![]() | ![]() |
|
![]() |
|
|

|
||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
![]() أرسل بولس الرسول تِيطس من أفسس إلى قورنتس نحو العام 56، لِيُصلح ما وقع من خلاف بين المسيحيين الحديثي العهد في الإيمان الحق. ولمّا وصل إلى هناك، دبّر الأمور بكلّ حكمة وغيرة رسولية وأعاد الطمأنينة والسلام إلى تلك الكنيسة العزيزة على قلب بولس الرسول. فعبّر بولس عن فرحته قائلًا: «فَرَحنَا ازداد ازديادًا فائقًا بفرح طيطس للاطمئنان الذي ناله منكم أجمعين» (قورنتس الثانية 7: 13). وبعدها انطلق تِيطس مع القديس بولس إلى جزيرة كريت، فأقامه هذا الأخير أسقفًا عليها. فبشر بكلمة المسيح فيها وكذلك في الجزر المجاورة لها، وتمكّن من ردّ كثيرين إلى الإيمان المسيحي، كما صنع الربّ على يده آيات عدة. وأخيرًا، رقد بسلام بعدما أتمّ رسالته التبشيرية بكل أمانة في مدينة كريت، في آواخر القرن الأول. يا ربّ، علمنا كيف نُحَصِّنُ ذاتنا بالغيرة والأمانة لكلمتك المقدسة على مثال هذا التلميذ القديس تِيطُس البار. |
|
||||
![]() يَجِبُ عَلَى التَّلامِيذِ أَنْ يُحِبُّوا بَعضَهُم بَعضًا، لِأَنَّ يَسوعَ قَد أَحَبَّهُم. فَالمَحبَّةُ الأُخَوِيَّةُ هِيَ وَصِيَّةٌ قَديمَةٌ وَرَدَت في شَريعَةِ موسى: "أَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ" (الأَحبار 19: 18). وَمَعَ ذلِكَ، فَإِنَّ وَصِيَّةَ المَسيحِ جَديدةٌ في نَوْعِيَّةِ الحُبِّ، فَقَد أَحَبَّ يَسوعُ إِلى أَقصى الحُدودِ: "لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظَمُ مِن أَنْ يَبذُلَ نَفْسَهُ في سَبيلِ أَحِبَّائِهِ" (يُوحَنَّا 15: 13). فَالمَحبَّةُ وَصِيَّةٌ جَديدةٌ لأَنَّهُ مَطلوبٌ مِنَّا أَنْ نُحِبَّ كَما أَحَبَّنا الرَّبُّ يَسوعُ، وَنَحنُ نَعلَمُ كَم أَحَبَّنا الرَّبُّ حَتَّى آخِرِ نُقطَةٍ مِن دَمِهِ عَلَى الصَّليبِ. لَقَد أَحَبَّ الرَّبُّ يَسوعُ تَلامِيذَهُ بِكُلِّ نُكرانٍ لِذَاتِهِ، فِي أَسمَى دَرَجاتِ المَحبَّةِ الإِنسانيَّةِ، وَفِي أَسمَى دَرَجاتِ التَّضحِيَةِ. فَالمَسيحُ جَسَّدَ الحُبَّ. |
|
||||
![]() بِصِفَتِهِ إِنسانًا عاشَ يسوع في حُبٍّ بُنُوِيٍّ مَعَ اللهِ، مُكَرِّسًا نَفسَهُ لِلآبِ (لوقا 2: 49)، وَعاشَ فِي جَوٍّ مِنَ الصَّلاةِ وَالشُّكرِ (مرقُس 1: 35)، خُصُوصًا فِي تَتْمِيمِ الإِرادَةِ الإِلهِيَّةِ (يُوحَنَّا 4: 34)، وَكانَ في حالَةِ الإِصغاءِ الدَّائِمِ إِلَى اللهِ (يُوحَنَّا 5: 30). وَأَحَبَّ تَلامِيذَهُ حُبًّا مَجَّانيًّا، وَبَرْهَنَ عَلَى حُبِّهِ بِالخِدمَةِ وَالتَّواضُعِ، فَغَسَلَ أَقدامَ التَّلامِيذِ، وَمَسَحَها بِالمِندِيلِ (يُوحَنَّا 13: 5)، وَبَذَلَ ذاتَهُ عَلَى الصَّليبِ لأَجلِ أَحبَّائِهِ كَما يَصْرِّحُ إِنْجيلُ يُوحَنَّا: "يَبذُلُ يَسوعُ نَفْسَهُ في سَبيلِ الخِرافِ" (يُوحَنَّا 10: 12). |
