منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 11 - 2025, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 219521 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
"وشهد يوحنا قائلًا:
إني قد رأيت الروح نازلًا مثل حمامة من السماء،
فاستقر عليه" [32].
* لا تظن أن هذا تجسد، بل ظهور. لقد جلب المظهر أمامه، حتى بالمظهر يؤمن ذاك الذي لم يرَ الروح. وبالمظهر يعلن أنه شريك مع الآب والابن في كرامة السلطة، عمل واحد في السرّ، عطية واحدة في الغطس
* قال بما يليق: "استقر عليه"، لأن الروح أوحى بالكلام أو العمل للأنبياء كيفما شاء، لكنه مستقر على الدوام في المسيح.
* لا تهتز من القول: "عليه" إذ هو يتحدث عن "ابن الإنسان"، إذ اعتمد بكونه ابن الإنسان. فهو ليس عليه حسب اللاهوت، بل فيه، كما أن الآب في الابن والابن في الآب.
القديس أمبروسيوس
يقول البابا أثناسيوس الرسوليأنه إذ استقر الروح على يسوع [فذلك من أجل تقديسنا حتى ما نشارك مسحته.]
* لم يكن ممكنًا أن يصيروا أبناء، لأنهم بالطبيعة مخلوقات، ما لم يتقبلوا روح ذاك الذي بالطبيعة الابن الحقيقي. فلكي يتحقق ذلك "صار الكلمة جسدًا"، لكي ما يجعل الإنسان قادرًا على اللاهوت
* يعمل الآب كل الأشياء بالكلمة في الروح القدس، بهذه الوسيلة تحفظ وحدة الثالوث القدوس.
البابا أثناسيوس الرسولي


* لست أتحدث عن المسيح الذي يسكن الروح فيه، ليس كمن يهب طاقة energounouchos، بل كرفيق لذاك الذي له ذات الكرامة.
القديس غريغوريوس النزينزي
لم يتردد القديس يوحنا الذهبي الفم عن أن يعلن أن يسوع كان مملوءً بالروح، إذ "هو روحي، لأن الروح نفسه شكله (من جهة تأنسه)، إنه كلمة الله كما أنه طاقة الروح".
كان القديس غريغوريوس أسقف نيصص معارضًا للقول بأن الروح عمل في المسيح: "أضيف الإشارة إلى أن المسيح الذي سكن في الروح ليس كمن يعطيه طاقة بل كمن هو رفيق بكونه مساوٍ له في الكرامة. كان يلذ للقديس غريغوريوس أسقف نيصص أن يتحدث عن الروح القدس كرفيق للكلمة المتجسد، ويجعل أعماله مُعلنة.
خصص القديس كيرلس الكبير الأناثيما 9 للتعليم الخاص بحضور الروح القدس في المسيح. لا يحتاج الله الكلمة إلى الشبع خلال الروح، لأنه هو قدوس بالطبيعة. على العكس فإن جسد الكلمة المتجسد صار يستقبل الروح، بكونه هيكل اللاهوت.
* إنه آدم الثاني الذي يشبه واحدًا منا، تقبل الروح من الآب، لكي يحفظ طبيعتنا... الروح قد فارقنا بسبب الخطية، وقد صار ذاك الذي لا يعرف خطية يشبه واحدًا منا، حتى يبقى الروح فينا بلا انقطاع.
* بسبب الخطية لم يجد الروح راحة في الكائنات البشرية، ولكن إذ صار كلمة الله إنسانًا، فإنه عليه وحده، البكر الثاني للجنس البشري، استقر الروح على الطبيعة البشرية، لكي يستقر أيضًا علينا.
* بعد أن صار إنسانًا، كان له أن يقبل الروح، وإذ فعل هذا ولم يعرف خطية أراد الروح أن يسكن فيه ويستقر عليه بكونه بكر الجنس البشري، وأصله الثاني.
