«فَقَالَ يَشُوعُ: ٱفْتَحُوا فَمَ ٱلْمَغَارَةِ وَأَخْرِجُوا إِلَيَّ هٰؤُلاَءِ ٱلْخَمْسَةَ ٱلْمُلُوكِ مِنَ ٱلْمَغَارَةِ».
فَقَالَ يَشُوعُ هل قال ذلك في يوم الانتصار عليه أو في غده. رأى بعضهم أنه قاله في الغد إذ حربهم الطويل في ذلك اليوم ورجوعهم إلى يشوع واستراحتهم وإعداد ما يحتاج إليه لا يكفيه يوم واحد. فالظاهر أن هذا القائل نسي أن طول ذلك اليوم كان من المعجزات ولهذا رجّح الكثيرون أنه قال ذلك في يوم الانتصار عينه.
ٱفْتَحُوا فَمَ ٱلْمَغَارَةِ أي باب المغارة.
وَأَخْرِجُوا... مِنَ ٱلْمَغَارَةِ كان الظاهر يقتضي أن يقول أخرجوا... منها فوضع الظاهر مكان المضمر لزيادة البيان ورفع كلفة النظر إلى مرجع الضمير.