![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«شَمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ. آلاَتُ ظُلْمٍ سُيُوفُهُمَا». ص ٢٩: ٣٣ و٣٤ ص ٣٢: ٢٥ و٢٦ أَخَوَانِ الخ أي مثلان في السجايا والقصد والتدبير. والظاهر إنهما كانا أليفين وكانا أشد الظالمين لأخيهما يوسف وكان يهوذا قريباً منهما في السن. وكانت السيوف من صنع اليونان يأتي بها التجار إلى أرض كنعان. ٦ «فِي مَجْلِسِهِمَا لاَ تَدْخُلُ نَفْسِي. بِمَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدُ كَرَامَتِي. لأَنَّهُمَا فِي غَضَبِهِمَا قَتَلاَ إِنْسَاناً، وَفِي رِضَاهُمَا عَرْقَبَا ثَوْراً». مَجْلِسِهِمَا أي اتفاقهما ومعاهدتهما لأن مجلس اثنين يجلسان فيه وهما مثلان في الصفات كما ذُكر يستلزم اتفاقهما في المقاصد والمعاهدة على إجرائها. بِمَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدُ كَرَامَتِي أي إنهما اتحدا على ما أهانني. وأراد بالكرامة الرفعة والاستحقاق أمام الله وأمام الناس. فِي غَضَبِهِمَا لأختهما. قَتَلاَ إِنْسَاناً... عَرْقَبَا ثَوْراً الثور في العبارة الثانية هو الإنسان في العبارة الأولى والعبارتان مختلفتان لفظاً متفقتان معنىً. ومثل هذا كثير في الشعر العبراني. وكان القدماء يستعيرون «الثور» للرجل العظيم واستُعيرت في سفر المزامير للملوك والأمراء (مزمور ٢٢: ١٢) فيكون معنى الآية ان شمعون ولاوي في غضبهما للإساءة إلى أختهما قتلا حمور ملك شكيم وشعبه وذلك مجاوز لحدود العدل. |
![]() |
|