![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إنجيل مرقس مصدر علم مرقس بما كتبه في بشارته لم يُعلم حق العلم من أين أخذ مرقس أنباء بشارته لأنه ليس برسول ولم يُذكر اسمه بين تلاميذ المسيح في كل المدة التي كان فيها المسيح على الأرض. وظن البعض أنه واحد من السبعين الذين أرسلهم المسيح للتبشير والذي حملهم على ذلك الظن تدقيقه في ذكر الحوادث كشاهد عين. ورجّح المؤرخون المسيحيون الأولون على أن مرقس كتب بشارته بإرشاد بطرس الرسول. ويوافق ذلك أنه كان رفيق بطرس يوم كتب رسالته الأولى في بابل (١بطرس ٥: ١٣). وأنه كان محبوباً لديه بدليل دعوته إياه ابناً. فلا بد من أنه سمع كلام بطرس في المسيح ومواعظه مراراً كثيرة. فسهل على مرقس كتابة ما سمعه من بطرس لأن ما كتبه مرقس لا بد من أنه نقله عمّن نظر ما ذكر بعينيه وسمعه بأذنيه فيقرب كل القرب إلى العقل أن الذي نقل عنه هو بطرس. وقول بطرس «أَجْتَهِدُ أَيْضاً أَنْ تَكُونُوا بَعْدَ خُرُوجِي تَتَذَكَّرُونَ كُلَّ حِينٍ بِهٰذِهِ ٱلأُمُورِ. لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ» (٢بطرس ١: ١٥ و١٦) يدل على قصده أنه اشترك في مثل عمل مرقس. ومن المعلوم أن مرقس كان رفيق بولس زماناً فلا بد من أنه سمع كلامه في المسيح ومواعظه وعلى ذلك كان مرقس متعلماً من رسول اليهود بطرس ورسول الأمم بولس. والأرجح أن إنجيل مرقس مختصر تعليم بطرس في تبشيره ومواعظه العامة. |
|