* إذ كان جسمه كله مملوء بطاقة الروح المحيية، لهذا دعا جسده روحًا، دون أن ينكر أنه جسد.
القديس كيرلس الكبير
* يأتي المسيح؛ والروح يهيئ طريقه. يأتي في الجسد والروح لا ينفصل عنه قط، يعمل عجائب ويمنح أشفية من الروح القدس. الشياطين تخرج بالروح القدس. حضور الروح يفسد الشيطان. غفران الخطايا يُعْطَى بعطية الروح. لقد اغتسلتم وتقدستم... باسم الرب يسوع المسيح وبروح إلهنا" (1 كو 6: 11).
القديس باسيليوس الكبير


* "عيناه كالحمام على مجاري المياه" (نش 5: 12)... يُعبر النص عن الحياة الروحية النقية بالحمام، الذي شاهد شبيهها يوحنا عندما حلَّ الروح القدس على المياه (يو 32:1)، لذلك فإن الذي يُعيّن بواسطة اللّه كعيون لجسد الكنيسة يجب عليه أن يغسل أي شيء يعوق بصره، لكي يقوم بوظيفة المراقبة والرؤية كما يجب. يقول اللّه أنه لا يوجد نوع واحد من المياه لغسل عيوننا، بل توجد أنواع كثيرة. فتوجد فضائل عديدة تمثل عدة ينابيع لتنقية المياه التي نغسل بها عيوننا لكي تُصبح نقية. والأمثلة على هذه الينابيع لتنقية المياه هي: المثابرة والعمل الدءوب، والتواضع، والصدق، والبر، والحزم والشجاعة، والرغبة في عمل الخير، والبعد عن الشر. تفيض أنواع هذه المياه وغيرها من نبع واحد وهو يضم مجاريها في مجرى واحد وبواسطتها تتنقى العيون من أي إفرازات للانفعالات.
القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 219522 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لا تظن أن هذا تجسد، بل ظهور. لقد جلب المظهر أمامه، حتى بالمظهر يؤمن ذاك الذي لم يرَ الروح. وبالمظهر يعلن أنه شريك مع الآب والابن في كرامة السلطة، عمل واحد في السرّ، عطية واحدة في الغطس
* قال بما يليق: "استقر عليه"، لأن الروح أوحى بالكلام أو العمل للأنبياء كيفما شاء، لكنه مستقر على الدوام في المسيح.
* لا تهتز من القول: "عليه" إذ هو يتحدث عن "ابن الإنسان"، إذ اعتمد بكونه ابن الإنسان. فهو ليس عليه حسب اللاهوت، بل فيه، كما أن الآب في الابن والابن في الآب.
القديس أمبروسيوس
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 219523 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول البابا أثناسيوس الرسولي
أنه إذ استقر الروح على يسوع
[فذلك من أجل تقديسنا حتى ما نشارك مسحته.]
* لم يكن ممكنًا أن يصيروا أبناء، لأنهم بالطبيعة مخلوقات،
ما لم يتقبلوا روح ذاك الذي بالطبيعة الابن الحقيقي.
فلكي يتحقق ذلك "صار الكلمة جسدًا"،
لكي ما يجعل الإنسان قادرًا على اللاهوت
* يعمل الآب كل الأشياء بالكلمة في الروح القدس،
بهذه الوسيلة تحفظ وحدة الثالوث القدوس.
البابا أثناسيوس الرسولي
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 219524 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لست أتحدث عن المسيح الذي يسكن الروح فيه،
ليس كمن يهب طاقة energounouchos،
بل كرفيق لذاك الذي له ذات الكرامة.

القديس غريغوريوس النزينزي
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:14 PM   رقم المشاركة : ( 219525 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لم يتردد القديس يوحنا الذهبي الفم
عن أن يعلن أن يسوع كان مملوءً بالروح،
إذ "هو روحي، لأن الروح نفسه شكله (من جهة تأنسه)،
إنه كلمة الله كما أنه طاقة الروح".
كان القديس غريغوريوس أسقف نيصص معارضًا للقول بأن الروح
عمل في المسيح: "أضيف الإشارة إلى أن المسيح الذي سكن
في الروح ليس كمن يعطيه طاقة بل كمن هو رفيق بكونه مساوٍ له
في الكرامة. كان يلذ للقديس غريغوريوس أسقف نيصص
أن يتحدث عن الروح القدس كرفيق للكلمة المتجسد، ويجعل أعماله مُعلنة.
خصص القديس كيرلس الكبير الأناثيما 9 للتعليم الخاص بحضور
الروح القدس في المسيح. لا يحتاج الله الكلمة إلى الشبع خلال
الروح، لأنه هو قدوس بالطبيعة. على العكس فإن جسد الكلمة
المتجسد صار يستقبل الروح، بكونه هيكل اللاهوت.
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 219526 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إنه آدم الثاني الذي يشبه واحدًا منا، تقبل الروح من الآب، لكي
يحفظ طبيعتنا... الروح قد فارقنا بسبب الخطية، وقد صار ذاك الذي لا يعرف خطية يشبه واحدًا منا، حتى يبقى الروح فينا بلا انقطاع.
* بسبب الخطية لم يجد الروح راحة في الكائنات البشرية،
ولكن إذ صار كلمة الله إنسانًا، فإنه عليه وحده، البكر الثاني للجنس
البشري، استقر الروح على الطبيعة البشرية لكي يستقر أيضًا علينا.
* بعد أن صار إنسانًا، كان له أن يقبل الروح،
وإذ فعل هذا ولم يعرف خطية أراد الروح أن يسكن فيه
ويستقر عليه بكونه بكر الجنس البشري، وأصله الثاني.
* إذ كان جسمه كله مملوء بطاقة الروح المحيية
لهذا دعا جسده روحًا، دون أن ينكر أنه جسد.

القديس كيرلس الكبير
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 219527 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يأتي المسيح؛ والروح يهيئ طريقه
. يأتي في الجسد والروح لا ينفصل عنه قط،
يعمل عجائب ويمنح أشفية من الروح القدس.
الشياطين تخرج بالروح القدس حضور الروح يفسد الشيطان.
غفران الخطايا يُعْطَى بعطية الروح. لقد اغتسلتم وتقدستم...
باسم الرب يسوع المسيح وبروح إلهنا" (1 كو 6: 11).

القديس باسيليوس الكبير
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 219528 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "عيناه كالحمام على مجاري المياه" (نش 5: 12)... يُعبر النص عن الحياة الروحية النقية بالحمام، الذي شاهد شبيهها يوحنا عندما حلَّ الروح القدس على المياه (يو 32:1)، لذلك فإن الذي يُعيّن بواسطة اللّه كعيون لجسد الكنيسة يجب عليه أن يغسل أي شيء يعوق بصره، لكي يقوم بوظيفة المراقبة والرؤية كما يجب. يقول اللّه أنه لا يوجد نوع واحد من المياه لغسل عيوننا، بل توجد أنواع كثيرة. فتوجد فضائل عديدة تمثل عدة ينابيع لتنقية المياه التي نغسل بها عيوننا لكي تُصبح نقية. والأمثلة على هذه الينابيع لتنقية المياه هي: المثابرة والعمل الدءوب، والتواضع، والصدق، والبر، والحزم والشجاعة، والرغبة في عمل الخير، والبعد عن الشر. تفيض أنواع هذه المياه وغيرها من نبع واحد وهو يضم مجاريها في مجرى واحد وبواسطتها تتنقى العيون من أي إفرازات للانفعالات.

القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 219529 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
"وأنا لم أكن أعرفه،
لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي:
الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه،
فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" [33].
* يسوع المسيح هو ابن اللُه،ومع هذا لم يكرز قبل العماد بالإنجيل (الذي صُلبه التمتع بالتبني للُه خلال السيد المسيح).
