«٢٠ فَقَدَّمَ صَمُوئِيلُ جَمِيعَ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ فَأُخِذَ سِبْطُ بِنْيَامِينَ. ٢١ ثُمَّ قَدَّمَ سِبْطَ بِنْيَامِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِ فَأُخِذَتْ عَشِيرَةُ مَطْرِي، وَأُخِذَ شَاوُلُ بْنُ قَيْسَ. فَفَتَّشُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يُوجَدْ».
أُخِذَ سِبْطُ بِنْيَامِينَ الأرجح أنه أُخذ بالقرعة كما أُخذ عخان (يشوع ٧: ١٤ - ١٨) فعيّن الرب شاول ملكاً وقبل الشعب المعيّن لهم.
عَشِيرَةُ مَطْرِي ليس لهذا ذكر إلا هنا والمظنون أنه باكر المذكور في (١أيام ٧: ٦)
فَلَمْ يُوجَدْ اختبأ شاول من تواضعه لأنه وإن عرف سابقاً أنه معيّن ملكاً لم يرد أن يظهر كأنه طالب للمنصب. ولعله فهم أن هذا المنصب ليس لنفسه لكي يأكل ويشرب ويتمجّد ويُخدَم بل إنه مدعو لخدمة الشعب وفي هذه الخدمة تعب وخطر ومسوؤلية عظيمة. وربما لاحظ أيضاً أن الشعب رفضوا الرب بطلبهم ملكاً فخاف أن يجعل نفسه في مكان الرب.