![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 208341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صَلَّى مِنْ أَجْلِ الْوَحْدَةِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ يَسُوعَ وَالآبِ. وَيُعَلِّقُ سِمْعَانُ اللاَّهُوتِيُّ: "ما هو في طَبيعَةِ الابْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلى آبِيهِ السَّمَاوِيِّ يُعْطِينَا أَنْ نَكُونَهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مِنْ خِلَالِ التَّبَنِّي وَالنِّعْمَةِ" (الأَخْلاق، 1: 6–8). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سِمْعَانُ اللاَّهُوتِيُّ: "ما هو في طَبيعَةِ الابْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلى آبِيهِ السَّمَاوِيِّ يُعْطِينَا أَنْ نَكُونَهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مِنْ خِلَالِ التَّبَنِّي وَالنِّعْمَةِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّ الأُلُوهِيَّةَ الَّتِي نَتَشَارَكُ فِيهَا لا يُمْكِنُ تَقْسِيمُهَا إِلَى أَجْزَاءٍ مُنْفَصِلَةٍ وَيَتَبَعُ مِنْ ذلِكَ بِالضَّرُورَةِ أَنَّنَا، نَحْنُ أَيْضًا، عِنْدَمَا نُشَارِكُ فِيهَا بِشَكْلٍ حَقِيقِيٍّ، نُصْبِحُ غَيْرَ مُنْفَصِلِينَ عَنِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ، وَنُشَكِّلُ جَسَدًا وَاحِدًا مَعَ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عِنْدَ اعْتِرَافِ الْمُؤْمِنِ بِاللهِ الْوَاحِدِ: الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، يَنْفَتِحُ لِمَحَبَّةِ الآبِ وَالابْنِ، وَالَّتِي يُشْرِكُهُ فِيهَا الرُّوحُ: "أَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدْ أُفِيضَتْ فِي قُلُوبِنَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي وُهِبَ لَنَا" (رُومَا 5: 5). وَيُمْكِنُ لِلْمَسِيحِيِّينَ أَنْ يَعْرِفُوا الْوَحْدَةَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَوْ كَانُوا يَحْيَوْنَ فِي اتِّحَادٍ مَعَ اللهِ. فَكَمَا يُقُولُ فِي مَثَلِ الْكَرْمَةِ وَالأَغْصَانِ، كُلُّ غُصْنٍ يَحْيَا مَعَ الْكَرْمَةِ، يَتَّحِدُ مَعَ بَقِيَّةِ الأَغْصَانِ الأُخْرَى جَمِيعِهَا: "أَنَا الْكَرْمَةُ، وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. مَنْ ثَبَتَ فِيَّ وَثَبَتُّ فِيهِ، فَهُوَ الَّذِي يُثْمِرُ ثَمَرًا كَثِيرًا" (يُوحَنَّا 15: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُصْبِحُ الْكَنِيسَةُ شَرَاكَةً: شَرَاكَةَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدُهُمْ مَعَ الآخَرِ، وَشَرَاكَةً بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَاللهِ. وَفِي هذِهِ الشَّرَاكَةِ الْمُزْدَوَجَةِ، يَبْلُغُ الإِنْسَانُ مِلْءَ قَامَةِ الْمَسِيحِ. هذَا مَا أَنْهَى بِهِ يَسُوعُ صَلاتَهُ، الَّتِي سَيُتَابِعُهَا مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ، لِكَيْ يُتَابِعُوا نُمُوَّهُمْ فِي التَّعَرُّفِ إِلَى اللهِ: "لِتَكُونَ فِيهِمِ الْمَحَبَّةُ" (يُوحَنَّا 17: 26)، وَيَكُونَ اللهُ فِيهِمْ. وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى، مِنْ خِلَالِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْحَيَاةِ الإِلَهِيَّةِ: "فَلْيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا فِينَا" (يُوحَنَّا 17: 21)، تَتَّسِعُ الْوَحْدَةُ بَيْنَ الآبِ وَيَسُوعَ وَيَتِمُّ تَقَاسُمُهَا مَعَ الْمُؤْمِنِينَ بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ وَمَفْهُومَةٍ لِلْعَالَمِ، مِنْ خِلَالِ مَحَبَّتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، وَمِنْ خِلَالِ الشَّرَاكَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمَنْظُورَةِ فِي كَنِيسَةِ الْمَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَحْدَةُ الْمَسِيحِيِّينَ شرَاكَة صَلَّى يَسُوعُ لِوَحْدَةِ الْمَسِيحِيِّينَ، لِتَكُونَ وَحْدَتُهُمْ شَرِيكَةً فِي وَحْدَةِ الآبِ وَالابْنِ: "فَلْيَكُونُوا بِأَجْمَعِهِمْ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ، يَا أَبَتِ، فِيَّ، وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا فِينَا" (يُوحَنَّا 17: 21). صَلَّى يَسُوعُ مِنْ أَجْلِ وَحْدَةِ الْمَسِيحِيِّينَ، لِكَيْ تَكُونَ عَلَى مِثَالِ وَحْدَةِ الآبِ وَالابْنِ. صَلَّى مِنْ أَجْلِ الْوَحْدَةِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ، الْمَبْنِيَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ يَسُوعَ وَالآبِ. وَيُعَلِّقُ سِمْعَانُ اللاَّهُوتِيُّ: "ما هو في طَبيعَةِ الابْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلى آبِيهِ السَّمَاوِيِّ، يُعْطِينَا أَنْ نَكُونَهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مِنْ خِلَالِ التَّبَنِّي وَالنِّعْمَةِ" (الأَخْلاق، 1: 6–8). إِنَّ الأُلُوهِيَّةَ الَّتِي نَتَشَارَكُ فِيهَا لا يُمْكِنُ تَقْسِيمُهَا إِلَى أَجْزَاءٍ مُنْفَصِلَةٍ، وَيَتَبَعُ مِنْ ذلِكَ بِالضَّرُورَةِ أَنَّنَا، نَحْنُ أَيْضًا، عِنْدَمَا نُشَارِكُ فِيهَا بِشَكْلٍ حَقِيقِيٍّ، نُصْبِحُ غَيْرَ مُنْفَصِلِينَ عَنِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ، وَنُشَكِّلُ جَسَدًا وَاحِدًا مَعَ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. عِنْدَ اعْتِرَافِ الْمُؤْمِنِ بِاللهِ الْوَاحِدِ: الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، يَنْفَتِحُ لِمَحَبَّةِ الآبِ وَالابْنِ، وَالَّتِي يُشْرِكُهُ فِيهَا الرُّوحُ: "أَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدْ أُفِيضَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي وُهِبَ لَنَا" (رُومَا 5: 5). وَيُمْكِنُ لِلْمَسِيحِيِّينَ أَنْ يَعْرِفُوا الْوَحْدَةَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَوْ كَانُوا يَحْيَوْنَ فِي اتِّحَادٍ مَعَ اللهِ. فَكَمَا يُقُولُ فِي مَثَلِ الْكَرْمَةِ وَالأَغْصَانِ، كُلُّ غُصْنٍ يَحْيَا مَعَ الْكَرْمَةِ، يَتَّحِدُ مَعَ بَقِيَّةِ الأَغْصَانِ الأُخْرَى جَمِيعِهَا: "أَنَا الْكَرْمَةُ، وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. مَنْ ثَبَتَ فِيَّ وَثَبَتُّ فِيهِ، فَهُوَ الَّذِي يُثْمِرُ ثَمَرًا كَثِيرًا" (يُوحَنَّا 15: 5). وَهكَذَا تُصْبِحُ الْكَنِيسَةُ شَرَاكَةً: شَرَاكَةَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدُهُمْ مَعَ الآخَرِ، وَشَرَاكَةً بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَاللهِ. وَفِي هذِهِ الشَّرَاكَةِ الْمُزْدَوَجَةِ، يَبْلُغُ الإِنْسَانُ مِلْءَ قَامَةِ الْمَسِيحِ. هذَا مَا أَنْهَى بِهِ يَسُوعُ صَلاتَهُ، الَّتِي سَيُتَابِعُهَا مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ، لِكَيْ يُتَابِعُوا نُمُوَّهُمْ فِي التَّعَرُّفِ إِلَى اللهِ: "لِتَكُونَ فِيهِمِ الْمَحَبَّةُ" (يُوحَنَّا 17: 26)، وَيَكُونَ اللهُ فِيهِمْ. وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى، مِنْ خِلَالِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْحَيَاةِ الإِلَهِيَّةِ: "فَلْيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا فِينَا" (يُوحَنَّا 17: 21)، تَتَّسِعُ الْوَحْدَةُ بَيْنَ الآبِ وَيَسُوعَ، وَيَتِمُّ تَقَاسُمُهَا مَعَ الْمُؤْمِنِينَ بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ وَمَفْهُومَةٍ لِلْعَالَمِ، مِنْ خِلَالِ مَحَبَّتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، وَمِنْ خِلَالِ الشَّرَاكَةِ الْكَامِلَةِ وَالْمَنْظُورَةِ فِي كَنِيسَةِ الْمَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صَلَّى يَسُوعُ لِوَحْدَةِ الْمَسِيحِيِّينَ لِتَكُونَ عَلامَةً لِلْعالَمِ، تَدُلُّ عَلَى أَنَّ يَسُوعَ قَدْ أَتَى مِنْ عِنْدِ اللهِ فِعْلًا. إِنَّ وَحْدَةَ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ الْعَلامَةُ الأُولَى لِلبِشَارَةِ: "لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ بِأَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي" (يُوحَنَّا 17: 21). فَالوَحْدَةُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ عَلامَةٌ وَرَمْزٌ لِلوَحْدَةِ بَيْنَ يَسُوعَ وَالآبِ. وَيُرَكِّزُ إِنْجِيلُ يُوحَنَّا كَثِيرًا عَلَى هذِهِ الْعَلاقَةِ بَيْنَ الآبِ وَيَسُوعَ (رَاجِعْ يُوحَنَّا 19: 5؛ 6: 28؛ 10: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَحْدَةُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَسْأَلَةٍ تَنْظِيمِيَّةٍ بَلْ هِيَ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الإِلَهِيِّ، فَلَابُدَّ أَنْ تَكُونَ مَرْئِيَّةً تَارِيخِيًّا، لأَنَّ الْعَالَمَ يَحْتَاجُ أَنْ يَرَى وَحْدَتَنَا. كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ يَسُوعَ: "إِذَا أَحَبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، عَرَفَ النَّاسُ جَمِيعًا أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي" (يُوحَنَّا 13: 35). إِنَّ وَحْدَةَ الْمَسِيحِيِّينَ الرُّوحِيَّةَ تُقْنِعُ الْعَالَمَ بِصِحَّةِ إِرْسَالِيَّتِهِمْ. وَبِمَا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ مَصْدَرُ الْوَحْدَةِ، فَإِنَّهَا تَشْهَدُ أَمَامَ الْعَالَمِ بِحَقِيقَةِ رِسَالَتِهِ؛ وَمِنْ هذَا الْمُنْطَلَقِ، فَإِنَّ الْعَلامَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي تَرَكَهَا يَسُوعُ لإِخْوَتِهِ، لَيْسَتْ تَنْظِيمًا كَنَسِيًّا، وَلَا جَمَالًا لِلْمَرَاسِيمِ الدِّينِيَّةِ، وَلَا تَمَاسُكًا لِعَقَائِدِنَا، بَلِ: الْوَحْدَةُ فِي الْمَحَبَّةِ الْمُعَاشَةِ فِي عَلَاقَاتِنَا الْأُخُوِيَّةِ الْيَوْمِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَرَى النَّاسُ حُضُورَ الْمَسِيحِ فِي وَسَطِهِمْ مِنْ خِلَالِ الْمَحَبَّةِ الْمُتَبَادَلَةِ: "إِذَا أَحَبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، عَرَفَ النَّاسُ جَمِيعًا أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي" (يُوحَنَّا 13: 35). فَالْوَحْدَةُ فِي الْمَحَبَّةِ نِدَاءٌ كَيْ يُؤْمِنَ الْعَالَمُ. وَدُونَ الْوَحْدَةِ الْمَرْئِيَّةِ، لَا يُولَدُ الْإِيمَانُ، لِأَنَّهُ تَنْقُصُ الْمَحَبَّةُ، وَهِيَ الطَّرِيقُ الْوَحِيدُ كَيْ تُؤْمِنَ الْقُلُوبُ بِالسَّيِّدِ الْمَسِيحِ، وَتُرَحِّبَ بِكَلِمَتِهِ عَلَى أَنَّهَا كَلِمَةُ الْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ لَهُ. فَعَيْشُنَا كَإِخْوَةٍ هُوَ بُشْرَى عَمَلِيَّةٌ، وَعَمَلٌ نَبَوِيٌّ، وَرَجَاءٌ مِنْ أَجْلِ جَمِيعِ الْبَشَرِ؛ بَلْ هُوَ: أَوَّلُ ارْتِدَادٍ، وَأَوَّلُ عَمَلٍ رَسُولِيٍّ َبْشِيرِيٍّ نَقُومُ بِهِ. فَالتَّبْشِيرُ يَتِمُّ أَوَّلًا عِنْدَمَا تَشِعُّ الْحَيَاةُ الْأُخُوِيَّةُ: "أُنْظُرُوا كَمْ يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا!" فَأَيْنَ جَوَابُنَا، وَجَوَابُ رَعَايَانَا الْمَسِيحِيَّةِ، وَكَنَائِسِنَا، عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 208350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَحْدَةُ الْمَسِيحِيِّينَ عَلامَةٌ صَلَّى يَسُوعُ لِوَحْدَةِ الْمَسِيحِيِّينَ، لِتَكُونَ عَلامَةً لِلْعالَمِ، تَدُلُّ عَلَى أَنَّ يَسُوعَ قَدْ أَتَى مِنْ عِنْدِ اللهِ فِعْلًا. إِنَّ وَحْدَةَ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ الْعَلامَةُ الأُولَى لِلبِشَارَةِ: "لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ بِأَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي" (يُوحَنَّا 17: 21). فَالوَحْدَةُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ عَلامَةٌ وَرَمْزٌ لِلوَحْدَةِ بَيْنَ يَسُوعَ وَالآبِ. وَيُرَكِّزُ إِنْجِيلُ يُوحَنَّا كَثِيرًا عَلَى هذِهِ الْعَلاقَةِ بَيْنَ الآبِ وَيَسُوعَ (رَاجِعْ يُوحَنَّا 19: 5؛ 6: 28؛ 10: 25). وَإِذَا كَانَتْ وَحْدَةُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَسْأَلَةٍ تَنْظِيمِيَّةٍ، بَلْ هِيَ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الإِلَهِيِّ، فَلَابُدَّ أَنْ تَكُونَ مَرْئِيَّةً تَارِيخِيًّا، لأَنَّ الْعَالَمَ يَحْتَاجُ أَنْ يَرَى وَحْدَتَنَا. كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ يَسُوعَ: "إِذَا أَحَبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، عَرَفَ النَّاسُ جَمِيعًا أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي" (يُوحَنَّا 13: 35). إِنَّ وَحْدَةَ الْمَسِيحِيِّينَ الرُّوحِيَّةَ تُقْنِعُ الْعَالَمَ بِصِحَّةِ إِرْسَالِيَّتِهِمْ. وَبِمَا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ مَصْدَرُ الْوَحْدَةِ، فَإِنَّهَا تَشْهَدُ أَمَامَ الْعَالَمِ بِحَقِيقَةِ رِسَالَتِهِ؛ وَمِنْ هذَا الْمُنْطَلَقِ، فَإِنَّ الْعَلامَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي تَرَكَهَا يَسُوعُ لإِخْوَتِهِ، لَيْسَتْ تَنْظِيمًا كَنَسِيًّا، وَلَا جَمَالًا لِلْمَرَاسِيمِ الدِّينِيَّةِ، وَلَا تَمَاسُكًا لِعَقَائِدِنَا، بَلِ: الْوَحْدَةُ فِي الْمَحَبَّةِ الْمُعَاشَةِ فِي عَلَاقَاتِنَا الْأُخُوِيَّةِ الْيَوْمِيَّةِ. يَرَى النَّاسُ حُضُورَ الْمَسِيحِ فِي وَسَطِهِمْ مِنْ خِلَالِ الْمَحَبَّةِ الْمُتَبَادَلَةِ: "إِذَا أَحَبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، عَرَفَ النَّاسُ جَمِيعًا أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي" (يُوحَنَّا 13: 35). فَالْوَحْدَةُ فِي الْمَحَبَّةِ نِدَاءٌ كَيْ يُؤْمِنَ الْعَالَمُ. وَدُونَ الْوَحْدَةِ الْمَرْئِيَّةِ، لَا يُولَدُ الْإِيمَانُ، لِأَنَّهُ تَنْقُصُ الْمَحَبَّةُ، وَهِيَ الطَّرِيقُ الْوَحِيدُ كَيْ تُؤْمِنَ الْقُلُوبُ بِالسَّيِّدِ الْمَسِيحِ، وَتُرَحِّبَ بِكَلِمَتِهِ عَلَى أَنَّهَا كَلِمَةُ الْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ لَهُ. فَعَيْشُنَا كَإِخْوَةٍ هُوَ بُشْرَى عَمَلِيَّةٌ، وَعَمَلٌ نَبَوِيٌّ، وَرَجَاءٌ مِنْ أَجْلِ جَمِيعِ الْبَشَرِ؛ بَلْ هُوَ: أَوَّلُ ارْتِدَادٍ، وَأَوَّلُ عَمَلٍ رَسُولِيٍّ َبْشِيرِيٍّ نَقُومُ بِهِ. فَالتَّبْشِيرُ يَتِمُّ أَوَّلًا عِنْدَمَا تَشِعُّ الْحَيَاةُ الْأُخُوِيَّةُ: "أُنْظُرُوا كَمْ يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا!" فَأَيْنَ جَوَابُنَا، وَجَوَابُ رَعَايَانَا الْمَسِيحِيَّةِ، وَكَنَائِسِنَا، عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ؟ |
||||