إن كان السيد نفسه قد اتبع هذا الوقت المناسب اللائق، فهل يجوز لنا نحن خدامه أن نخالفه النظام؟! إذ (من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز) عندما"نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة" (مت 17:4؛ لو 22:3)، لا لكي يراه يسوع فيعرفه، إذ هو يعرفه قبلما يأتي عليه على هيئة جسمية، إنما لكي يراه يوحنا الذي يعمده إذ يقول: "لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي: الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" (يو23:1).
إن كنت أنت أيضًا تحمل درعًا قويًا فإن الروح القدس يحل عليك، والآب يكلمك من فوق من الأعالي ليس قائلًا: "هذا هو ابني" بل "الآن صرت ابني"، لأن فعل المضارع في "هذا هو ابني" يخص الابن وحده الذي "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند اللُه وكان الكلمة اللُه" (يو1:1)، فهو وحده الذي يقال له: "هو ابني"إذ هو على الدوام ابن اللٌه. أما أنت فيُقال لك: "الآن تكون" إذ لاتحمل بنوة طبيعية بل تتقبلها بالتبني. هوابن سرمدي، أما أنت فتقبلت النعمة مؤخرًا.
القديس كيرلس الأورشليمي
* ما الذي لم يكن قد عرفه؟ إنها قوة معمودية الرب، فهي لن تنتقل من الرب إلى أي إنسانٍ، بل تتم خدمتها بكل وضوح هكذا. لا تنتقل القوة من الرب إلى أي أحدٍ، يقوم بالخدمة الشخص الصالح أو الشرير. لا ترتد الحمامة عن خدمة (الخادم الشرير) بل تتطلع إلى قوة الرب. أي ضرر يليق بكم من الخادم الشرير ما دام الرب صالح؟
* لقد عرف (يوحنا المعمدان) أنه هو الرب، واعترف أنه هو الحق، وأنه (يوحنا) إنسان حق مُرسل من الحق، هذا ما عرفه يوحنا. ولكن ماذا كان في (المسيح) لم يعرفه يوحنا؟ إنه قد حان الوقت أن يحتفظ لنفسه بقوة عماده، ولا يحولها إلى أي خادم... ما الذي لم يكن يعرفه؟ إن سلطان المعمودية العظيم هو للرب وأنه يرده لنفسه سواء وهو حاضر هنا على الأرض أو عند غيابه بالجسد في السماء، وحضور جلاله، لئلا يقول بولس: "معموديتي"، ولئلا يقول بطرس: "معموديتي". انظروا وانتبهوا لكلمات الرسل. لم يقل أحدهم: "معموديتي". مع وجود إنجيل واحد للكل، لكنك تجدهم يقولون: "إنجيلي"، ولا تجدهم يقولون "معموديتي". هذا ما تعلمه يوحنا يا إخوتي. ما تعلمه يوحنا بالحمامة فلنتعلمه نحن أيضًا. لأن الحمامة لم تعلم يوحنا دون تعليم الكنيسة، هذه التي قيل عنها: "واحدة هي حمامتي" (نش 6: 8). ليت الحمامة (الروح القدس) تعلم الحمامة (الكنيسة)(242).
* تقول لي: هذا الشخص أو ذاك عمدك، لكن بالحمامة (الروح القدس) يُقال لي ولك: "إنه هو (الرب) الذي يعمدك. من الذي أصدقه: الحدأة أم الحمامة؟
* هذا السرّ مقدس جدًا حتى أن خدمة قاتل له لن يفسده.
