوتك مثلي، له تسمعون..."، إذ هو فريد في نبوَّته، رب الأنبياء، الذي يهب حياة لمن يسمع له، وكل نفس لا تنصت له تُباد من الشعب (أع 3: 22-23؛ 7: 37 إلخ.). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصيب الكهنة اللاويِّين: 1 «لاَ يَكُونُ لِلْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ، كُلِّ سِبْطِ لاَوِي، قِسْمٌ وَلاَ نَصِيبٌ مَعَ إِسْرَائِيلَ. يَأْكُلُونَ وَقَائِدَ الرَّبِّ وَنَصِيبَهُ. 2 فَلاَ يَكُونُ لَهُ نَصِيبٌ فِي وَسَطِ إِخْوَتِهِ. الرَّبُّ هُوَ نَصِيبُهُ كَمَا قَالَ لَهُ. 3 «وَهذَا يَكُونُ حَقُّ الْكَهَنَةِ مِنَ الشَّعْبِ، مِنَ الَّذِينَ يَذْبَحُونَ الذَّبَائِحَ بَقَرًا كَانَتْ أَوْ غَنَمًا. يُعْطُونَ الْكَاهِنَ السَّاعِدَ وَالْفَكَّيْنِ وَالْكِرْشَ. 4 وَتُعْطِيهِ أَوَّلَ حِنْطَتِكَ وَخَمْرِكَ وَزَيْتِكَ، وَأَوَّلَ جَزَازِ غَنَمِكَ. 5 لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ قَدِ اخْتَارَهُ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِكَ لِكَيْ يَقِفَ وَيَخْدِمَ بِاسْمِ الرَّبِّ، هُوَ وَبَنُوهُ كُلَّ الأَيَّامِ. 6 «وَإِذَا جَاءَ لاَوِيٌّ مِنْ أَحَدِ أَبْوَابِكَ مِنْ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ حَيْثُ هُوَ مُتَغَرِّبٌ، وَجَاءَ بِكُلِّ رَغْبَةِ نَفْسِهِ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ، 7 وَخَدَمَ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ مِثْلَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ اللاَّوِيِّينَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ أَمَامَ الرَّبِّ، 8 يَأْكُلُونَ أَقْسَامًا مُتَسَاوِيَةً، عَدَا مَا يَبِيعُهُ عَنْ آبَائِهِ. كان الشعب على وشك الدخول إلى أرض الموعد، وهي أرض خصبة، وكما رأينا تعتمد على الأمطار، وكأن الله نفسه هو الذي يعولهم بالأرض كما بالمياه. الآن خصَّص سبطًا كاملًا ليس له أرض زراعيَّة يعيش عليها ليؤكِّد أن ميراث الرب هو لهم. إنَّهم مثَل حي للاعتماد الكامل على الله بدون أرض! لم يهتم الله أن يذكر شيئًا عن حقوق الملك، بل على العكس نجد صموئيل النبي يحذر الشعب الطالب أن يقيم ملكًا عليه، قائلًا: "هذَا يَكُونُ قَضَاءُ الْمَلِكِ الَّذِي يَمْلِكُ عَلَيْكُمْ: يَأْخُذُ بَنِيكُمْ وَيَجْعَلُهُمْ لِنَفْسِهِ، لِمَرَاكِبِهِ وَفُرْسَانِهِ، فَيَرْكُضُونَ أَمَامَ مَرَاكِبِهِ. وَيَجْعَلُ لِنَفْسِهِ رُؤَسَاءَ أُلُوفٍ وَرُؤَسَاءَ خَمَاسِينَ، فَيَحْرُثُونَ حَرَاثَتَهُ وَيَحْصُدُونَ حَصَادَهُ، وَيَعْمَلُونَ عُدَّةَ حَرْبِهِ وَأَدَوَاتِ مَرَاكِبِهِ. وَيَأْخُذُ بَنَاتِكُمْ عَطَّارَاتٍ وَطَبَّاخَاتٍ وَخَبَّازَاتٍ. وَيَأْخُذُ حُقُولَكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَزَيْتُونَكُمْ، أَجْوَدَهَا وَيُعْطِيهَا لِعَبِيدِهِ. وَيُعَشِّرُ زُرُوعَكُمْ وَكُرُومَكُمْ، وَيُعْطِي لِخِصْيَانِهِ وَعَبِيدِهِ..." (1 صم 8: 11-15). بينما يهتم باحتياجات الكهنة واللاويِّين ويحدِّد نصيبه ليكون لهم النصيب الأعظم ممَّا له، يحذِّر الشعب ممَّا يفعله الملوك الذين