منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28 - 08 - 2025, 04:37 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,353,970

الذي يهب الإنسان الخبز ليُشبع الجسد هو الذي يهب النفس أسراره الإلهية


"فأذلك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك،
لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان،
بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان.
ثيابك لم تبلَ عليك،
ورجلك لم تتورم هذه الأربعين سنة" [3-4].

فأذلَّك [3]: كان التيه في البرية عقابًا حلّ على الجيل الماضي ليدفع الجيل الحاضر نحو التواضع والخضوع.
إذ صاروا على أبواب كنعان يليق بهم ألا ينسوا فترة البرية الطويلة، فالقفر بالنسبة لهم مدرسة، تعلموا فيها أن الإنسان كائن جائع يحتاج إلى طعام لم يكن يعرفه، ولا عرفه آباؤه، المن النازل من السماء (خر 16: 8)، أو كلمة الله واهبة الحياة.
يدرك المؤمن أن الله يهتم بكل أموره، فيستر عليه بثياب لا تُبلى، ويحفظ قدميه فلا تتورما. الله يهتم بأكلنا وشربنا وثيابنا وصحتنا. الله يسند الحياة ويشبعها بطريقه الخاص، بالمن السماوي. الله الذي يهب الإنسان الخبز ليُشبع الجسد هو الذي يهب النفس أسراره الإلهية "المن الروحي"، ليشبع احتياجاتها. من يركز عينيه على الخبز المادي يصير مدينًا للتراب بما يقدمه له، أما من يركز عينيه على معرفة الله الحية يصير مدينًا له بحياته.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أمام عمل الله الذي يربك النفس فيجعلها عاجزة عن إدراك أسراره
الخبز الذي يسند قلب الإنسان هو حفظ الوصايا
إذ يرى الملك هنا يشير إلى الله الذي تبقى أسراره الإلهية فوق قدرة الإنسان
إنه ليس دنس الجسد بل دنس النفس الذي ينفر الله منه
أن المظلة هنا هي الجسد الذي تسكنه النفس


الساعة الآن 01:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025