* أي نفع كان في أن تتقبل عماد خادمٍ معين لكي ما لا تزدري من قبول عماد الرب...؟
إن كنت قد جئت إلى الخادم فهل تستنكف من المجيء إلى الرب؟ إن كنت قد قبلت معمودية الخادم، فهل تستنكف من أن تتعمد بواسطة الرب؟
* لو أنه كان يجهله تمامًا لما قال له عند مجيئه إلى النهر ليعتمد: "أنا محتاج أن أعتمد منك، فكيف تأتي إليّ؟"... لقد عُرف الرب بواسطة الحمامة، لا لذاك الذي لم يعرفه، بل لذاك الذي عرفه بطريقة ما، ولم يعرفه من جانب آخر. إنه من أجلنا لكي نكتشف ما هو فيه، الأمر الذي لم يعرفه يوحنا وتعلمه بالحمامة.
القديس أغسطينوس
* أظن أننا لا نستطيع أن نكف عن رؤية تلك النار عندما نقرأ أن الرب يسوع يعمد بالروح القدس ونار [33]، كما يقول يوحنا في إنجيله... لذلك يقول إرميا بعد قبوله الروح: "صارت في قلبي كنارٍ حارقة ملتهبة في عظامي، وأنا كحقير لا أحتملها " (إر 9:20)... ماذا يعني هذا -أعني أن هذه النار تصير ماءً، والماء يستدعي نارًا- إلا تلك النعمة الروحية التي تحرق خطايانا بالنار وتغسلها بالماء؟ فإن الخطية تُغسل وتحترق.
القديس أمبروسيوس
* قَبِلْ العماد من يوحنا لهذا الهدف، وهو إذ يقبل ما هو أقل ممن هو أقل، يحثنا نحن الأقل أن نقبل ما هو أسمى.
* لو أن ربنا يسوع المسيح وحده اعتمد بمعمودية يوحنا، لظن البعض أن معمودية يوحنا أعظم من معمودية المسيح. إذ يقولون: إن هذه المعمودية هي الأعظم، لأن المسيح وحده هو الذي تأهل لها. لهذا كمثال للتواضع يقدمه لنا الرب أن ننال خلاص المعمودية.
قبل المسيح ما هو ليس ضروري له، لكنه ضروري لحسابنا نحن
مرة أخرى لئلا ما تقبله المسيح من يوحنا يُفضل عن عماد المسيح سمح للآخرين أيضًا أن يعتمدوا بواسطة يوحنا. وأما الذين اعتمدوا بواسطة يوحنا فمعموديتهم لم تكن كافية، إذ كان يلزمهم أن يعتمدوا بمعمودية المسيح.
* كما كان المسيح هكذا كانت معموديته: معمودية الرب، إلهية لأن الرب هو الله.
القديس أغسطينوس

 
قديم 18 - 11 - 2025, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 219530 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,390,464

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يسوع المسيح هو ابن اللُه،ومع هذا لم يكرز قبل العماد بالإنجيل (الذي صُلبه التمتع بالتبني للُه خلال السيد المسيح).
إن كان السيد نفسه قد اتبع هذا الوقت المناسب اللائق، فهل يجوز لنا نحن خدامه أن نخالفه النظام؟! إذ (من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز) عندما"نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة" (مت 17:4؛ لو 22:3)، لا لكي يراه يسوع فيعرفه، إذ هو يعرفه قبلما يأتي عليه على هيئة جسمية، إنما لكي يراه يوحنا الذي يعمده إذ يقول: "لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي: الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" (يو23:1).
إن كنت أنت أيضًا تحمل درعًا قويًا فإن الروح القدس يحل عليك، والآب يكلمك من فوق من الأعالي ليس قائلًا: "هذا هو ابني" بل "الآن صرت ابني"، لأن فعل المضارع في "هذا هو ابني" يخص الابن وحده الذي "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند اللُه وكان الكلمة اللُه" (يو1:1)، فهو وحده الذي يقال له: "هو ابني"إذ هو على الدوام ابن اللٌه. أما أنت فيُقال لك: "الآن تكون" إذ لاتحمل بنوة طبيعية بل تتقبلها بالتبني. هوابن سرمدي أما أنت فتقبلت النعمة مؤخرًا.
القديس كيرلس الأورشليمي
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025