منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 10 - 2021, 09:40 AM
الصورة الرمزية بشرى النهيسى
 
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  بشرى النهيسى متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:
القمص صليب حكم


أما هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس فيكون نتيجة أننا لا نعى من هو الذي يكلمنا فيه، أو عدم إدراكنا لأهمية القراءة فيه، أو وجود صعوبة في فهم بعض كلماته أو معانيه. وعلاج هذا هو أن ننتبه إلى أنه عندما نفتح الكتاب المقدس لكي نقرأ فيه فنحن نستمع لصوت الله نفسه، الذي نستمع له بخوف ورهبة ونركِّز انتباهنا لكي نعى كل كلمة نقرأها ونصغي بوداعة وفهم لما يرشدنا إليه الروح القدس في إطار الإيمان المسلَّم لنا مرة من القديسين.. بل إن بعضًا منا يقرأون الكتاب وهم وقوف، ثم يجلسون بعد ذلك للتأمل فيما قرأوه.

ومن جهة أهمية قراءتنا للكتاب فلأنه يحوى حقائق الإيمان الذي نعيش به ولأجله، كما أنه يعلمنا كيف نسلك في الطريق المؤدى بنا إلى السماء. لذلك يجب أن يشتد اهتمامنا بفهم ما يحويه. واهتمامنا يدعونا إلى التركيز الذي يُهَمِّش الأفكار الخارجية ولا يسمح لها بالمزاحمة. أما الصعوبات فتعالج إما بالاستعانة ببعض الشروحات والتفاسير وإما بترك الأمور صعبة الفهم والاكتفاء بالمعاني والحقائق التي نستطيع أن نفهمها إلى أن تحين الفرصة للاستفسار عن تلك الأمور الصعبة من أحد العارفين. ولاشك أن كثرة السماع للموضوعات الروحية وعظات القداسات والعشيات والنهضات الروحية أو قراءة الكتب الروحية والإيمانية يشرح لنا كثيرًا من غوامض الكتاب المقدس.

أما هجوم الأفكار الدنسة عند قراءة حادثة زنى في الكتاب المقدس أو عند قراءة بعض التشابيه الحسية المقصود بها رموزًا إلى أغراض إلهية فهي تحتاج أيضا إلى الرجوع لكتب التفسير لمعرفة القصد الإلهي من هذه الرموز أو من ذكر هذه الحوادث حتى لا يدخل قارئ الكتاب في متاهة من الأفكار الخاطئة أو الدنسة بسبب جهله بالمعاني الكتابية.
رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 09:41 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

هجوم الأفكار عند النظر إلى الصور الدينية:
أما هجوم الأفكار أثناء التأمل في الصور الدينية فعلاجه لمن يعثر فيها الكف عن التأمل في التفاصيل والاكتفاء بالنظرة الكلية لصاحب الصورة لمجرد طلب بركته وشفاعته. لأنه إن كنا لا نطيل النظر بتأمل في الأشخاص الأحياء الذين نتعامل معهم فمن باب أولى صور الراقدين الذين سبقونا. كذلك تنمية المحبة لأصحاب هذه الصور. لأن المحبة تمنع أفكار الشر. ثم إنه لا مجال للتفكير الحسى كلية عند النظر إلى هذه الصور. فصور القديسين هي لأجساد قد تنقت وتقدست بنار الروح القدس وصارت تحمل قوة الله فيها. لأنه عند لمسها أقامت أمواتًا. كما حدث للميت الذي مسته عظام أليشع النبي (2مل13: 21). وأصحاب هذه الصور جميعهم الآن أرواح قائمة بجواهرها الروحية في السماء. لأن لحما ودمًا لا يرثان ملكوت الله. أما صورة السيد المسيح وصورة السيدة العذراء أيًا كان منظر الصورة فتشير إلى أجساد نارية ملتهبة. لأن المسيح في جوهره لاهوتٌ، وصار الجسد له حجابا. واتحاد لاهوته بناسوته يشبه اتحاد النار بالحديد حسب تشبيه القديس كيرلس الكبير. أو يشبه الجمرة الحارقة حسب رؤيا إشعياء النبي. وكذلك جسد السيدة العذراء حَمَل نار اللاهوت. فإذًا هي أجساد نارية وإن كانت لا تحرق ولا تحترق لأنها شبه العليقة.

لذلك فأفضل تدريب عند النظر إلى هذه الصور الإحساس بأن نارًا تخرج من أصحابها ولا يصح الاقتراب إليها وإن كانت أيدينا تلامسها لأخذ بركة أصحابها فإنما في حب ورهبة وخشوع تاميْن.
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 09:41 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

هجوم الأفكار عند مجالسة الآخرين أو قبل النوم:
أما هجوم الأفكار الجسديِّة أثناء مجالسة الآخرين فسببه يرجع غالبًا إلى الشعور بالغربة عن الموجودين في الجلسة حتى لو كانوا من الأقارب. ثم عدم وجود موضوعات للحديث المشترك. وعلاجه يكون في كثرة وتكرار مجالستهم وتكوين الألفة معهم ومناقشة الموضوعات النافعة أو المسلية التي تشغل وقت جلستهم.

أما ضيق البعض بالأفكار التي تتوارد عليه قبل النوم وقد تبدأ معه نهاره منذ الصباح التالي. فالعلاج يقوم في عدم لجوء هذا البعض للفراش إلا إذا كان محتاجًا للنوم. أما إذا اضطر أن يكون في فراشه دون حاجة للنوم فليمسك بالكتاب المقدس أو أي كتاب روحي أو تسجيل للحن أو ترنيمة أو قداس ويظل يقرأ أو يستمع حتى يغلب عليه النعاس. وبذلك يهرب أولًا من الأفكار المحاربة وثانيا ينام وفكره مملوء أفكارًا مقدسة. وثالثًا لا يتعرض للأفكار المحاربة منذ الصباح. لأن من ينام بأفكار مقدسة يستيقظ بأفكار مقدسة كذلك.

كما يجب مراعاة عدم البقاء في الفراش إذا ما استيقظ الإنسان من نومه فإن استيقاظ الإنسان يشير إلى أن الجسم أخذ قسطه من الراحة، فكل وقت يقضيه الإنسان في الفراش بعد ذلك يُعرِّض نفسه فيه لحرب الأفكار الشريرة. أما إذا كان الإنسان مستغرقًا في أفكار تخص أمورًا هامة في حياته. فأحيانًا كثيرة يستلهم الإنسان أفكارًا نافعة وهو مستلقٍ على فراشه.
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

القداسة والنجاح في الدراسة:

القمص صليب حكيم
للقداسة دور كبير في نجاح الإنسان في حياته. لأنه في وجودها يغيب الصراع بين الجسد والروح. فيحتفظ الإنسان بطاقته الحيوية وصفائه الذهني. وهما عاملان أساسيان في النجاح والتقدم.

وبعض الذين يتأخرون في دراستهم وأحيانا يفشلون فيها، يكون السبب استغراقهم في أفكار الجسد فيقعون فريسة للصراع المرير بين الجسد والروح.

ويشتد هذا الصراع بالذات أثناء الاستذكار فيبتلع الوقت. وتصبح مشكلة الطالب ليس تدنيس نفسه بالأفكار الشريرة فقط، بل ضياع وقت المذاكرة الذي هو ضياع لمستقبله العلمي.

ومن ثم لزم أن نتعرف على سبل التغلب على الأفكار الجسدية التي تهاجمنا أثناء المذاكرة. وأهم هذه السبل:

1 - اقتناعي وإيماني بأهمية المذاكرة من واقع أن المتعلم أفضل من الجاهل وأنى كلما حصلت على شهادة أعلى كان هذا أنفع لي لدراسة أعلى أو لوظيفة أفضل.

2 - قبل أن أبدأ مذاكرتي أقف أمام الله مصليًا وأطلب منه أن يبارك في وقتي ويعطيني فهمًا وتركيزًا ويبعد عنى الأفكار المعطلة و أرشم الصليب على ذاتي وعلى كتبي.

3 - أضع على مكتبي وعلى الحائط أمامي بعض الصور الروحية للسيد المسيح والسيدة العذراء وبعض الشهداء والقديسين. فأحس ببركة وجودهم معي وأتشجع بهم لأنهم قدوتي في الطهارة والاجتهاد والأمانة ومحبة الله وهم على استعداد لمعونتي.

كذلك تشغيل الريكوردر recorder بصوت هادئ جدًا كأنه من مسافة بعيدة له تأثيره على هدوء التوتر النفسي والجنسي ومن ثم هدوء الأفكار، وذلك عند الحاجة إليه وحسب تَعوُّد كل واحد في طريقة استذكاره.