كثيرًا ما يسيئون استخدام سلطانهم ويسلبون ما ليس لهم. أولًا: لكي لا ينشغل الكهنة بأمور هذه الحياة، ولا بغناه، بل بما هو لبنيان النفوس لم يكن لهم نصيب في غنائم الحرب ولا في أرض الموعد التي قُسِّمت بالقرعة بين الأسباط. لقد أكَّد الله أنَّه هو نصيبهم وميراثهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لا يكون للكهنة اللاويِّين كل سبط لاوي قسم ولا نصيب مع إسرائيل. يأكلون وقائد الرب ونصيبه. فلا يكون له نصيب في وسط اخوته. الرب هو نصيبه كما قال له" [1-2]. في العهد القديم لا يكون للكهنة اللاويِّين، كل سبط لاوي، قسم ولا نصيب مع إسرائيل في الأرض التي وُزِّعت على الأسباط. أمَّا في العهد الجديد فالكنيسة كلَّها، كهنة وشعبًا، يشعرون أن نصيبهم هو الرب نفسه؛ موضعهم هو الأرض الجديدة، كنعان السماويَّة. يأكل الكهنة "وقائد الرب" [1]. جاءت الترجمة الحرفيَّة "نيران يهوه" ويقصد بها هنا ما جاء في سفر العدد: "هذَا يَكُونُ لَكَ مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ مِنَ النَّارِ، كُلُّ قَرَابِينِهِمْ مَعَ كُلِّ تَقْدِمَاتِهِمْ وَكُلِّ ذَبَائِحِ خَطَايَاهُمْ وَكُلِّ ذَبَائِحِ آثَامِهِمِ الَّتِي يَرُدُّونَهَا لِي" (عد 18: 9). أمَّا في العهد الجديد فصار من حق كل المؤمنين لا أن يأكلوا وقائد ناريَّة، بل يسكن فيهم الروح الناري، ويحوِّلهم إلى وقائد وذبائح ناريَّة. يصيرون كخدَّام الله الملتهبين نارًا، يسكن فيهم كما في وسطهم الله، النار الآكلة. يأكل الكهنة نصيب الرب من عشورٍ وبكورٍ ونذورٍ، وفي العهد الجديد يقدِّم الرب نفسه لهم ليكون نصيبهم، يتناولون جسده ودمه المبذولين حبًا عن البشريَّة كلها. الرب الذي هو روح هو نصيبهم، لكن إذ لهم أجسادهم هبة من الله لا يتركها جائعة، بل يلتزم أن يُشبعها، يقدِّم لهم نصيبه نصيبًا لهم. يردّد كل مؤمن حقيقي مع المرتِّل: [الرب هو نصيب ميراثي وكأسي، أنت الذي ترد لي ميراثي] (مز 16: 5)، "صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر" (مز 73: 26). لم يترك الله للشعب حرِّيَّة العطاء للكهنة حسب كرمهم، إنَّما وضع شريعة تحدِّد نصيبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو نصيب المسيحي الحقيقي ككاهنٍ للرب: الساعد: يشير إلى الله الذي يسند ساعد المؤمن للعمل لحساب ملكوت الله. الفكِّين: تشيران إلى تقديس الكلمات الصادرة من الفم. يرىالقديس جيرومأن "بيت فاجي" تعني "بيت الفك"، وتحمل رمزًا لبيت الاعتراف (بالفم)، فإن هذا البيت ينتمي للكهنة. * كانت العادة أن يُعطَى الفك للكهنة. قد يسأل أحد: لماذا يتسلَّم الكاهن وحده الفك Siagona...؟ إنَّه جزء من العمل الكهنوتي أن يكون قادرًا على تعليم الشعب، إذ يقول النبي: "اسأل الكهنة عن الشريعة" (حج 2: 11). إنَّه من واجب الكهنة أن يجيبوا الأسئلة على الشريعة، وبالتالي ينالون قوَّة التعبير التي يُرمز لها بالفك، ومعرفة الكتب المقدَّسة التي يُرمز لها بالصدر. لا نفع للكلمات حيث لا توجد معرفة. عندما تستلم الفك والصدر عندئذ تستلم عضلات الساعد، التي هي رمز للأعمال. فإنَّه لن تستفيد شيئًا إن كان لديك إمكانيَّة الكلمات والحديث