![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "وَمَن أَنا في قَوْلِكُم أَنتُم؟" إِلَى سُؤَالِ يَسُوعَ الْمُوَجَّهِ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَنْ رَأْيِهِمِ الْخَاصِّ، لِكَيْ يَكْشِفَ عَنِ الْمَكَانَةِ الَّتِي يَحْتَلُّهَا فِي قُلُوبِهِم. وَهِيَ المرَّةُ الأُولَى الَّتِي يَتَحَدَّى فِيهَا يَسُوعُ تَلَامِيذَهُ بِصُرَاحَةٍ، وَيَطْلُبُ مِنْهُمْ أَنْ يُعَبِّرُوا بِوُضُوحٍ عَنْ إِيمَانِهِمِ الشَّخْصِيِّ بِهِ. فَبَعْدَ أَنْ طَرَحَ عَلَيْهِمِ السُّؤَالَ فِي مُسْتَوَاهُ الْعَامِّ: "مَنِ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَوْلِ النَّاسِ؟"، نَقَلَ يَسُوعُ السُّؤَالَ إِلَى مُسْتَوًى شَخْصِيٍّ وَدَاخِلِيٍّ: "وَأَنْتُم، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟" وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كِيرِلُّسُ الْكَبِيرُ عَلَى هٰذَا الْمَوْقِفِ قَائِلًا: "إِنَّ يَسُوعَ كَانَ يُهَيِّئُ تَلَامِيذَهُ لِلآلَامِ، حَتَّى لَا يَتَشَكَّكُوا فِيهِ." فَالسَّيِّدُ الْمَسِيحُ يَهْتَمُّ جِدًّا بِكَيْفِيَّةِ مَعْرِفَتِنَا لَهُ نَحْنُ خَاصَّتَهُ. فَالإِيمَانُ لَيْسَ قَرَارًا يُبْنَى عَلَى أَكْثَرِيَّةٍ أَوْ عَلَى مَا يَقُولُهُ النَّاسُ، بَلْ عَلَى قَنَاعَةٍ شَخْصِيَّةٍ نَابِعَةٍ مِنَ الْقَلْبِ وَالْخِبْرَةِ الْحَيَّةِ مَعَ الرَّبِّ. |
|