![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 208481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتطلب الاقتراب من شريكك لإجراء محادثة صادقة حول وضع علاقتكما شجاعة وحساسية واستعدادًا بالصلاة. إذا أصبحت المحادثة صعبة أو انفعالية، لا تخافي من اقتراح أخذ استراحة أو مواصلة النقاش في وقت آخر. من المهم الحفاظ على روح الاحترام والاهتمام حتى عند تناول المواضيع الصعبة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتطلب الاقتراب من شريكك لإجراء محادثة صادقة حول وضع علاقتكما شجاعة وحساسية واستعدادًا بالصلاة. تذكري يا ابنتي أن السعي إلى الوضوح في علاقتكما لا يتعلق فقط بتحديد وضع ما، بل بالنمو معًا في التفاهم والمحبة. بينما تخوضين هذه المحادثة، تذكري كلمات بولس في فيلبي 2: 4: "لَا تَنْظُرُوا إِلَى مَصَالِحِكُمْ، بَلْ لِيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ إِلَى مَصَالِحِ الْآخَرِينَ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتطلب الاقتراب من شريكك لإجراء محادثة صادقة حول وضع علاقتكما شجاعة وحساسية واستعدادًا بالصلاة. اقترب من هذه المحادثة بأمل وثقة في إرشاد الله. سواء كانت النتيجة تتماشى مع توقعاتك أم لا، اعلم أن هذا التواصل الصادق هو خطوة نحو مزيد من الأصالة في علاقتكما. ليبارك الرب جهودكما ويرشدكما نحو مشيئته الكاملة لحياتكما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غنى عطايا الله لهم لم يقف موسى النبي عند السلبيات مهاجمًا اتكال الشعب على برّهم الذاتي، وإنما سألهم أن يسلكوا بروح إيجابية. كان يليق بهم أن يتأملوا في فيض نعمة الله وغنى عطاياه لهم. فإنه حتى بعد سقوطهم في العبادة الوثنية وتعلقهم بالعجل الذهبي، وتعبدهم له قبل الرب أن يغفر لهم، ويهبهم عطايا بلا حصر. يذكر منها أربع عطايا: إعادة كتابة لوحي الشريعة، إبقاء الكهنوت اللاوي بعدما ارتكب هرون أول رئيس كهنة خطأ فاحشًا، إفراز سبط لاوي لخدمته، قبوله شفاعة موسى عنهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 1 «فِي ذلِكَ الْوَقْتِ قَالَ لِيَ الرَّبُّ: انْحَتْ لَكَ لَوْحَيْنِ مِنْ حَجَرٍ مِثْلَ الأَوَّلَيْنِ، وَاصْعَدْ إِلَيَّ إِلَى الْجَبَلِ، وَاصْنَعْ لَكَ تَابُوتًا مِنْ خَشَبٍ. 2 فَأَكْتُبُ عَلَى اللَّوْحَيْنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى اللَّوْحَيْنِ الأَوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَسَرْتَهُمَا، وَتَضَعُهُمَا فِي التَّابُوتِ. 3 فَصَنَعْتُ تَابُوتًا مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ، وَنَحَتُّ لَوْحَيْنِ مِنْ حَجَرٍ مِثْلَ الأَوَّلَيْنِ، وَصَعِدْتُ إِلَى الْجَبَلِ وَاللَّوْحَانِ فِي يَدِي. 4 فَكَتَبَ عَلَى اللَّوْحَيْنِ مِثْلَ الْكِتَابَةِ الأُولَى، الْكَلِمَاتِ الْعَشَرَ الَّتِي كَلَّمَكُمْ بِهَا الرَّبُّ فِي الْجَبَلِ مِنْ وَسَطِ النَّارِ فِي يَوْمِ الاجْتِمَاعِ، وَأَعْطَانِيَ الرَّبُّ إِيَّاهَا. 5 ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَنَزَلْتُ مِنَ الْجَبَلِ وَوَضَعْتُ اللَّوْحَيْنِ فِي التَّابُوتِ الَّذِي