حين انطلق الرسل يبشّرون بكلمة المسيح، استمرّ بطرس الرسول يبشّر في أورشليم واليهوديّة، محافظًا على ميراث معلّمه من خلال إعلان البشرى وترسيخ الأخوّة في الإيمان.
كما تحمّل المعاناة وسُجِنَ لثلاث سنوات بسبب دفاعه القويم عن الحقّ. ثمّ انتقل إلى أنطاكية حيث أقام كرسي رئاسته، فكان أوّل أسقف عليها، وتابع بعدها رسالته التبشيريّة الخلاصيّة
وتعمّد كثيرون على يده باسم الربّ يسوع، وأنشأ كنيسة أنطاكية التي عُرِفَ فيها المؤمنون بالمسيحيين للمرّة الأولى، وهكذا أخذت المسيحيّة تنتشر في العالم. وبقي بطرس هناك حتى العام 42.