|
||||
![]() الصَّلِيبُ الّذِي حَمَلَهُ يَسوعُ لَمْ يَكُن نِهَايَةَ الرِّسَالَةِ بَلْ مَفْتَاحَ الحَيَاةِ الجَدِيدَةِ. وَكَمَا قَالَ: "إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ، فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ، تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ" (يوحنّا 12: 24). عَلَى المُؤْمِنِ أَنْ لا يَهْرُبَ مِنَ الصَّلِيبِ، بَلْ أَنْ يَحْيَا فِيهِ بِذَاتِ مَنْطِقِ المَحَبَّةِ وَالبَذْلِ. فَالصَّلِيبُ لَيْسَ عِبْئًا نَتَجَنَّبُه، بَلْ دَعْوَةٌ نَحْمِلُهَا بِحُرِّيَّةِ الأَبْنَاءِ، عَلَى خُطَى السَّيِّدِ المَسِيحِ، الّذِي "إِذْ كَانَ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ... أَحَبَّهُم إِلَى الْمُنْتَهَى" (يوحنّا 13: 1) |
|
||||
![]() بِصِفَتِهِ إِلَهًا أَتى يَسوعُ لِيَعيشَ حُبَّهُ لِلْبَشَرِ وَبَيْنَهُم، فَقَد جاءَ لِيُعْطِيَ حَياتَهُ كُلَّها، لَيسَ فَقَط لِبَعضِ أَحبَّائِهِ (يُوحَنَّا ظ،ظ،: ظ£)، بَل لِلجَمِيعِ (مرقُس ظ،ظ*: ظ¤ظ¥). وَقَدِ اعتَنى بِالجَمِيعِ، خُصُوصًا بِالـمَنبوذِينَ وَالخُطاةِ (لوقا 7: 36-50)، وَاخْتارَ مَنْ يَشاءُ لِيَجْعَلَهُم تَلامِيذَهُ وَأَحبَّاءَهُ (يُوحَنَّا 15: 10-16). |
|
||||
![]() عَلَى الصَّليبِ كَشَفَ يَسوعُ شِدَّةَ مَحبَّتِهِ، لِيَسْطَعَ بِبَهاءِ طاعَتِهِ لِلآبِ (فِيلِبِّي 2: 8) وَمَحبَّتِهِ لِخاصَّتِهِ: “كانَ قد أَحَبَّ خاصَّتَهُ الَّذينَ في العالَمِ، فَبَلَغَ بِه الحُبُّ لَهم إِلى أَقصى حُدودِه" (يُوحَنَّا 13: 1). وَكَمَا أَنَّ عَظَمَةَ مَحبَّةِ الرَّبِّ يَسوعَ جَعَلَتْهُ "يَضَعُ نَفسَهُ لأَجلِ أَحبَّائِهِ" (يُوحَنَّا 15: 13)، كَذلِكَ يَنبَغي لَنا أَنْ نَضَعَ نُفوسَنا لأَجلِ إِخوَتِنا، كَما جاءَ فِي تَعليماتِ يُوحَنَّا الرَّسُولِ: "وَإِنَّما عَرَفْنا المَحبَّةَ بِأَنَّ ذاكَ قَد بَذَلَ نَفْسَهُ في سَبيلِنا. فَعَلَيْنا نَحنُ أَيضًا أَنْ نَبذُلَ نُفوسَنا في سَبيلِ إِخوَتِنا" (1 يُوحَنَّا 3: 16). |
|
||||
![]() لا يُمكِنُ لِلمُؤمِنِ أَنْ يُغْلِقَ أَحشاءَهُ أَمامَ مُؤمِنٍ آخَرَ في احْتِياجِهِ (1 يُوحَنَّا 3: 17)، بَل وَاجِبُهُ أَنْ يَبذُلَ ما يَملِكُ لِمُعاوَنَةِ الآخَرِ وَبَرَكَتِهِ. فَهذِهِ الوَصِيَّةُ جَديدةٌ بِمِثَالِها الأَعلى، وَهُوَ يَسوعُ المَسيحُ. وَيَتَّسِمُ الحُبُّ بِأَنْ نَبذُلَ الغالِيَ وَالرَّخِيصَ في سَبيلِ أَحبَّائِنا. وَبِعِبارَةٍ أُخرى، أَعْطى يَسوعُ مِثالَ مَحبَّتِنا بَعضُنا لِبَعضٍ مِثالَ مَحبَّتِهِ لَنا، وَلِذلِكَ يَدْعُونا حُبُّ المَسيحِ إِلى المُعامَلَةِ بِالمِثلِ. |
|
||||
