"مَن تَلَقَّى وَصايايَ وَحَفِظَها فَذاكَ الَّذي يُحِبُّني،
وَالَّذي يُحِبُّني يُحِبُّهُ أَبي، وَأَنا أَيضًا أُحِبُّهُ فَأُظهِرُ لَهُ نَفسي"
"فَذاكَ الَّذي يُحِبُّني" فَتُشيرُ إِلى أَنَّ الشَّهادَةَ الحَقيقيَّةَ لِمَحبَّتِنا لِلمَسيحِ
تَظهَرُ في الطّاعَةِ لِوَصيَّتِهِ. وَقَد وَضَّحَ يوحنّا الرَّسولُ شَرطَ هٰذِهِ
المَحبَّةِ قائِلًا: "مَن قالَ إِنَّهُ مُقيمٌ فيه وَجَبَ عَلَيهِ أَنْ يَسيرَ هُوَ أَيضًا
كَما سارَ يَسوع" (1 يوحنّا 2: 6).
فَمَحبَّةُ المَسيحِ لَيسَت مَشاعِرَ مُجرَّدَة بَلْ حَياةُ اتِّباعٍ وَاقتِداء.