4 - أبدأ مذاكرتي ملتزمًا بجدول الدراسة اليومي بهدف أن انتهى من دروس اليوم حصة بحصة، ثم أبدأ بالاستعداد لدروس اليوم التالي بنفس الطريقة. وإن كان هناك فائض وقت أراجع جزءًا من الدروس القديمة حتى لا يطويها النسيان. هذا يجعل مذاكرتي منتظمة ويشجعني على التركيز فيها فلا تجد الأفكار فرصة لتتسلل فيها إلىَّ.

5 - إذا كان جو البيت هادئًا فيحسن أن يكون باب الحجرة مفتوحًا أو مواربًا حتى أضع نفسي تحت مراقبة من يروح ويجيء من أهل البيت فلا أسمح لفكري أن يشرد بعيدًا عن المذاكرة.

6 - ضرورة تجديد الهواء في مكان المذاكرة لأن الجو المكتوم يساعد على هجوم الأفكار الشريرة.

7 - عدم استمرار الجلوس مدة طويلة ومحاولة تنشيط الدورة الدموية للأطراف وكل أجزاء الجسم ببعض التمرينات الرياضية البدنية أو تعريض الرأس والوجه لقليل من المياه الفاترة.

8 - اللجوء للأسلوب الحسي في المذاكرة بأن أذاكر بصوت عالٍ أو أن أمسك القلم لأسجل عناصر الموضوع أمام كل فقرة في هامش الكتاب أو أضع خطًا تحت كل عبارة هامة أو أهتم بالجانب العملي في المذاكرة مثل رسم الخرائط أو الأجهزة أو الرسوم التوضيحية حتى تهدأ الأفكار ثم أكمل بالجانب النظري.

9 - عند إلحاح الأفكار الجسدية أثناء المذاكرة أقاوم الاستسلام لها بتوبيخ نفسي على ضياع وقت المذاكرة الذي يستغله الآخرون في مذاكرتهم بحماس واجتهاد. وإذا لم يُجدِ هذا التوبيخ فألجأ إلى صلاة حارة بأحد المزامير الاستغاثية ورشم الصليب بقوة وإيمان. فتتبدد هذه الأفكار في الحال. لأن الصلاة من الأعماق خصوصًا للنجاة من الشر تستجاب في الحال.

10 - في حالة عدم جدوى الصلاة الاستغاثية بسبب تعلق القلب بالأمور الجسدية ويشتد هجوم الأفكار فيحسن أن أخرج من الحجرة وأختلط قليلًا بأفراد الأسرة أو ارتدى ملابسي وأنزل من البيت لأتمشى بعض الوقت ثم أعود لمذاكرتي.

11 - في حالة العجز عن مقاومة الأفكار الجسدية وعدم نجاح الوسائل السابقة. والتعرض لضياع وقت المذاكرة يمكن اللجوء إلى المذاكرة مع أحد زملاء الدراسة بشرط عدم الاسترسال معه في أحاديث خارجة عن المذاكرة. وفى حالة عدم العثور على زميل فيمكن الاستذكار في قاعة الاستذكار التابعة للكنيسة فإنها مكان مناسب.
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 09:49 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

العوامل المساعدة على توارد الأفكار الشريرة:
إن كانت للأفكار الشريرة متاعبها ونتائجها السلبية على حياتنا فمن المفيد لنا أن نعرف العوامل التي تساعد على تواردها علينا حتى يمكننا معالجة هذه العوامل لنتفادى حربها معنا ونتائجها السيئة علينا ومن هذه العوامل:

1 - الانطواء على النفس واعتزال الناس والإحجام عن مخالطتهم. هذا يجعل الإنسان في وحدة. فيستسلم للأفكار وخصوصًا الجسدية. وللانطواء أسباب منها الشعور بالنقص وذلك في نواحٍ مختلفة مثل:

أ - نقص التعليم وهذا يعوضه التثقيف الذاتي لأن الإنسان المثقف الواسع المعرفة أفضل في معاملاته من صاحب الشهادات ومغلق على ذاته.

ب - نقص الإمكانيات المادية وهذه تعوضها مبادئ الإنسان وفضائله لأن في هذه تكمن قوة الشخصية وليس في الملبس الغالي أو المسكن الفاخر.

ج - العيوب الخَلْقية وهذه تحتاج من أصحابها أن يقتحموا المجتمع والحياة الاجتماعية ويفرضوا أنفسهم بأعمالهم ومعاملاتهم. وعيوبهم تصبح مألوفة بمرور الوقت.

د - ضعف الصحة الذي يُحِدُّ من القدرة على مواجهة الجماعة وعلاجه في الاهتمام بالصحة عامة مما يساعد على التحسن المطَّرد في الشجاعة والإقدام على التعامل مع الآخرين.

