منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 11 - 2020, 09:10 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 232,899 [+]

البناؤون و الهدامون ( نحميا 4)


- أهمية بناء السور روحياً: لم يكن نحميا النبى يبنى السور ليحمى أورشليم.فقد كان السور الحجرى مبنياً و لم يحمها أبداً.لكن السور الأهم هو الفاصل الذى ينبغى أن يكون بيننا و بين محبة العالم.السور الذى ينبهنا أننا إذا دخلنا من أحد أبوابه صرنا ملكية لله و لم نعد ننتسب للعالم.لهذا لا تنبى كنيسة بلا سور.لأن السور هو الذى يجعل سلطان العالم لا يسرى على الموضع المقدس.يذكرنا بالفرق بين ما كنا عليه و ما صرنا إليه فلا نتعجب حين إستقبل الأب إبنه الضال و طلب أن يغسل قدماه و يلبسه حذاءاً فإن هذا هو الفاصل بينه و بين التراب و أقذار العالم.هذا سور للقلب.ليكن فى قلب كل منا سور يعرف به ما يليق و ما لا يليق بأولاد الله و لنضع سوراً للساننا فلا ينزلق إلى لغة أهل العالم.
-أصعب الخدمات أن تبدأ خدمتك وسط الخراب.تتكرس فى موضع ملئ بالنزاعات.ترسل لتخدم شعب يسيطر عليه الهدامون.إذا بدأت عملاً يشبعونك إستهزاءاً و تحقيراً.لا يهم كونك نبياً كنحميا أو كاهناً كعزرا أو مجهولاً كالبنائين.لأن تجار الهدم و المنتفعين من الخراب لا يتركونك و شأنك.ليس الله فى أعينهم بل الخراب.قلوب هؤلاء ليست مع الله بل مع إبليس.لذلك تعرفهم من لغتهم.الهدام سنبلط الحورونى يمارس لغته بالغضب و الغيظ.الهدام طوبيا العمونى يمارس الخراب بلغة إحباط البنائيين يسخر و يشاكس.الأشدوديون الفلسطينيون لا يريدون الخير للهيكل أو نجاح أى عمل روحى فيتجيشوا ضد البنائيين إنها لغة العنف الحرب على أشدها ضد عمل الله البناء.البناؤون يستخدمون التراب و بقايا الحجارة و الهدامون يستخدمون ألسنتهم التى ينطق عليها إبليس الحاقد على أى بناء.هذا ما يجب أن يتهيأ له البناؤون الروحيون.إذا بدأت عملاً روحياً فإنك تشن حرباً على أحد معاقل إبليس الذى يطلق جنوده ليحاربونك لكن وعد الرب قائم أنهم لا يقدرون عليك و لو كان سنبلط أميرا أو كان طوبيا زعيماً أو كان الأشدوديون أقوياء.إستمر فالسور سيتم و لن يدخله هؤلاء الثعالبة.لا تجلس مع المستهزئين لتغيرهم.أكمل العمل أولاً و بعد ذلك ستتغير لغتهم تلقائياً إذا لا يجدون ما يسخرون منه.ستبطل قوة الذين يهددون بالعنف أو يقفون مقابل البنائيين بألسنة كالسهام.
- صلى نحميا ضد المعيرين.هذا هو سلاح الأقوياء.ما أن صلى حتى تشدد العمل و وصل الإنجاز إلى نصف السور.فبدأ الهدامون يعلنون عن كراهيتهم للسور و للبيت و للرب.ما عادوا يسخرون بل صارت الكراهية تأكل قلوبهم.فأصبحوا مستعدون حتى إلى قتل البنائيين.فبدأ نجميا بروح الله يشددهم.أبطل الله مشورة الخائنين بالصلاة.عاد البناؤون بعد راحة روحية إلى العمل .البعض يبنى و البعض يحمل سلاح الدفاع عن السور.نحن ندافع عن سور أورشليم بحفظنا لكلمة الله.ندافع ضد المعيرين بالصلاة.نضع أيادينا مع كلمة نحميا لأنها من الله و ليس مع سنبلط و طوبيا و جشم العربى.عيب أن نكون مع خصوم المسيح ضد الكنيسة.شر عظيم أن نقاوم عمل الله.ليت الذين على إتفاق مع هؤلاء إلى اليوم يفضون هذه الشراكة الشيطانية.ينضمون إلى البنائيين بغير تردد.يتوقفوا عن ترديد أقوال خصوم الكنيسة و يصيرون من جديد داخل أسوار أورشليم.ينظرون أن ثعالبة كثر قد تابت و صارت حملاناً .
- ظل البناؤون حتى فى نومهم يرتدون أسلحتهم .القلب المنتبه لخلاصه يصلى و لو فى نومه.يرفض حتي الأحلام الشريرة.يحتفظ بضمير صالح كل الوقت.كعروس النشيد يقول أنا نائمة و قلبى مستيقظ.لا تسترخ أبداً مهما إكتمل السور.فالحراسة للسور لا يجب أن تتوقف.هناك جيوش الظلام فى الخارج.فلا تنزل يديك عن التضرع.و لا يكف لسان قلبك عن طلب المعونة.لأن الرب يحمى الكل.الخدمة و السور و البنائيين و يكشف الهدامين و يخزيهم.ليكن اليوم كالليل.كلك يقظة.الشباب كالشيخوخة.الرجل و المرأة و الطفل .الجميع يستعد لأن بناء السور لا يعنى إنتهاء العمل.لأن عمل الرب لا ينقطع.إنجاز يهيئ لإنجاز متواصل.فالكمال وصية إلهية تجعل الجهاد الروحى بلا نهاية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الحجر الذي رفضه البناؤون
الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار راس الزاوية
ان لم يكن الرب باني البيت فباطلا يتعب البناؤون
(ان لم يكن الرب باني البيت فباطلا يتعب البناؤون )
تفسير سفر نحميا وشخصية نحميا النبى لابونا داود لمعى


الساعة الآن 03:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021