![]() وَصِيَّةٌ جَديدةٌ بِمِثالِها يَجِبُ عَلَى التَّلامِيذِ أَنْ يُحِبُّوا بَعضَهُم بَعضًا، لِأَنَّ يَسوعَ قَد أَحَبَّهُم. فَالمَحبَّةُ الأُخَوِيَّةُ هِيَ وَصِيَّةٌ قَديمَةٌ وَرَدَت في شَريعَةِ موسى: "أَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ" (الأَحبار 19: 18). وَمَعَ ذلِكَ، فَإِنَّ وَصِيَّةَ المَسيحِ جَديدةٌ في نَوْعِيَّةِ الحُبِّ، فَقَد أَحَبَّ يَسوعُ إِلى أَقصى الحُدودِ: "لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظَمُ مِن أَنْ يَبذُلَ نَفْسَهُ في سَبيلِ أَحِبَّائِهِ" (يُوحَنَّا 15: 13). فَالمَحبَّةُ وَصِيَّةٌ جَديدةٌ لأَنَّهُ مَطلوبٌ مِنَّا أَنْ نُحِبَّ كَما أَحَبَّنا الرَّبُّ يَسوعُ، وَنَحنُ نَعلَمُ كَم أَحَبَّنا الرَّبُّ حَتَّى آخِرِ نُقطَةٍ مِن دَمِهِ عَلَى الصَّليبِ. لَقَد أَحَبَّ الرَّبُّ يَسوعُ تَلامِيذَهُ بِكُلِّ نُكرانٍ لِذَاتِهِ، فِي أَسمَى دَرَجاتِ المَحبَّةِ الإِنسانيَّةِ، وَفِي أَسمَى دَرَجاتِ التَّضحِيَةِ. فَالمَسيحُ جَسَّدَ الحُبَّ. فَبِصِفَتِهِ إِنسانًا، عاشَ يسوع في حُبٍّ بُنُوِيٍّ مَعَ اللهِ، مُكَرِّسًا نَفسَهُ لِلآبِ (لوقا 2: 49)، وَعاشَ فِي جَوٍّ مِنَ الصَّلاةِ وَالشُّكرِ (مرقُس 1: 35)، خُصُوصًا فِي تَتْمِيمِ الإِرادَةِ الإِلهِيَّةِ (يُوحَنَّا 4: 34)، وَكانَ في حالَةِ الإِصغاءِ الدَّائِمِ إِلَى اللهِ (يُوحَنَّا 5: 30). وَأَحَبَّ تَلامِيذَهُ حُبًّا مَجَّانيًّا، وَبَرْهَنَ عَلَى حُبِّهِ بِالخِدمَةِ وَالتَّواضُعِ، فَغَسَلَ أَقدامَ التَّلامِيذِ، وَمَسَحَها بِالمِندِيلِ (يُوحَنَّا 13: 5)، وَبَذَلَ ذاتَهُ عَلَى الصَّليبِ لأَجلِ أَحبَّائِهِ كَما يَصْرِّحُ إِنْجيلُ يُوحَنَّا: "يَبذُلُ يَسوعُ نَفْسَهُ في سَبيلِ الخِرافِ" (يُوحَنَّا 10: 12). فَالصَّلِيبُ الّذِي حَمَلَهُ يَسوعُ لَمْ يَكُن نِهَايَةَ الرِّسَالَةِ، بَلْ مَفْتَاحَ الحَيَاةِ الجَدِيدَةِ. وَكَمَا قَالَ: "إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ، فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ، تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ" (يوحنّا 12: 24). عَلَى المُؤْمِنِ أَنْ لا يَهْرُبَ مِنَ الصَّلِيبِ، بَلْ أَنْ يَحْيَا فِيهِ بِذَاتِ مَنْطِقِ المَحَبَّةِ وَالبَذْلِ. فَالصَّلِيبُ لَيْسَ عِبْئًا نَتَجَنَّبُه، بَلْ دَعْوَةٌ نَحْمِلُهَا بِحُرِّيَّةِ الأَبْنَاءِ، عَلَى خُطَى السَّيِّدِ المَسِيحِ، الّذِي "إِذْ كَانَ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ... أَحَبَّهُم إِلَى الْمُنْتَهَى" (يوحنّا 13: 1) وَبِصِفَتِهِ إِلَهًا، أَتى يَسوعُ لِيَعيشَ حُبَّهُ لِلْبَشَرِ وَبَيْنَهُم، فَقَد جاءَ لِيُعْطِيَ حَياتَهُ كُلَّها، لَيسَ فَقَط لِبَعضِ أَحبَّائِهِ (يُوحَنَّا ظ،ظ،: ظ£)، بَل لِلجَمِيعِ (مرقُس ظ،ظ*: ظ¤ظ¥). وَقَدِ اعتَنى بِالجَمِيعِ، خُصُوصًا بِالـمَنبوذِينَ وَالخُطاةِ (لوقا 7: 36-50)، وَاخْتارَ مَنْ يَشاءُ لِيَجْعَلَهُم تَلامِيذَهُ وَأَحبَّاءَهُ (يُوحَنَّا 15: 10-16). وَعَلَى الصَّليبِ، كَشَفَ يَسوعُ شِدَّةَ مَحبَّتِهِ، لِيَسْطَعَ بِبَهاءِ طاعَتِهِ لِلآبِ (فِيلِبِّي 2: 8) وَمَحبَّتِهِ لِخاصَّتِهِ: “كانَ قد أَحَبَّ خاصَّتَهُ الَّذينَ في العالَمِ، فَبَلَغَ بِه الحُبُّ لَهم إِلى أَقصى حُدودِه" (يُوحَنَّا 13: 1). وَكَمَا أَنَّ عَظَمَةَ مَحبَّةِ الرَّبِّ يَسوعَ جَعَلَتْهُ "يَضَعُ نَفسَهُ لأَجلِ أَحبَّائِهِ" (يُوحَنَّا 15: 13)، كَذلِكَ يَنبَغي لَنا أَنْ نَضَعَ نُفوسَنا لأَجلِ إِخوَتِنا، كَما جاءَ فِي تَعليماتِ يُوحَنَّا الرَّسُولِ: "وَإِنَّما عَرَفْنا المَحبَّةَ بِأَنَّ ذاكَ قَد بَذَلَ نَفْسَهُ في سَبيلِنا. فَعَلَيْنا نَحنُ أَيضًا أَنْ نَبذُلَ نُفوسَنا في سَبيلِ إِخوَتِنا" (1 يُوحَنَّا 3: 16). وَمِن هذَا الـمَنطَلَقِ، لا يُمكِنُ لِلمُؤمِنِ أَنْ يُغْلِقَ أَحشاءَهُ أَمامَ مُؤمِنٍ آخَرَ في احْتِياجِهِ (1 يُوحَنَّا 3: 17)، بَل وَاجِبُهُ أَنْ يَبذُلَ ما يَملِكُ لِمُعاوَنَةِ الآخَرِ وَبَرَكَتِهِ. فَهذِهِ الوَصِيَّةُ جَديدةٌ بِمِثَالِها الأَعلى، وَهُوَ يَسوعُ المَسيحُ. وَيَتَّسِمُ الحُبُّ بِأَنْ نَبذُلَ الغالِيَ وَالرَّخِيصَ في سَبيلِ أَحبَّائِنا. وَبِعِبارَةٍ أُخرى، أَعْطى يَسوعُ مِثالَ مَحبَّتِنا بَعضُنا لِبَعضٍ مِثالَ مَحبَّتِهِ لَنا، وَلِذلِكَ يَدْعُونا حُبُّ المَسيحِ إِلى المُعامَلَةِ بِالمِثلِ. |
|
||||
![]() وَصِيَّةٌ جَديدةٌ بِمَصدَرِها إِنَّ وَصِيَّةَ المَحبَّةِ الأُخَوِيَّةِ جَديدةٌ أَيضًا مِن حَيْثُ مَصدَرُها، لأَنَّها عَمَلُ اللهِ فينا. فَلَن يَتَسَنّى لَنا أَنْ نَكونَ رُحَماءَ مِثلَ الآبِ السَّماوِيِّ — كَما قالَ الرَّبُّ: "كونوا رُحَماءَ كَما أَنَّ أَباكُم رَحيمٌ" (لوقا 6: 36) — إِن لَم يَسكُبِ الرُّوحُ القُدُسُ في قُلوبِنا المَحبَّةَ، كَما جاءَ فِي الرِّسالَةِ إِلى أَهلِ رُومة: "لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ أُفيضَت في قُلوبِنا بِالرُّوحِ القُدُسِ الَّذي وُهِبَ لَنا" (رُومة 5: 5). وَفِي هذَا الصَّدَدِ، جاءَت صَلاةُ يَسوعَ الكَهَنُوتِيَّةُ: "لِتَكُنْ فيهِمُ المَحبَّةُ الَّتي أَيّايَ أَحبَبتَني بِها، فأَكونَ أَنا فيهِم" (يُوحَنَّا 17: 26). فَالمَحبَّةُ هِيَ النَّتيجَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِبَركَةِ اللهِ، وَلَيسَت شَرطًا لَها؛ فَالوَصِيَّةُ تُعَبِّرُ عَن كَيفَ يَجِبُ أَنْ يَتَصَرَّفَ الإِنسانُ الَّذي يَعيشُ فِعلاً فِي فَرحِ بَركَةِ اللهِ. وَكَمَا قالَ الرَّبُّ: "لا تَستَطيعونَ أَنتُم أَنْ تُثمِروا إِنْ لَم تَثبُتوا فيَّ" (يُوحَنَّا 15: 4). |