بسهولة، ولا تكون لك معرفة، ما لم تترجم هذه إلى أعمال. القديس جيروم الكرش: تكريس الأعماق الداخليَّة الخفيَّة لحساب الرب. أول الحنطة: له نصيب في الخبز النازل من السماء. ب. بكور الفواكه التي تظهر في مواسمها ولا يمكن حفظها لزمن طويل، يبدو إنَّها كانت تُقدَّم للكهنة الذين يعيشون في وسطهم للعمل الرعوي في المدن. يقدِّمون كل احتياجات الكهنة اللاويِّين العاملين في الهيكل. يقدِّمون لهم بكور الحنطة والخمر والزيت للطعام، وجزاز الغنم للبس. ويقدِّم الكهنة اللآويون من هذه البكور والنذور والتقدمات احتياجات الفقراء والمعوزين. ثالثًا: إن كان الله قد التزم بتقديم نصيبه لخدَّامه، فيليق بخدَّامه ألاَّ ينشغلوا بنصيبهم بل يقفوا ويخدموا باسمه هم وأبناؤهم كل الأيَّام. تُمتص كل أفكارهم في الشهادة للرب أمام الشعب، وتدريب أبنائهم على الخدمة. رابعًا: يرى البعض أن كلمة "ذبائح" [3] لا تعني فقط الذبائح الحيوانيَّة التي تقدَّم للرب بل كل ما يُذبح للاستعمال العام. وكأن للكهنة نصيب في كل ما يُذبح حتى وإن كانت ذبائح في المدن للطعام وليس كتقدمة للرب. فالكهنة يشاركون الشعب في طعامهم اليومي. خامسًا: ينال اللاوي بجوار نصيبه "ما يبيعه عن آبائه" [8]. فإن كان اللاويُّون ليس لهم حق الميراث من أرض الموعد التي قسِّمت على الأسباط بالقرعة، لكن سُمح لهم أن يشتروا بيوتًا وقطعان وحقول كما في حالة أبياثار (1 مل 2: 26؛ إر 32: 7-8). "وإذا جاء لاوي من أحد أبوابك من جميع إسرائيل حيث هو متغرِّب وجاء بكل رغبة نفسه إلى المكان الذي يختاره الرب" [6]. لقد اختار الله سبط لاوي لخدمة هيكله، لكنَّه لم يجبر أحدًا منهم على الخدمة بل يقول: "وجاء بكل رغبة نفسه إلى المكان الذي يختاره الرب" [6]. الله لا يحطِّم الإرادة البشريَّة لكنَّه يشتاق أن تكون في انسجام مع إرادته، يقدِّسها ويعمل بها. وخدم باسم الرب إلهك مثل جميع إخوته اللاويِّين الواقفين هناك أمام الرب. يأكلون أقسامًا متساويَّة عدا ما يبيعه عن آبائه" [7-8]. بقوله "وخدم" [7] يؤكِّد الله أن الكهنوت ليس درجة للكرامة لكنَّها فرصة للعمل والخدمة. مشاركة في عمل السيِّد المسيح غاسل أقدام الآخرين. إنَّه يعمل عمل الرب بروح الله القدُّوس، عمل يبدو كأنه مستحيل لكنَّه مملوء عذوبة وكرامة مقدَّسة. يردِّد كل مؤمن حقيقي مع المرتِّل: "الرَّبُّ نَصِيبُ قِسْمَتِي وَكَأْسِي. أَنْتَ قَابِضُ قُرْعَتِي" (مز 16: 5)، "صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر" (مز 73: 26). يشتاق الجسد أن يقتني كل العالم ويحتويه، بينما لن تشبع النفس إلاَّ من الله خالقها. هو وحده يملأ كل فراغ فيها، ويهبها كل شبع وفرح وسلام. بامتلاكها للرب إلهها تقتني كل شيء، فتردِّد مع الرسول: "كفقراءٍ ونحن نغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء" (2 كو 6: 10)، "إن كل شيء لكم" (1 كو 3: 21). كان للآويِّين بيوت، ومع هذا اُعتبروا رُحَّل وغرباء في هذا العالم، إذ لم يكن لهم نصيب في الأراضي التي تورث لأبنائهم. هنا يؤكِّد الله إنَّه يحب الذين يحبُّون مذبحه المقدَّس. كل اهتمام موجَّه إليهم يحسبه موجَّهًا إليه شخصيًا. |
||||