صَنَعْتُ، فَكَانَا هُنَاكَ كَمَا أَمَرَنِيَ الرَّبُّ. الله عجيب في حبه للإنسان وشوقه للالتصاق به، فمع بشاعة ما فعله الشعب في أدق اللحظات كما رأينا في الأصحاح السابق، وسط هذا الفساد عاد ليكتب لهم على لوحين حجريين آخرين بإصبعه من جديد ذات الوصايا ليوضعا في تابوت العهد، معلنًا رغبته في المصالحة وإقامة العهد كما من جديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في ذلك الوقت قال لي الرب: انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين، واصعد إليّ إلى الجبل، واصنع لك تابوتًا من خشب. فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما وتضعهما في التابوت" [1-2]. ماذا طلب الله من موسى؟ أولًا: إن ينحت لوحين من حجر، فإن كانت قلوبنا قد تحجرت بسبب الخطية، يلزم أن تُضرب بأدوات حادة، أي بعمل الروح القدس الناري الذي يبكت على خطية، ويهب القلب تواضعًا وانسحاقًا، فيتقبل الوصية الجديدة فيه. عِوض الاتكال على البر الذاتي يليق بنا أن نطلب من روح الرب أن يهبنا روح التواضع، فيمد الرب إصبعه، وينقش وصيته في أعماقنا. ثانيًا: أن يصعد إلى الله على الجبل. فإن الرب يتحدث مع الجماهير عند سفح الجبل، لكنه يقدم أسراره الفائقة على الجبال العالية، مع النفوس التي تترك سفح الجبل وتصعد بروح الرب كما مع السيِّد المسيح نفسه، فتراه متجليًا على قمة جبل تابور. يصرخ المرتل قائلاُ: [رفعت عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ، مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي] (مز 121: 1). لنهرب إلى الجبال كما علمنا السيِّد المسيح (مر 13: 14). وكما يقول العلامة أوريجانوس: [من يهرب يليق به أن يعرف الموضع الذي ينبغي أن يهرب إليه]. لنترك كل ارتباطاتنا اليومية، وأفراحنا مع متاعبنا، ونصعد إلى الرب، كي نلتقي به وننعم بلمسات يده النارية، تنقش على قلوبنا وصية الحب الإلهي الناري. ثالثًا: واصنع لك تابوتًا من خشب السنط. أول شيء طلب الله من موسى أن يصنعه عند إقامة خيمة الاجتماع بواسطة بصلئيل هو تابوت العهد. وها هو هنا يطلب أن يصنع تابوتًا من الخشب مغشى بالذهب من الداخل والخارج (خر 25: 10؛ 37: 1)، فهل طلب من موسى أن يصنع تابوتًا آخر؟! على أي الأحوال لم يكن ممكنًا أن يقدم موسى اللوحين المنحوتين ليكتب الله عليهما بإصبعه ما لم يعد التابوت الخشبي الذي يحفظ فيه اللوحين. ما هو هذا التابوت الخشبي إلا صليب ربنا يسوع المسيح، الذي فيه تحفظ الوصية دون أن تكسر. فمن يلتصق بصليب المسيح، ويشاركه صلبه يتقبل الوصية، ويحفظها في قلبه. رابعًا: أن يتسلم من الله اللوحين المكتوب عليهما ويضعهما في التابوت. هذه هي عطية الله الفائقة، أن نقبل ميثاقه، ونحمل وصيته بكل حرص في قلوبنا المشتركة في صليب المسيح كمخزنٍ حيٍ لها. خامسًا: في طاعة كاملة لله وحب شديدٍ للشعب وضع موسى اللوحين في التابوت وقدمهما للشعب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس [من يهرب يليق به أن يعرف الموضع الذي ينبغي أن يهرب إليه]. لنترك كل ارتباطاتنا اليومية، وأفراحنا مع متاعبنا، ونصعد إلى الرب، كي نلتقي به وننعم بلمسات يده النارية، تنقش على قلوبنا وصية الحب الإلهي الناري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحت لوحين من حجر مثل الأولين، وصعدت إلى الجبل واللوحان في يدي. فكتب على اللوحين مثل الكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع وأعطاني الرب إياها. ثم انصرفت ونزلت من الجبل، ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب" [3-5]. فما تمتع به موسى من عطايا إنما لحساب الشعب، نزل إليهم وقدم لهم ما سلّمه له الرب. هكذا يليق بنا أن نشتهي دخول كل نفس إلى خبرة الحياة الجديدة التي صارت لنا في المسيح يسوع. الخادم المحب هو الذي يقدم للغير لا مما له، بل مما قدمه الرب له. ما كتبه في اللوحين هو بعينه ما سبق أن كتبه في اللوحين السابقين، فإن كلمة الله لا تحتاج إلى تصحيح أو تعديل، إنما هي ثابتة إلى الأبد. كتب عشرة وصايا أو كلمات ولم يكتب عشرة مجلدات؛ فإنه ليس بكثرة الكلام تخلص البشرية بل بكلمة الله الممتزجة بحبه العملي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحت لوحين من حجر مثل الأولين، وصعدت إلى الجبل واللوحان في يدي. فكتب على اللوحين مثل الكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع وأعطاني الرب إياها. ثم انصرفت ونزلت من الجبل، ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب" [3-5]. تسلم الشعب لوحيّ العهد أمكنهم التحرك نحو كنعان. "وبنو إسرائيل ارتحلوا من آبار بني يعقان إلى موسير" [6]. تمتعوا مع الوصية بآبار المياه ثم تحركوا، هكذا نقبل وصية الرب ونتمتع بمياه الروح القدس الذي يقودنا نحو كنعان السماوية. يليق بنا أن نبدأ رحلتنا من الآبار حيث مياه المعمودية والتمتع بالبنوة لله، ونبقى نتمتع بهذه الآبار. "من هناك ارتحلوا إلى الجدجود، ومن الجدجود إلى يُطبات أرض أنهار ماء" [7]. بني يعقان: اسم عبري معناه "أبناء يعقان، وهو اسم قبيلة يُرجح أنها من نسل سعير الحوريين وقد أطلق هذا الاسم على الآبار بنو إسرائيل، وكانت بثيروت. وقيل أنها هي البترين الحالية، على بعد ستة أميال جنوب العوجا (عد 33: 31-32). موسير أو مسُيروت: اسم عبري معناه "رباط" أو "رباطات"، وهي بالقرب من جبل هور (عد 33: 30-31). الجدجود أو حور الجدجاد: وهو اسم عبري معناه "كهف جدجاد" (عد 33: 32). ربما تقع على وادي غدغودة أو غداغد، التابع لوادي جيرافي، شمال كونتيلة الجيرافي، شمالًا إلى الشمال الغربي من خليج العقبة. يُطبات: اسم عبري معناه "طيبة"، وهو محلة من محلات بني إسرائيل في البرية (عد 33: 33) غربي البرية. يظن أنها الطابة على بعد 22 ميلًا شمالي العقبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحت لوحين من حجر مثل الأولين، وصعدت إلى الجبل واللوحان في يدي. فكتب على اللوحين مثل الكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع وأعطاني الرب إياها. ثم انصرفت ونزلت من الجبل، ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب" [3-5]. بني يعقان: اسم عبري معناه "أبناء يعقان" وهو اسم قبيلة يُرجح أنها من نسل سعير الحوريين وقد أطلق هذا الاسم على الآبار بنو إسرائيل، وكانت بثيروت. وقيل أنها هي البترين الحالية، على بعد ستة أميال جنوب العوجا (عد 33: 31-32). |
||||