في العام 43 نقل بطرس الرسول كرسيه من أنطاكية إلى روما، وجعل القديس أوديوس أسقفًا خلفًا له على كنيسة أنطاكية.
ثمّ راح يدبّر كل الأمور المتعلّقة بالكنيسة في روما طوال 25 عامًا إلى أن أتت ساعة استشهاده في زمن الاضطهاد المسيحي في عهد الإمبراطور نيرون في النصف الثاني من القرن الأوّل.
كما طلب أن يُصلب رأسًا على عقب لأنه اعتبر نفسه غير مستحقّ ليُصلب كمعلّمه.
عرف القديس بطرس الكثير من التحدّيات والمعوقات في حياته التبشيريّة إلّا أنّه ظلّ ثابتًا في إيمانه ومفعمًا بغيرته الشديدة على كلمة معلّمه.
نسألك يا ربّ، في تذكار قيام كرسي بطرس في أنطاكية، أن تشدّدنا لنعيش الصلاح في كنيستك ونؤمن بكلمتك ونشهد لها حتى النبض الأخير.