2 - الصمت الذي صار عادة لدى الإنسان ويعرضه لتيار غير منقطع من الأفكار. هذا يحتاج إلى خروجه من صمته والمشاركة في الحديث. والخروج من دائرة التفكير الذاتي أو النظري إلى العالم الخارجي بالاشتراك في الرحلات ومشاهدة المعارض والآثار فهذه تجدد الذهن وتُخْرِج الإنسان من عزلته الفكرية الصامتة.

3 - عدم الثقة بالنفس والخوف من أن لا يحسن الإنسان التصرف وهذه تحتاج منه تقدير إمكانياته ومواهبه التي لم يحرم الله منها أحدًا وإدراك أنه ليس العيب في أن يخطئ الإنسان بل أن يستمر في الخطأ.

4 - الحزن الغالب على نفس الإنسان بسبب التذمر وعدم الرضا والتشاؤم والخوف من المستقبل وعلاجه في استجابته لدعوة الله له لحياة الفرح وأن يتعلم الاتكال عليه.

5 - عزلة الإنسان وانطوائه في عمومه كعادة أو كطبع في الإنسان فإنها تحتاج منه إلى أن ينفتح على المجتمع ككل ويتعامل مع الجميع، وذلك باندماجه في أنشطة اجتماعية مختلفة، حتى ينطلق في علاقاته الاجتماعية. ومن هذه الأنشطة الرحلات والحفلات والندوات والقيام ببعض المسئوليات في وسط الجماعة وبعض الخدمات الاجتماعية مثل خدمة الفقراء والمرضى والمساجين والمعوقين والمهمشين.. إلخ. وبذلك لا يعطى فرصة لضغوط الجسد عليه أو انحباسه في إطارها.

6 - الجهل بحقيقة جسدنا من حيث عظمته وكرامته. وهذا يحتاج إلى ضرورة معرفة كل من الشاب والفتاة أن محبة الله كانت كبيرة لنا في منحنا هذا الجسد لأنه:

- يعتبر أرقى جميع أجساد الكائنات الحية. وتكريمه لجسدنا بمشاركته لنا فيه بتجسده.

- وتكريمنا أكثر باتحادنا نحن بالتالي بجسده بالتناول من الأسرار المقدسة.

- والقيمة الكبيرة لجسدنا كحامل لجوهرنا الروحي الخالد، واكتشافنا قوة الله الخالقة فيه.

- وتزويد الله لجسدنا ببعض الميول الفطرية والغرائز لحفظه وإشباع احتياجاته ومن بينها الغريزة الجنسية التي الغرض منها حفظ بقاء النوع الإنساني وإيجاد نسل يرث ملكوت الله.

- ثم عظمة الأجهزة الجنسية في الرجل والمرأة ومجد كرامتها. لأن بها يشاركان الله في عمل الخلق كما يقول معلمنا بولس "الأعضاء القبيحة فينا لها جمال أفضل" (1كو12: 23).

- ومن جانبنا نحن علينا العناية بجسدنا من جهة النظافة والتغذية والرياضة الجسدية وساعات النوم الكافية وفترات الراحة والترويح.

- والاستفادة العملية من أجسادنا في العبادة وخدمة أنفسنا وخدمة الآخرين.

- ونظرًا للعلاقة الوثيقة بين الجسد والعقل يجب إخضاع الجسد لقيادة العقل.

- وعلينا أن نمجد الله في أجسادنا بالزواج أو البتولية. فالزواج له كرامته و البتولية لها مجدها. ولاشك أن الاستنارة بهذه الحقائق عن جسدنا وواجبنا نحوه يرفع كثيرًا من معاناة معايشة أفكار جسدية طائشة
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 10:06 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 906,930

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

موضوع جميل ومهم
ربنا يباركك
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

الصورة الرمزية walaa farouk

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 259,353

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

walaa farouk متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

موضوع حلو اووي
ربنا يفرح قلبك
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 10 - 2021, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
بشرى النهيسى Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 1,033

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى متواجد حالياً

افتراضي رد: هجوم الأفكار أثناء قراءة الكتاب المقدس:

سلام ونعمه ربنا معاكم
مروركم كم اسعدنى جدا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
هجوم الأفكار أثناء الصلاة:
قراءة الكتاب المقدس
قراءة سريعة فى الكتاب المقدس
صلاة قبل قراءة الكتاب المقدس
قوة قراءة الكتاب المقدس


الساعة الآن 12:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021